إن الله لا يبتليك بشيء إلا وبه خيرُ لك حتى وإن ظننت العكس فالحنين ابتلاء والفراق ابتلاء والمرض ابتلاء والموت ابتلاء كل أمر يُزعجك ويعكر.. الخير كله فـــي ثـــلاث : السكوت والكلام والنظر فهنيئـــاً لمـــن كـــان سكوته فكــــره ، وكلامه حكمـــة
" ألطاف الله تلاحقك وأنت لا تدري ..
كم مرة ساق إليك خفايا لطفه، ولم تشعر بذلك إلا بعد أن دبر لك الأمر ويسره !
إن هذا لطفه الذي علمتهُ، فكيف بلطفه الذي لم تحِط به علما ! "
لماذا للحوقلة سرٌ عجيب في تفريج الكربات؟
لأنَّك تتبرأ من حولك وقوَّتك، لأنك تنفض يديك من الناس وتفوّض أمرك لله، لأنَّك بها تُعلن ضعفك لله، واستسلامك له وتوكُّلك عليه، ومن توكّل على الله، وفوّض أمره إليه، وجعله مُعتمده واعتماده كفاهُ الله وآواه وأعطاه وفتح له فتحًا لا مُمسك له
(لَا تَحْزَن إِن اللَّه مَعَنَا)
شعورك ويقينك إنه ربي معاك في كل لحظة وخطوة تخطيها ،ومطلع على قلبك اللي بحجم قبضة يدك وكل رتابة شعور تمر بها يعطيك إحساس يهون عليك كل لحظة تعيشها لأنه ربي معك
لا يزالُ للأحلامِ بقيَّةٌ،
ولا يزالُ في العُمرِ مُتسَعٌ،
ولا يزالُ في الناسِ خيرٌ..
الكثيرُ من الصبرِ، والكثيرُ من المحاولاتِ،
الأقدارُ الطيَّبة لن تأتيَ لجازعٍ مَلولٍ!
ياربِّ،
نصطبرُ على الدُّنيا بحولِك، وقوَّتِك ونرجو الخيرَ منها يقينًا في حولِك وقوَّتِك
لا يجتاز الإنسان منّا أيامه الصعبة بقدر ثباته، بل بقدر يقينه بالله، ولا ينجح بقدر سعيه، بل بقدر توفيقه من الله، ولا يأمن قلبه ولا يأنس بوجود أحد بقدر أُنسه بالله ولا معنى لأي شيء دون الافتقار إلى الله والانكسار له.
فأصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين يا رب
قل للذين تتابعتْ أحزانهم
الله ربُّ البائس المحزونِ
.
يا أيها المهموم ربك قادرٌ
نجّا ببحرٍ مظلمٍ ذا النونِ
.
إنّ الذي فَلقَ البحار بلحظةٍ
ما كان تعجزه دموع عيونِ
.
خلف المواجع لو علمتَ بشائرٌ
مخبوءةٌ في قول ربك...كوني...🕊️✨
قلوب كالمطر..
أن تعيش سليم الصدر،طاهر القلب،نقي الفؤاد،فتلك والله النعمة التي لاتقدر بثمن..
لاتجعل قلبك موئلا للسموم،ولاناقلا للظنون،فتتقطع علاقاتك،وتفسد حياتك.
عش في الحياة بقلب يحب الخير للغير،ويحسن الظن بالناس،ويرفق بالخلق،ويرحمهم..
اللهم طهر قلوبنا،واسلل سخيمة صدورنا..
ثلاثة أخرجهم من حياتك :
- من هانت عليه العشرة الطويلة
- ومن استرخص مشاعرك ولم يعرف قيمتك
- ومن يتلذذ في تعكير مزاجك وإحباطك
أبعدهم من حياتك ولا تبالي .!