فركوس:[فقد نسبوني ـظلما وزوراـ إلى ما هم أَولى بالاتصاف به، من التكفير والغلو والطغيان والضلال والسفه والغوغائية، بل قرنوا اسمي بأحداث التسعينيات وسفك الدماء واستحلال الأعراض من غير بينة ولا برهان، وهم أعلم بأصحاب هذه الفتنة ومن سعى في خراب البلاد وإفسادِ العباد..] [من كـ ش 126]
@sid_faycal هذا حال الأئمة الصادقين؛ كلما عظُم قدرهم عند الناس، ازداد خوفهم من الرياء والعُجب والاغترار بالثناء، بخلاف أهل الأهواء الذين يفرحون بالتصفيق والمدح ويتغذَّون عليه
• في رميِ أهل السُّنَّة بالمَدخلِيَّةِ •
تجدهم يعيِّنون بالتَّسميةِ الشَّيخَ ربيعَ بنَ هادي المدخليَّ ـ رحمه الله ـ ومِنْ قبلِه الشَّيخَ محمَّد أمان بنَ عليٍّ الجاميَّ ـ رحمه الله ـ لأنَّ كُلًّا منهما كشَفَ عوارَهم وأَظهرَ مَثالِبَهم وانحرافَهم عن سواء السَّبيل،
كلام طيب في الجملة، والتربيةعند السلف تقوم على العلم والقدوةوالرفق، مع الحزم عند الحاجة، بلا إفراط ولا تفريط.
والولد أمانة، ومن اتقى الله في رعيته أصلح الله له ذريته
نفع الله بكم شيخ علي وكتب لكم الأجر.
لقد عقَقْتَهُ قبل أن يَعُقَّكَ.
لماذا تستغربُ عُقوقَ ابنِكَ؟!
هل أحسنتَ تربيته؟
هل أحسنتَ معاملته؟
هل قوَّيْتَ صِلَتَهُ بربِّهِ حتى يخافَهُ فيكَ؟
هل اتَّقَيْتَ اللهَ فيه، وربَّيْتَهُ على الأخلاقِ الحميدةِ، والسيرةِ الطيبةِ، والإحسانِ إلى الناس؟!
كلُّ هذا اليومَ مفقودٌ، إلا عندَ مَن رحمَ اللهُ من الناس.
اتَّبَعوا التربيةَ الغربيةَ الغبية؛ لأنها توافقُ أهواءهم، وهم يرون فسادَ أخلاقِ الغربِ ومجتمعاتِهم، وصار الأبُ والأمُّ يُؤثِرانِ أنفسَهما بالخيراتِ والراحات، فالأبُ يكنِزُ المالَ ويمنعه عن أولاده أو يؤثِرُ الراحةَ واللهوَ واللعبَ، والأمُّ تُقدِّمُ الهاتفَ والنومَ ومجالسةَ الجاراتِ والرحلاتِ والطَّشّاتِ على خدمةِ الأبناء، لا يُربُّون ولا يُوجِّهون ولا يُعلِّمون، ويتركون الأولادَ مع الهواتف، وعندما يقعُ الولدُ في مشكلةٍ أو حالةٍ نفسيةٍ، أو يحتاجُ مالًا، يبحثُ عن أبٍ وأمٍّ أو صدرٍ حنونٍ خارجَ البيت، فلا نعلمُ بعدَ ذلك بين يدي مَن يقع، وفي حبالِ أيِّ وحشٍ يُقيَّد.
اتَّقوا اللهَ في أبنائكم، واعتنوا بتربيتهم، وتعلَّموا أخلاقَ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم والصحابةِ وطريقتهم في التربية، واعملوا بها.
