إلى المدّعي عبد الله القُرشي، والذي لم يُحسن صناعة الإدّعاء، وإلى كلّ من تنكّب عن هموم الأمّة لينفخ في رماد الفتنة.
إسلامُنا أسمَى وأرقَى مَوقعًا
من مَذهَبيٍّ مِلؤُهُ الأضغانُ
.
ما جِئتَ فيهِ فنحنُ منهُ براءةٌ
فبهِ تُذَلُّ وتُهدَمُ الأوطانُ
.
فانظُر بما فعلَ الغُزاةُ بغزَّةَ
إن كنتَ تنظُرُ أيَّها العيَّانُ
.
أتغضُّ طرفًا عن قضايا أمّةٍ
لتزيدَ ما فعَلَت بها النّيرانُ
#غزه_تموت_جوعاً
#سالم_الطويل
#يوم_الجمعة
#سلطنة_عمان
جنديان أمامه، يحدّقان فيه، ومدفعٌ رشاش يلهث قرب رقبته…
لكنه لا يتراجع، لا يرف له جفن، كأن جسده من نار، وروحه من يقين.
يرمي عليهم "جحيم الشواظ" ويمضي، وكأن الله عطّل قوانين الكون كلها ليحفظ وليّه.
هكذا يكون الاصطفاء..
حين يُسلّمك الله مفتاح ثغرٍ مهجور، وتُترك وحيدًا، لا تملك إلا قلبك وسلاحك وربك..
"المعركة ثقيلة، لكن الله لا يختار لها إلا من صُهر في الصبر والعقيدة".
هو ليس مقاتلًا عاديًا..
هو سليل بدر، ظلّ يُقاتل والخذلان حوله كالهواء، لكنه لم يهن، ولم يلن.
هو مرابط وحده، لكن السماء كلها خلفه..
منصور بلا عدد، مؤيد بلا جيوش…
وكفى بالله وكيلاً.
بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
رحم الله حبيبنا الشهيد أنس جمال الشريف، الذي فدى غزة وأهلها بدمه الطاهر، وكان صوتهم نحو العالم، كاشفًا جرائم الاحتلال تجاه شعبه، ناقلًا لوجعهم وحصارهم، ومُوَثِّقًا ملامح الجوع والموت التي صنعتها إسرائيل.
رحل أنس وهو يصرخ بصوت الحق في وجه الإبادة الإسرائيلية التي تفتك بأطفال غزة ونسائها وشيوخها ورجالها، وتجعل من رغيف الخبز حلمًا، ومن شربة الماء معركة، ومن الحياة صراعًا يوميًّا للبقاء.
غزة التي أحبها أنس حتى آخر نفس، ما زالت تنزف تحت القصف والحصار، وتحارب الأحزمة النارية والمجاعة مخذولة بلا نصير، والعالم يكتفي بالمشاهدة.
اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرًا منها، وامنحنا الصبر والثبات على فراق حبيبنا الغالي أبو صلاح.
في الساعات المقبلة ستقوم إدارة الصفحة بنشر سلسلة من التغريدات المهمة بحسب ما أوصى به حبيبنا الشهيد أنس، فكونوا على قرب وساهموا في النشر لتبقى التغطية مستمرة..
"يارب إحنا عملنا إلي علينا"
شباب مصريين كانوا معتقلين وعندهم متابعة في أحد أقسام الشرطة وقررو يحتجزوا ضباط جوا زنزانة لأجل غزة وللمطالبة بفتح معبر رفح وإدخال المساعدات لإخوانهم المجوّعين.. الشباب عملوا حركة انتحارية يمكن يستشهدوا فيها تحت التعذيب بس عشان يوصلوا رسالة للكوكب كله، إنه هذا الشعب لسه حي، وإنه الضمير صاحي، هذا مخرز في مواجهة كفوف، موقف حق أمام دولة باطل يشهد لكم في يوم الموقف العظيم بين يدي الله
لا تنسوهم من دعاءكم
لا أسكتَ اللهُ صوتكَ
وأبقاكَ لنا حتى تُلقي كلمة النَّصر في باحات المسجد الأقصى
أعاذكَ اللهُ وأبطالكَ من الخذلان
وعجّلَ بالفرج على أهلنا في غزَّة
نستودعكم الله جميعاً