بنزين لمدة عام مجانًا رصيد في واعي⛽️ من الدريس!
توقع نتيجة مباراة #السعودية_الأوروغواي 🇸🇦 في #الدريس_مع_الاخضر وكن الفائز.
- تابع الحساب
- اعادة تغريد
- اخر موعد للمشاركة يوم 16 يونيو الساعة 12:30 صباحاً
@salem270 سؤال يجب طرحه لبيان كيفية التعامل مع المتعثرات
هل هذه المشاريع فعلا أوقاف بمعنى تأخذ حكم الوقف في الصكوك وشروط الأوقاف من حيث البيع والتصرف؟
أم هي مشاريع استثمارية سميت اوقافاً تسمية دارجة فقط لأن ثمرتها أعمال الخير والبر..؟
فعلاج التعثر يكون بالبيع ونقل الاستثمار إلى فرصة اجدى
الشذرة خمسمائة وأربع وثمانون
حوطة بني تميم لم يكن كرما ، بل كان كرما مدهشا !
كنت قد نشرت قديما مقطعا مرئيا عن رجال حوطة بني تميم ، وعرّفت بفضائلهم في العلم ، والصلاح ، والكرم ، لكن ما رأيته يفوق ما سمعته ، وكل مدح في رجال فهو مثل ما قيل فيهم ، أو يفوقهم ، لكن أهل حوطة بني تميم ما قيل فيهم في الكرم دون واقعهم ، فما رأيته لم يكن كرما ، بل كان كرما مُدهشا .
يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما
قد حدثوك فما راءٍ كمن سمعا
بعد دعوة كريمة تلقيتها من الأخوين الكريمين من محافظة حوطة بني تميم عبد الله بن عبد الرحمن الشثري ، وسعد بن زيد الشثري لزيارة المحافظة ، وجدت في زيارتي ما تضيق عن وصفه الكتب ، والأوراق .
يا سادة …. محافظة حوطة بني تميم - لمن لا يعرفها - محافظة تقع جنوب مدينة الرياض ، وتبعد عنها ما يقرب من مئة وستين كيلو مترا ، ولها عبر التاريخ أسماء عديدة ، واستقر الرأي الرسمي على تسميتها بحوطة بني تميم ، وبنو تميم بعض أهلها ، وفيهم قبائل أخرى كريمة من حاضرة نجد وباديتها .
ما زال التاريخ يذكر وقفتهم البطولية ضد الترك في معركة الحلوة سنة ( 1253 هـ ) ، وقتلهم ثلث الجيش التركي القادم من مصر بحسب الوثيقة المصرية ، وهناك حفرة في جبل محيط بالمدينة ، تسمى ( صُفَّة أو صْفيفة الروم ) اختبأ فيها الجيش الغازي ، فرآهم أهل المدينة ، ورموا عليهم البارود ، وجعلوا حفرتهم قبرا لهم ، وقد وقفت على تلك الحفرة .
وما زال التاريخ يذكر مناصرتهم للدولة السعودية بمراحلها الثلاث ، ولا سيما مؤسّس الدولة السعودية الثانية الإمام تركي بن عبد الله - رحمه الله - ، واختباؤه أول الأمر في قلعة في الحلوة ، تسمى ( قلعة الإمام تركي بن عبد الله ) ، وقد زرتها .
وكان مما رأيت مجلس الأستاذ سعود العثمان ، ومجلسه مجلس كبير يعرف بالكهف ، لأنه حفره من الجبل في صورة بديعة من الكرم ، والعمل المذهل ، وهو لوحة طبيعية بديعة ، وقد فتحه للزوار بعد أخذه للموافقة الرسمية من الجهات المعنية في عمله هذا .
وكان قد ألقى في الحفل الشاعر عبد الله محمد الجميل التميمي قصيدة ترحيبية جميلة تنبيء عن حسن خلق ، وأدب .
أما الكرم فحدث عن البحر ولا حرج ، زرتهم بعضا من يوم ، ودخلت أكثر من عشرين مجلسا ، كلٌّ يصرّ على تشريفي بدخول مجلسه ، مع الأيمان المغلظة في اعتذاري عن وجبة غداء ، أو عشاء ، سوى من دُعيت عندهم من قبل ، وكان كرمهم مُبهرا لقلبي قبل لساني ، و ( تقليط) على الضيوف على القعدان والخرفان .
وأما كرم النفس ، وحلاوة اللسان ، وسرور القلب فقد رأيتها في كل مجلس أدخله منذ نزولي من السيارة ، واستقبالي بصوت عالٍ ، ونداء متكرر من المضيف وأولاده : يا هلا ، يا هلا ، ومباخر طيب عند الباب تفوح منه رائحة طيب المضيف قبل رائحة طيب عوده .
