ميز الله الإنسان عن سائر مخلوقاته بالعقل .. وبه تمكن الإنسان من صانع المعجزات والإنجازات والنجاح والانتصارات.
ما اجمل ان يلجأ المرؤ منا الى عقله وان يحافظ على اتزانه وتوازنه ، وان يجعل ما بين عواطفه ولسانه قطيعة حين يستلزم الأمر ذلك ..
فما احوجنا اليوم كجنوبيين الى العقل والحكمة ، والبعد عن الشطط وتبادل التهم والشتائم التي تعج بها اليوم وسائل التواصل الاجتماعي ، ولا يكاد يسلم منها احد !
لماذا كل هذا العنف اللفظي الذي نواجه به بعضنا البعض ؟ وماهي المكاسب التي يمكن ان تتحقق لقضيتنا في مثل هذه الأجواء المسمومة ، التي تسعد الخصوم وتدفع بهم نحو عمل المزيد من المكائد والفتن.
ان مثل هذا الوضع انما يؤكد اننا قد وضعنا العقل في اجازة مفتوحة ، في وقت نحن بأمس الحاجة اليه.
جمعتكم مباركة والله الهادي الى سواء السبيل
تعديل:
🟥 نصيحة من قلب يتألم
🔴 يا أبناء الجنوب من المندب غرباً الى المهرة شرقاً:
✅ حافظوا على أرضكم و على قضيتكم و على هويّتكم، و عضّوا عليها بالنّواجذ. أما حضرموت و قضيّتها و حقوقها و مطالبها و مظلوميتها و هويتها، فما هي إلا الحق الذي يراد به باطل، حيث لم تجد من يتحدّث بإسمها أو يمثّلها التمثيل الحقيقي، الذي يليق بأرضها و بإنسانها و بقضاياها و بثقلها السياسي و التاريخي و الجغرافي و الإقتصادي، و لذلك لا نريد لها اليوم أن تكون شوكة في خاصرة الجنوب و قضيّته العادلة، كما يريد لها البعض أن تكون، لأننا ندرك يقيناً أن لا جنوب بدون حضرموت، و لا حضرموت بدون الجنوب، و أن الأخطار و المؤامرات المحدقة بنا جميعاً لا حصر لها..!!
فتلك هي الحقيقة التي يجب علينا مواجهتها بثبات بعيداً عن صغائر الأمور و الأحقاد و الضغائن و المماحكات السياسية.
فمن العار علينا جميعاً، أن يُسلب وطننا، و أن تُطمس هويتنا و أن يضيع مستقبل أجيالنا، و نحن نقف موقف المتفرّج دون أن نحرّك ساكناً..
🟥 نصيحة من قلب يتألم
🔴 يا أبناء الجنوب من المندب غرباً الى المهرة شرقاً:
✅ حافظوا على أرضكم و على قضيتكم، و عضّوا عليهما بالنّواجذ. أما حضرموت و قضيّتها و حقوقها و مطالبها و مظلوميتها، فما هي إلا الحق الذي يراد به باطل، حيث لم تجد من يتحدّث بإسمها أو يمثّلها التمثيل الحقيقي، الذي يليق بأرضها و بإنسانها و بقضاياها و بثقلها السياسي و التاريخي و الجغرافي و الإقتصادي، و لذلك لا نريد لها اليوم أن تكون شوكة في خاصرة الجنوب و قضيته العادلة، كما يريد لها البعض أن تكون، لأننا ندرك يقيناً أن لا جنوب بدون حضرموت و لا حضرموت بدون الجنوب..!!
فتلك هي الحقيقة..
برحيل آخر رئيس جمهوري ودستوري للوحدة اليمنية ، تنتهي فعلياً آخر مرحلة تاريخية ارتبطت بمشروع "الوحدة" بصيغته القديمة ..
فحتى خلال عقود كاملة ،
لم تستطع هذه الوحدة أن تصنع :
هوية سياسية موحدة
ولا مشروع دولة متوازن
ولا قبولاً شعبياً حقيقياً بين الجنوب والشمال
ولهذا حان الوقت لقراءة الواقع بعقلانية ،
وأن يبقى الشعبان :
إخوة
وجيران
ومصالح مشتركة
وعلاقات محترمة
لكن مع حق كل طرف في بناء مستقبله ودولته وفق إرادته السياسية والشعبية .
