ممكن اللاعبين اللي اخترتهم ينجحون و يكسرون الدنيا لكن دام عندك هذي الميزانية ليش تروح لخيارات نجاحها فيه مخاطرة ورهان ؟
مثل ما صار في صفقة نونيز
الفكرة مو إن اللاعب كارثي لكن لما تكون ميزانيتك بهذا الحجم المفترض تقلل نسبة المخاطرة وتختار صفقات تضمن لك إضافة واضحة للفريق .
لن يستقيم الظل والعود أعوج :
عندما أقول يجب إسناد الأعمال إلى شركات محترمة تخاف على سمعتها بالدرجة الأولى فمثل هذا العمل تفرض غرامات ويتم استبعاد الشركة نهائياً من العمل في القطاع الحكومي الخدمي ويكون مكتب استشاري يستلم من الشركة له سمعة ويخاف ضياعها إذا تم وجود تجاوز غير هذا ستبقى السرقات والنهب واللعب في المواصفات في زمن فيه الرقابة ضعيفة .
هذه الأعمال تزيد السوء في الوضع بدل الإصلاح .
هل تعلم ان قسد/PKK تدافع عنه وتبرر انه ابن شهيد
هل تعلم ياعزيزي ان اباه
قتل اثناء اقتحام تل حميس
بمساعدة راجمات ودبابات النظام البائد
كان يقاتل الثوار ويعتبر شهيد
لذالك حاقد على العلم والثورة
لذا ياعزيزي لن يتقبل هذه المرتزق بفكرة الثورة انتصرت وحكم الثوار سوريا 🇸🇾 وكان الى يومنا هذه يخطف قاصرات والتعدي على العرب لمدى 14عام
عملية تلميع والدفاع عن المجرمين عملية ممنهجة من اوناس لاينتمون لهذه الشعب العظيم
الشعب السوري .
📌 في السبت الاول بعد هجوم الاسد الكيماوي على الغوطة الشرقية ظهر عبدالله الحاج بالفيديو ادناه شامتا بالشهداء باحط العبارات
📌 لعبد الله تاريخ حافل بالشماتة بالمهجرين والشهداء واللاجئين السوريين
📌 قام عبد الله بمسح اغلب ارشيفه بمجرد سقوط النظام محاولا محو تاريخه
📌 مازال عبد الله طليقا في شوارع دمشق دون محاسبة
عشر سنوات على معركة فك حصار حلب، إحدى أشرس وأعنف معارك الثورة السورية. ورغم التفوق العسكري للخصوم، نجح الثوار في كسر الحصار بعد معارك ضارية، لكن الانتصار كان ثمنه غاليًا من الدماء والدمار.
رحم الله شهداء معركة فك الحصار، وتقبّلهم في جناته.
#فك_حصار_حلب#حلب#الثورة_السورية#سوريا
بمثل هذا اليوم 21/8/2013
نُطرق روؤسنا لاستذكار أكثر من 1440 شهيد بمجزرة الغوطة الشرقية التي نفذها نظام الأسد
نساء وأطفال ورضع، صبيان وشيوخ استشهدوا بقصف كيماوي بمثل هذا الساعات
اللهم عليين لشهداء سوريا والعار لملالي طهران وأعوانهم بالعراق وسوريا واليمن وفي كل بقعة عربية
مر 13 سنة على الذكرى السنوية لـ مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية والغربية بريف دمشق، والتي ارتكبتها قوات النظام السوري البائد فجر يوم 21 آب 2013 عبر قصف مناطق مثل (زملكا، عين ترما، عربين، جوبر، معضمية الشام، داريا، كفر بطنا، سقبا، حمورية، المليحة، جسرين، دوما) بغاز السارين السام، مما أدى إلى مقتل أكثر من 1400 مدني اختناقاً.
أمام تدفق آلاف الحالات بوقت واحد ونقص المستلزمات، خاضت الكوادر الطبية وفرق الدفاع المدني ملحمة إنسانية بإمكانيات بدائية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث رحلت عوائل بأكملها في ليلة واحدة، وترك الخوف والغاز آثاره الصحية والنفسية المزمنة على من كتب الله لهم النجاة..
أبرز المسؤولين عن هذه المجزرة بحسب التوثيقات والتقارير الدولية آنذاك:
العميد غسان عباس: قائد اللواء 155 (صواريخ) المشرف على مواقع الإطلاق في منطقة القلمون (معربونة/القطيفة).
اللواء طاهر حامد خليل: رئيس هيئة العمليات في الجيش آنذاك.
العميد بسام الحسن: المستشار العلمي والأمني بالقصر الجمهوري ومنسق العمل مع المركز السوري للدراسات والبحوث العلمية (SSRC).
اللواء علي مملوك: رئيس مكتب الأمن الوطني في ذلك الوقت.