أرأيتم تنقلكم يوم العيد بين المجالس ، هكذا كنا والله ، سيارات تتنقل معك ، وجموع تستقبل ، ولا ترى إلا مُرَحِّبًا ، ومبتسما، كأنني في عيد ، بل كنت في عيد والله .
وقد لاحظت فيهم تقاربا ، وصلة وثيقة ، فلا تكاد توجد أسرة في حوطة بني تميم ، إلا بينها وبين الأسر الأخرى رحم ، ومصاهرة ، وتجد لأسرة معينة ذكر في وصايا الميراث في أسر كثيرة ، ولما لزمت الدية رجلا من حوطة بني تميم تدافع أهالي الحوطة بمختلف قبائلهم للمساهمة في دفع الدية ، وفاء ونُبلا إنسانيا ، لا لازما شرعيا ولا عرفيا .
ففيهم يصلح قول الأمير الشاعر راكان بن حثلين - رحمه الله - :
هذا ولد عم وهذا ولد خال
وهذا رفيقٍ ما لقينا مثيله
صدقوني ما كتبته هنا هو غيض من فيض ، وقطرة من بحر ، وقليل من كثير في حق محافظة كريمة بمختلف مدنها ، وقراها ، فشكر الله لكم يا أهل حوطة بني تميم دعوتكم ، وكرمكم ، وضيافتكم ، والوعد المكان اللي أنتم خابرينه يوم السبت - إن شاء الله - ، بس لا أحد يدري يا بو عماد !!
( عبد العزيز العويد )
1447/10/25 هـ الموافق 2026/4/13 م
✨ صدقة مستدامة
تدعم أكثر من 500 أسرة و 3200 مستفيد 🤍
ساهم في مشروع عطاء الاستثماري واجعل لك أثرًا دائمًا 🌱
🔗 https://t.co/utiuMNWpIH
#صدقة_جارية#رمضان#عطاء#الرياض#صدقة
@iAlqaraawi غفر الله لهذا الرجل الهندي الذي أراد به ربه خيرا وغفر الله لأخينا إبراهيم القرعاوي الذي كان لتواضعه وحبه للخير الأثر الكبير في تثبيت هذا المسلم الجديد وتعلمه للإسلام
وهذا يعطينا أهمية الجلوس والسماع للوافدين ودعوتهم وتعليميهم للإسلام فلهم أثر كبير في اسرهم وديارهم آللهم اغفر لهم
الرجل في الصورة ليس من نجد ولا من أهل الجنوب!
شامكاشنات هلنكر ، أو "عبدالله الهندي" كما اعتدنا أن نسميه.
قبل خمسين عاماً في مدينة غوا بالهند، خلد شامكاشنات إلى النوم بعد أن أفرط في الشرب!
كان في منزله وحيداً، لم يعرف أمه أو أباه، وتقول المرأة التي أرضعته أنها تبنّته من قرية أخرى!
رأى شامكاشنات في منامه أنه داخل المسجد النبوي "الذي لم يعرفه قبلها ولم يزره قَط" بملابسه الداخلية فقط!! والناس في أبهى حللهم مشغولون بالصلاة وقراءة القرآن.
ارتعد وعرف أنه ليس في مكانه الصحيح!، حاول البحث عن باب الخروج إلا أن المسجد كان بلا أبواب!!
سمع بعدها صوت المؤذن الذي يصفه بقوله: "لا يستطيع أحد لا في السعودية أو الهند أن يؤذن مثل ذاك الذي رأيته في منامي!"
انتهى المؤذن من أذانه واقترب من شامشاكنات قائلاً: هل ضللت الطريق؟ تعال أدلّك.
كان المؤذن يرتدي ثياباً ناصعة البياض، وبالرغم من أن النور كان يُشِع منه إلا أن شامشاكنات لم يستطع رؤية وجهه!
صعدا سوياً إلى المئذنة التي فتحت لهما طريقاً تملؤه الأشجار والورود، مشى بسعادة قبل أن توقظه زوجته من منامه، ليصحو حائراً مما رأى!
تذكّر شامشكنات صديقه المسلم "علي"، لقد كان يتعبد بنفس الطريقة التي يتعبد بها أولئك القوم، خرج من بيته قاصداً منزل علي وأبلغه برؤياه.
بعد وصف دقيق للمكان قال علي: لقد كُنتَ في المسجد النبوي، يبدو أنك ستذهب إلى السعودية يا صديق!
