@EHSANFAKEEH قناة الجزيرة تحولت الى منصة منحازة تتبنى السردية الايرانية مع اعادة تغليفها بما يتناسب مع المزاج العربي لتسهيل تمريرها الى الشارع. هذا النهج لم يعد مجرد انحياز مهني بل يعكس توجها.
عليها أن تراجع حساباتها و تعيد تموضعها وتطهر شبكتها.
@umyiia رئيس دولة عربية عدد سكانها الكثر من ١٠٠مليون
ليس لي به علاقة مباشرة ولا غير مباشرة.
ما اعرف وزنه كم ولا طوله .
وأنت بتسأل ليه ، لقافة ولا عباطة
@AJArabic اريد جواب من قناة الجزيرة..
يُلاحظ في بعض التغطيات الإخبارية ميلٌ إلى إبراز الرواية الإيرانية بشكل أوضح، مع أن هذا الطرح لا يعكس بالضرورة انحيازا لطرف معين، بل يعبّر عن قلق من توازن التغطية، خصوصا في ظل أحداث تمس أمن واستقرار دول الخليج واستهداف مدن ومنشآت حيوية
ماتولية القيادة الكريمة في دعم القطاع غير الربحي من خلال الحملة الوطنية التي أطلقتها منصة إحسان تعد نموذجًا رائداً في توظيف التقنية لتعظيم أثر العمل غير الربحي وتعزيز ثقافة العطاء المؤسسي والفردي بشفافية وموثوقية عالية.
حملة وطنية ملهمة تعكس تكامل الجهود وتؤكد أن الاستثمار في العطاء هو استثمار في تنمية المجتمع واستدامة أثره.
#احسان
أخي العزيز الأستاذ عوض الصحفي
أسعدتني كلماتك ولامست في نفسي الكثير من الامتنان لتلك المرحلة التي صنعناها معاً بروح التمكين والعمل المشترك تحققت معها إنجازات رائعة وما تحقق لم يكن إلا ثمرة ثقة متبادلة وفريق آمن بالمسؤولية فترجمها إلى أثر ملموس أعتز بتلك السنوات العملية الجميلة التي جمعتنا وستظل تجربتنا من المحطات المضيئة في مسيرتي المهنية أسأل الله أن يديم توفيقكم وأن تتواصل مسيرة الأثر والنجاح في المستقبل وأن يبارك جهودكم فقد كونتم فريق متجانس بكريم سجاياكم وعظيم أخلاقكم وبماتملكون من حكمة ومهارة في إدارة الفرق باقتدار.
@drahmedalsalemi@FahdZhraani ٣-٣
عشت هذه التجربة مع قائد امن بالتمكين ومارسها يوميا، فوثق بالفريق ومنح الصلاحيات ورسخ ثقافة المسؤولية. نفتقد اليوم ذلك المشهد القيادي المتوازن. شكرا لكل أثر تركه، وستبقى تجربتي معه علامة فارقة في مسيرتي المهنية.
@drahmedalsalemi@FahdZhraani ٢-٣
هذا الوضوح في الصلاحيات والمسؤوليات ومنع تداخل الادوار هو ما يصنع الاستدامة ويعزز الكفاءة ويحقق الاثر الحقيقي. تجربة القيادات المُمكنة تصنع فرقًا كبيرًا في العمل المؤسسي.
@drahmedalsalemi@FahdZhraani ١ -٣
طرح عميق وواقعي حول حوكمة الجمعيات ودور الادارة التنفيذية. نجاح أي جمعية لا يتحقق بالاجتهادات الفردية، بل بتكامل الادوار بين الجمعية العمومية للرقابة، ومجلس الادارة لوضع السياسات، والادارة التنفيذية لتنفيذ الخطط على أرض الواقع.
المشاركة أولًا… ثم يأتي التبنّي والنجاح.
في بيئات العمل لم يعد النجاح يُبنى بالأوامر ولا يُدار من المكاتب المغلقة لأن النجاح الحقيقي يبدأ حين يشعر الفريق أنه جزء من الفكرة وجزء من النقاش والمداولة وجزء من القرار لا مجرد منفذ له.
لا يمكن الحديث عن تبنّي العمل أو الالتزام به أو الدفاع عنه عند التحديات
من دون مشاركة حقيقية للفريق منذ لحظة التخطيط الأولى فمشاركة الفريق ليست ترفاً إدارياً وليست مجاملة تنظيمية بل هي شرط أساسي لبناء القناعة والمسؤولية المشتركة.
حين يُشرك القائد فريقه:
في صياغة الرؤية ..
في مناقشة البدائل ..
في فهم التحديات ..
وفي القرارات الجوهرية المؤثرة ..
فهو لا يوزّع الصلاحيات فقط بل يزرع الالتزام من الداخل
الفريق الذي يشارك في القرار:
يدافع عنه ..
يصححه قبل أن يفشل ..
ويتحمل مسؤوليته لأنه كان جزءاً في صناعته ..
أما القرارات التي تُفرض من الأعلى
فقد تُنفذ لكن نادراً ما تُتبنّى.
القادة الأكثر تأثيراً لا يسألون:
كيف أجعل الفريق ينفّذ؟
بل يسألون:
كيف أجعل الفريق يؤمن؟
والإجابة دائماً تبدأ بكلمة واحدة:
المشاركة.
عندما تتزاحم المواقف بين التبعية والموقف الحر
من المهم صناعة موقفك
مع ادراك تبعاته وتحملها
فوعيك وشجاعتك في التضحية
يصنعان القيم الحقيقية لك.
#بيئة_العمل#المغرب_نيجيريا
حين يحل الخريف
وتبرد الأطراف الشمالية من الأرض
تبدأ الصقور رحلتها التالية..
لا تغادر أوطانها عبثا، ولا تهجر أعشاشها ترفا
بل للبحث عن بيئة أصلح للبقاء
وأوفر للغذاء، و استمرار للحياة.