الإنسان(مسكين).!
يتمنى حياة فلان
ويراقب حياة فلان
ويسأل عن خصوصية فلان
ويشقى حتى يصل إلى حياة فلان
فإذا جاءه مرض تمنى فقط (حياة العافية)
يشقي نفسه بنفسه، ويهلك روحه بروحه
ولو سلّم أمره لربه وراقب نفسه وسأل ربه
خير الدنيا والآخرة وسأله دوام العافية
لوجد خيراً عظيماً
*لو تأملت (يومك) قليلاً .!!*
*لوجدت أنك تعيش في سلسلة من النعم المختلفة التي تصاحبك كل لحظة دون أن تستشعرها.!!*
*صحتك، و طعامك، و منزلك، و عائلتك،*
*و أصدقائك، قلبك الذي ينبض، تنفسك،*
*قدرتك على النوم بدون مهدات .*
*فالحمدلله دائماً وأبداً 🤲🏻
الله أكبر .. عندها الأحزان في الأعماق تصغر
الله أكبر .. كُل قلب بعد كسرٍ سوف يُجبر
الله أكبر، اللّٰه أكبر
لا إله إلا الله
والله أكبر، اللّٰه أكبر
والله الحمد
◾زمان ..
كان الناس يتمنون كثرة الأولاد
أما الآن فالناس يخافون من إنجابهم
◾زمان ..
كان الزواج سهلاً والطلاق صعباً
أما اليوم فالزواج صعب والطلاق سهل
◾زمان ..
كان الأثرياء يتظاهرون بالتواضع
أما الآن فالفقراء يتظاهرون بالثراء
ـ رحم الله أيام زمان
اللهم أتمم علينا نعمتك وعافيتك وسترك وأمنك في
الدنيا والآخرة اللهم سخر لنا من الأقدار أجملها ومن
السعادة أكملها ومن الأمور أسهلها ومن الخواطر
أوسعها ومن حوائج الدنيا أيسرها اللهم سترك وعفوك
ورضاك وعافيتك والفردوس الأعلى من الجنة ..
قيل:إذا كان النِّصف قد ذهب.
فالباقي أغلى وأعزّ من الذَّهب!
وقيل:ذَهب مُعظمه وبقي أعظمه!
تدارك فالسباق لم ينتهي.
والعبرة بالخواتيم.
ختم الله لنا ولكم بالغفران
و العتق من النيران
> مســاء اليقــين…
*عندما تُنصت للحياة بهدوء، ستفهم أنّها لا تُقيم طويلًا عند وجع، ولا تُخلّد حزنًا.*
*كلُّ شيءٍ عابر، وكلُّ ألمٍ إلى زوال، وما عليك إلا أن تمضي بثقة.*
*فالتجدّد وعدُ الأيام، والإنطلاق إلى الأمام هو الطريق الأقرب إلى النور*
إذا مضـت عليك لحظـات لم تذكر الله فيهـا
فبـادر إلى إيقـاظ قلبك و لو بتهليلة
أو تسبيحة أو إستغفار و تعـود على هـذا
تجد خيراً كثيراً
فالغفلة داء و ذكر الله دواء و شفاء.