قال النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: «كُلُّكُمْ راعٍ، وكُلُّكُمْ مسؤولٌ عن رعيَّتِهِ، الإمامُ راعٍ ومسؤولٌ عن رعيَّتِهِ، والرجلُ راعٍ في أهلِهِ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِهِ، والمرأةُ راعيةٌ في بيتِ زوجِها، ومسؤولةٌ عن رعيَّتِها، والخادمُ راعٍ في مالِ سيِّدِهِ، ومسؤولٌ عن رعيَّتِهِ». متفقٌ عليه.
وقال صلى اللهُ عليه وسلم: «كَفَى بالمرءِ إثمًا أن يَحبِسَ عمَّن يَملِكُ قوتَهُ». أخرجه مسلم.
وفي روايةٍ: «كَفَى بالمرءِ إثمًا أن يُضيِّعَ مَن يَعول».
تنبيه: خَلَقَ اللهُ طبيعةَ الناسِ مختلفةً، فمنهم مَن يكفيه التعليمُ والتوجيه، ومنهم مَن لا يصلحُ إلا بالزجر، ومنهم مَن لا يُصلِحُهُ إلا الضربُ، وغيرُ ذلك من طرقِ الترغيبِ والترهيب.
المطلوبُ منك الحكمةُ والاعتدالُ في التربية.
واحذرْ من الإفراطِ والتفريط، فكِلاهُما مُفسِدٌ لأولادِك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اعتذر لكل من اتصل علي للمعايدة من أصحاب الفضيلة المشايخ ، وطلاب العلم، وعموم
الأحبة ، من عدم ردِّي عليهم ؛
وماذاك إلابسبب الالتهاب الشديد
في الحبال الصوتية الذي لاأستطيع معه الكلام ؛ وجزى الله الجميع خيراً ، وتقبل منا ومنهم .
💥مقطع مؤثر 💥
ينبغي للمسلم أن يتقلل من الدنيا، وليتذكر حال النبي ﷺ وزهده فيها
الشيخ محمد بن هادي المدخلي
اليوتيوب:
https://t.co/5W2G4wypo0
التليجرام:
https://t.co/udSd9zPoBl
أهلاً وسهلاً بكم في قناتنا ونفع الله بكم
إيرانُ لها عَقيدةٌ كُفْرِيَّةٌ أرادت فَرْضَها علينا بالقوَّة، بالذَّبْحِ والتَّعذيبِ والتَّشريدِ؛ صرَّحَ بها أئمَّتُهم، وطبَّقوها في العراقِ وسوريةَ، ولو استطاعوا لوصلوا إلى مكَّةَ والمدينةِ.
وكانوا يستعملون شعارَ فلسطينَ لخداعِ المُغَفَّلينَ فقط، فأعمالُهم كانت بخلافِ ذلك.
لم تكن إيرانُ يومًا من الأيَّامِ حاميةً ودِرعًا في وجهِ الأحلامِ اليهوديَّةِ ولا مدافعة عن المسلمين، وكانت على توافُقٍ مع أمريكا حين كانت مصالحُهم متَّفِقَةً ضدَّنا، لذلك سلمتهم عدةَ دولٍ منها العراق، ولمَّا اختلفتْ مصالحُهم تحاربوا.
وكذلك الأمرُ بالنِّسبةِ لأمريكا واليهودِ المُحتلِّين؛ لهم عقيدةٌ كُفْرِيَّةٌ يريدون نَشْرَها بيننا بالقوَّة، وقد فَرَضَتْها أمريكا في المنطقةِ بالتَّرغيبِ والتَّرهيبِ، ولها ولليهودِ أطماعٌ مُؤَجَّلَةٌ صرَّحَ بها السفيرُ الأمريكيُّ مُؤخَّرًا.
فلا نفرحْ بنصرِ هؤلاءِ ولا أولئك، بل نفرحُ بما نزل بهم مِن بلاءٍ كلهم، وليس فيهم مَن هو أخفُّ ضررًا علينا من الآخر؛ فكلُّهم يريدون دينَنا ودماءَنا وأرضَنا.
