﴿ إني لأجدُ ريحَ يوسف ﴾
حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه . .
فامضِ بإيمانك، فاللـه لا يُخيّب من أحسن الظن به!
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي"
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي"
قرار حكيم فيه رحمة و تيسير على المعلمين والمعلمات
والرحمة أعلى مراتب الإنسانية وأجلها، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عن النبي ﷺ قال: " الرَّاحمونَ يرحمُهُمُ الرَّحمنُ، ارحَموا من في الأرضِ يرحمْكم من في السَّماءِ ".
خلّونا نعدّل الأشياء اللي عشناها بالمقلوب طول هالسنين.
الاجتهاد في الشغل شيء طيب، بس لا لدرجة إننا نحط أمور الله على جنب.
اركض بأقصى سرعتك وراء رضا الله.
ولما تقدّم أمر الله وتخليه أولويتك، رزق الدنيا هو اللي بيجيك ويسعى لك.
لكن الدنيا اليوم فعلًا صارت كأنها في آخر الزمان.
الأشياء اللي الله أمرنا فيها نمشي بهدوء، مثل السعي وراء الرزق، إحنا صرنا نركض وراها ركض، ليل ونهار. نلاحق الدنيا لين نتعب ونوصل لمرحلة الاحتراق النفسي.
لكن أمور الله اللي المفروض نسارع ونركض لها، إحنا نمشي فيها على مهَل.
بل وحتى أوامر الله، كثير نأجلها ونقول: بعدين… بعدين.
4. وهذي أكثر نقطة تهزّ القلب لما تفكّر فيها.
لما نتكلم عن الاحتماء بالله والرجوع إليه،
سورة الذاريات، الآية 50، تقولها بوضوح: (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ)
مو مجرد سباق عادي…
اهرب إلى الله، واترك كل شيء وراءك، وارجع له بأسرع ما تقدر.
3. أما في موضوع الاستغفار وطلب المغفرة، هنا لازم نزيد السرعة أكثر.
في سورة آل عمران، الآية 133، هالمرة الله يأمرنا بالمسابقة والمبادرة.
لازم نسابق بعض في طلب مغفرة الله، لأن الموت وأجله سر من أكبر الأسرار.
ما ينفع نأجل ولا نتساهل أبدًا.
2. لكن إذا جينا للصلاة، الأمر من الله يتغيّر تمامًا.
في سورة الجمعة، الآية 9، الله يأمرنا بالسعي والمبادرة للصلاة.
أول ما يدخل وقتها، المفروض نترك شغلنا وأمور الدنيا ونروح نذكر الله بسرعة.
فكّر فيها شوي…
الرزق الله يقول لك: اسعَ وامشِ.
والصلاة يقول لك: أسرع وبادر.
1. في موضوع السعي وراء الرزق، الله ما طلب منا إلا إننا نسعى ونمشي في الأرض.
ارجع واقرأ سورة الملك، الآية 15، الله يقول: (فامشوا في مناكبها)يعني امشوا في أرجاء الأرض وابتغوا من رزقه.
اسعَ وبس يا خوي. لأن الرزق الله كاتبه، والله سبحانه متكفّل فيه.
فلا توصل فيك السالفة إنك تضيع نفسك وأنت تركض ورا الدنيا.