*الإقامة على طاعة الله نعيم عاجل. فإنَّ الإنسان إذا كان مقيمًا على طاعة الله باطنًا وظاهرًا؛ كان في نعيم الإيمان، وهو في جنة الدنيا، ولا يزال في علو مادام كذلك.*
(ابن تيمية)
*قال تعالى:( إنَّ الصلاة تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ ). فنهيها عن الفحشاء والمنكر مرتب على وصف إقامتها، والحكم المعلق على وصف؛ يزيد بزيادته وينقص بنقصانه، فعلى قدر إقامة الإنسان للصلاة؛ على قدر ما تؤثر فيه، فيتفاوت الناس بذلك تفاوتًا عظيمًا.*
(د.خالد السبت)
قلت المطر قالت من الـيوم ديمة
ما به رعد، لا برق، ماغير هــتان
عشقٍ جمع ما بين قـاعٍ وغيمة
سيّل على صدر الثرى دمع الأمزان
همس النديم اللي يـعاتب نديمه
صوت المطر كنه تعاتيب خلان❤️
*السبب في شقاء الإنسان؛ أنه دائماً يزهد في سعادة يومه ويلهو عنها بما يتطلع إليه من سعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيراً من يومه، فهو لا ينفك شقياً في حاضره وماضيه.*