واجبُنا أن نعملَ على أن تكونَ لنا قوَّةٌ تَرْدَعُ الطَّرفينِ، وتُعيدُ لنا عِزَّنا، وأوَّلُ هذه القوَّةِ هي التوبةُ والرُّجوعُ إلى الله، والتمسك بشرعِه، ثمَّ قوَّةُ السِّلاحِ بكلِّ أنواعِه.
وإنّ العبد ليشتدُّ فرحُه يوم القيامة بما له قِبَلَ النّاس من الحقوق في المال والنّفس والعرض، فالعاقل يعدُّ هذا ذُخْرًا ليوم الفقر والفاقة، ولا يُبطِله بالانتقام الذي لا يُجدِي عليه شيئًا.
مدارج السالكين (٣/٥٧ )
هذه إحدى مصائب مشايخ الوطنية دولته علمانية تصرح بأنها تريد دول المنطقة دولا علمانية وتعمل على تحقيق ذلك بكل جهدها في المنطقة وتطبق عمليا وحدة الأديان وهو يثني عليها ويمجدها ويعتبرها قدوة وخيرا والمصيبة أن كل هذا يفعله المفتون باسم السلفية، والله السلفية من منهجكم براء.
(9) محمد بن المنجا التنوخي.
(انتهت إليه الرياسة في المذهب الحنبلي)
(10) صلاح الدين الصفدي.
(صاحب كتاب الوافي بالوفيات)
📚 (معجم أصحاب ابن تيمية صـ190:28).
يكفي أن تتعرف على تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لتعرف قدره وفضله ومكانته:
كان لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الكثير من التلاميذ، ومن أشهرهم:==
(5) ابن كثير.
(صاحب كتاب تفسير القرآن العظيم)
(6) عمر بن علي البزار.
(صاحب كتاب الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية)
(7) أحمد بن حسن بن قدامة.
(شيخ الحنابلة في عصره)
(8) محمد بن شاكر الكتبي.
(صاحب كتاب عيون التواريخ)
السؤال:
أرجو من شيخنا أن يوافينا بتحرير مسألة حمل المطلق على المقيد إن كانا نهيين، فإنه التبس علينا ما ذكرتموه في مسألة حكم إسبال الإزار، من حيث إنه لاينطبق على القاعدة السالفة،وبعد مراجعة أكثر من أربعة مصادر في الأصول ما وجدت لكلامكم -حفظكم الله- وجها، فأرجو منكم توضيح المسألة؟
@AShobaily سلامة العلماء - بفضل الله - حياةٌ للقلوب، وشفاؤهم بشرى لأهل السنة.
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات،
وبفضله تكللت عملية شيخنا المُبارك محمد بن هادي المدخلي بالنجاح، فله الحمد أولًا وآخرًا.
نسأل الله العلي العظيم أن يتمّ عليه نعمة العافية،ويبارك في عمره وعلمه وعمله
@AShobaily سلامة العلماء - بفضل الله - حياةٌ للقلوب، وشفاؤهم بشرى لأهل السنة.
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات،
وبفضله تكللت عملية شيخنا المُبارك محمد بن هادي المدخلي بالنجاح، فله الحمد أولًا وآخرًا.
نسأل الله العلي العظيم أن يتمّ عليه نعمة العافية،ويبارك في عمره وعلمه وعمله
نَقَل القرطبيُّ ـ رحمه الله ـ الإجماعَ على أنَّ الأنبياء والرُّسُلَ معصومون مِنْ كبائر الذنوب ومِنْ كُلِّ رذيلةٍ فيها شَيْنٌ ونقصٌ، لكِنْ يأبى اليهودُ والنصارى إلَّا أَنْ يطعنوا في خِيرةِ خَلْقِ الله وأصفيائه، ويَجْرَحوهم بالعظائم، وينسبوا إليهم ما نزَّههم اللهُ عنه وصانَهم منه،
رحم الله سماحة مفتي عام المملكة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، ورفع درجته في عليين، وإنا لله وإنا إليه راجعون.