••
لم يسقط اخلاقياً وإنساناً ودينياً أحد، كما سقط هذا الإخونجي الإرهابي المدعو عادل الحسني موفجه. الذي تجاوز كل حدود الأدب و الأخلاق و الشّرف و الرجولة، كيف لا و هو الذي لم يفجر في خصومتة فحسب وإنما أجرم فيها.
و ها هو اليوم و على رؤوس الأشهاد يُشاهد و هو يكيل بمكيالين في قضيتين متشابهتين، و يتحدث عن الجرائم والقضايا الانسانية و الاخلاقية بانتقائية، وذلك حسب ما تمليه عليه عداواته و انتماءاته و أهدافه السياسية، لا حسب ما تمليه عليه القيم و الأخلاق و الشّرف و الدّين و الإسلام الذي يدّعيه.
ولا نقول تجاه ما أقدم عليه هذا المجرم من سقوط أخلاقي في موضوع المدعو الجحافي الذي يجب أن تكتنفه السّرية و الستر، و أن يكون مكانه الطبيعي هي المحاكم و المؤسسات و الجهات الرسمية، و أن يفصل فيه القضاء، لا أن يكون مكانه هي مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات والقنوات المشبوهة. و أن يفصل فيه الحسني و أنيس منصور و الرحبي و الحارثي و جيش جرار من الملوّثين و المأجورين أمثالهم.
إذا ما كان المدعو الجحافي مجرم مرة، فالإرهابي عادل الحسني مجرم ألف مليون مرة..
❌ لماذا تصُب معظم أن لم نقل جميع قرارات الشرعية اليمنية و حكومتها، في مصلحة ميليشيات الحوثي، و آخر تلك القرارات هو قرار تحرير الدولار الجمركي، الذي سيعمل على إرتفاع الأسعار في المناطق المحررة، و سيسهم في تحويل الواردات إلى المواني التي تسيطر عليها تلك الميليشيات؟!
✅ و السؤال الأهم من تلك القرارات هو:
لماذا يلتزم النشطاء و الصحفيين و الإعلاميبن و السياسيين الشماليين الصّمت حيال مثلك تلك القرارات، و لم يعترضوا عليها، أو يهاجموها كما يهاجمون كل ما يتعلّق بالجنوب و شعبه و قضيته و رجاله و مظلوميته؟!
ليس أمامنا إلا أن نقول بأن لدى هذا ألف حق في أن يقول ما هو أشد و أقسى مما قاله.
ولن يكون هو أوّل أو آخر من يوجّه إلينا مثل هذه الإهانات، وإنما هناك الكثيرين من الذين أخرجهم الحوثي و زينبياته من منازلهم حفاة و عُراة، قد باتوا اليوم يصولون و يجولون في أرضنا، و يقولون بحقّنا و بحق مناطقنا و قبائلنا كما قال هذا و أكثر.
و مع الجميع الف حق في أن يقولوا ما يقولوا، لا لشي إلا لأننا نستحق ما هو أكثر من ذلك..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير جنوبنا الحبيب، صباح الخير يا عدن.
وصلنا إلى الرياض، عاصمة القرار العربي، قبل حوالي خمسة أشهر، بناءً على دعوة كريمة من قيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، للمشاركة في الحوار الجنوبي بهدف تقريب وجهات النظر، وتوحيد المطالب الجنوبية، والتحدث مع الإقليم والعالم بلغة موحدة باسم الجنوب.
وصلنا وفوجئنا بوجود حملة تحريض ووشاية ضد الجنوب والجنوبيين وممثليهم، كما لمسنا حالة من سوء الفهم الشديد. تحملنا وتحلّينا بكثير من المرونة، وامتصصنا التوتر سعيًا لتخفيف الضغط علينا وعلى شعبنا وكوادرنا وقواتنا. حاورنا وتحدثنا مع الأشقاء بهدوء وتروٍّ، وبقلوب وعقول منفتحة، وحرصنا على إيصال رسالة سلام ومحبة وأخوّة نيابةً عنا وعن شعبنا. وسنحرص على استمرار التواصل حتى نزيل كل التشويش واللبس وسوء الفهم، وننتقل إلى مرحلة بناء الثقة والعمل المشترك لما فيه مصلحة الجميع.
لقد أنهينا المشاورات الأولية مع الأشقاء والكثير من أهلنا، ولم يعد لدينا في الوقت الحاضر ما نقوم به، وأصبحنا مستعدين للعودة إلى الوطن، والعاصمة عدن على وجه الخصوص. ولكن، ومع الأسف، نسمع اليوم من بعض المتطرفين من الأشقاء الشماليين من يحاول شيطنتنا والتحريض ضد عودتنا إلى عدن. إن عودتنا حق مشروع لنا، فنحن جئنا بمحض إرادتنا، ويجب أن نعود بمحض إرادتنا.