تجاهل شامشاكنات تفسير صاحبه وهو يقول لنفسه: لماذا قد أترك قريتي وأذهب للسعودية؟ لا شيء هناك إطلاقاً!، كما أن ديانتي الهندوسية قد لا تتناسب مع أولئك الناس!
مضت أشهر قبل أن يصل مندوب إحدى الشركات اليونانية التي حصلت على مناقصة أحد المشاريع في المملكة إلى قرية شامكاشنات باحثاً عن فنّيين في الكهرباء، وهي المهنة التي يتقنها هو ويحمل فيها شهادة أشبه بالدبلوم.
حزم أمره وتقدم للوظيفة، اجتاز الاختبارات ومرّ كل شيء بسرعة قبل أن يجد نفسه وحيداً في مدينة "ضبا" شمال غرب السعودية.
قضى في ضبا شهوراً قبل أن تتعطّل الكهرباء في أحد مساجد المدينة، تواصل حارس المسجد مع شامكاشنات الذي تعرّف عليه مسبقاً، حضر وأصلح العطل بدقة ومهارة عالية، سأله مؤذن المسجد: بكم؟ رفع يديه مشيراً بأنه لا يريد سوى الدعاء!!
وجد مؤذن المسجد فيه نواةً جيدة، فدعاه للإسلام ولم يفكّر كثيراً، فديانته الهندوسية اكتسبها بحكم البيئة لا أكثر!
بعد الإسلام غضِب الهندوس والمسيحيون من أبناء جاليته الذين يعملون معه في ذات المشروع، استغلّوا وجوده يوماً في موقع انشائي فحملوا الرمال بـ"شيول" ثم ألقوها عليه، في محاولة لدفنه حياً وتغطية الأمر وكأنه حادث عمل!
ولكن كان قدره أن يعيش.
انتقل إلى جدة ثمّ زار المسجد الحرام في رمضان، وبينما كان جالساً يقرأ القرآن ناداه الرجل الذي بجواره قائلاً:
-السلام عليكم، من أين أنت؟
لم يكن يفهم العربية جيداً، كانت معه ورقة كتبها له أحد أصدقائه السعوديين فيها قصته بالعربية.
أخبره "إبراهيم" أن قراءته فيها الكثير من الغلط واللحن، وبدأ بتصحيح تلاوته للقرآن قبل أن يقول له: نحن موجودون هنا طوال شهر رمضان، تستطيع القدوم كل يوم لأصحح تلاوتك.
أصبح يزور هذا الرجل يومياً في مكانه بالحرم المكي، يتناول إفطاره معه ومع أبنائه ويصحح له تلاوته بعد ذلك.
عندما انتهى الشهر كتب إبراهيم عنوانه في ورقة أعطاها لـ"عبدالله محمد علي" وهو الاسم الذي اختاره شامشاكنات بعد إسلامه.
بعد فترة وجيزة ترك عبدالله عمله، وقرر أن يذهب إلى العنوان الذي أعطاه إياه ذلك الرجل.
كان مكتوباً في تلك الورقة الصغيرة:
محافظة الخرج - المدرسة الثانوية
اتجه إلى الخرج وبعد بحث ليس بالطويل وصل إلى المدرسة الثانوية الوحيدة هناك، والتقى بصاحِبه وكيل تلك المدرسة: إبراهيم القرعاوي "جَدُّ كاتب هذه السطور".
أخذه إبراهيم إلى منزله، وأسكنه في غرفة مُعدة للضيوف مسبقاً وساعده في أن يجد عملاً.
عاش عبدالله في منزل إبراهيم أربع سنوات حتى صلحت أحواله واستطاع استقدام عائلته الصغيرة والانتقال إلى منزلٍ خاصٍ به.
لم تنقطع علاقة عبدالله بإبراهيم وعائلته، واستمر صديقاً للعائلة حتى يومنا، يشاركها أفراحها وأحزانها، و كان يردد دائماً: "لا أهل لي، أنتم أهلي".
التقطت هذه الصورة في منزلنا أثناء زيارته لنا في عيد الفطر، وكتبت التدوينة أعلاه في مدونتي التي اندثرت عام 2018 وأعيد نشرها اليوم بعد أن وصلني أن عبدالله انتقل فجر اليوم إلى جوار ربه، ودفن بين أهله وإخوته في الدين في مقبرة الثليماء.
لعلها تكون تخليدًا لقصة رجل مجهول في الأرض وأحسبه وربه حسيبه معروفًا في السماء.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
شاركوا في الاجر والنشر والتبرع
فما نقدم في هذه الحياة ذخيرة للاخرة
نسأل الله القبول لنا ولكم
https://t.co/ZkDwqTwlSjكسوة-الشتاء-لينعموا-بالدفء-1
#ابو_حصه