أيها الأشقاء الكرام، نحن لم ندلس ولم نكذب عليكم منذ أول يوم قاتلنا فيه وقاتلتم معنا. رفعنا علم الجنوب، واستشهد وجُرح خيرة أبنائنا تحت ظله. تسمّينا بالمقاومة الجنوبية، وحررنا أرضنا بثمن باهظ. وقبلنا أن تُحل قضيتنا على طاولة المفاوضات تجنبًا لسفك المزيد من الدماء.
إن دول التحالف، بقيادة المملكة العربية السعودية، لا يمكن أن ننسى فضلها بعد الله سبحانه وتعالى، وهو أمر لا ينكره إلا جاحد. وعلينا أن نستفيد من الماضي وأن ننظر إلى المستقبل.
وأنا فخور بأنني كنت جزءًا من هذا الوفد، الذي اتسم بالثبات والمصداقية والحكمة والمرونة وتغليب مصلحة الوطن.
ولا يسعنا هنا إلا أن نشكر قيادة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة على حسن الاستضافة، وعلى حرصها على رعاية الحوار الوطني الجنوبي، الذي ندعمه ونؤيده ونتمنى له النجاح، في طريق تلبية مطلب شعب الجنوب العربي في استعادة دولته الحرة الفيدرالية المستقلة على حدود مايو 1990م.
نحن أصحاب حق، وقضيتنا عادلة، ولها أبعادها التاريخية والجغرافية والاجتماعية والسياسية والوطنية، والله مع الحق.
الرحمة والمغفرة للشهداء، والشفاء للجرحى، والمجد للجنوب.
تحياتي
أ. د. عبدالناصر الوالي
الرياض
١٩ مايو ٢٠٢٦ م
#عااااجل
في هذي اللحظات قوه عسكريه تتبع مليشيات الحوثي تداهم منزل اللواء صغير بن عزيز رئيس هيئة الاركان في مسقط راسه بمحافظة عمران وتروع النسا والاطفال .
الجدير بالذكر ان بن عزيز منشغل هذي الايام بالاعداد للاحتفال بعيد الوحده في #عدن
وجودنا في أي أرض , وفق المستجدات وما تحكمه الظروف الحالية التي يعيشها جنوبنا الغالي ، لا يعني أننا بعيدا عن الاحساس بمعاناة شعبنا .. فمسألة التخوين التي يطلقها البعض تنم عن قصر في الأفق عند هؤلاء ممن لا يدرك تفاصيل العمل في ميدان السياسة .
قضيتنا الجنوبية هي قضية مصيرية ، لأنها قضية وطن ، قضية أرض وشعب و دولة ، والنضال ليس مقتصر على ميدان واحد وانما يجب ان تتكاتف كل اشكال النضالات السلمية و السياسية بعيدا عن التخوين، و لتعبر بوعي عن ظهور محطات جديدة تتواكب بوتيرة عالية مع مضمون القضية لتحقيق هدفنا الوحيد الذي لن نحيد عنه الا وهو استعادة دولتنا الجنوبية .
لن نجعل من الحالة الطارئة التي يمر بها الجنوب عنوان لتفرقنا او من يظن اننا على خلاف ، فنحن اوفياء لأرضنا وشعبنا وقضيتنا ، وسنضمد جراح بعض لنصل للهدف في نهاية المطاف ..
اللواء الركن / أحمد سعيد بن بريك
محافظ محافظة حضرموت الاسبق
🔴 سؤال بريء:
لماذا تجاهل عضو مجلس القيادة الرئاسي، و محافظ محافظة حضرموت، الأستاذ/ سالم أحمد الخنبشي، الرد على سؤال الصحفي خالد الكثيري، بشأن ملف مصافي تكرير النفط العشوائية، التي تم إكتشافها في منطقة الخشعة بوادي و صحراء حضرموت، في ديسمبر من العام الماضي؟!
هنا ستجدون ما أبصرته عيناي، ووعاه قلبي ووجداني؛ فلم أكن يومًا غائبًا فيُنقل إليّ الخبر، ولا غافلًا فيوقظني عليه أحد. بل كنتُ من صنَّاع تلك الأحداث، وكانت مما انطبع في النفس انطباع النقش على الحجر، رسوخًا لا يزول، وأثرًا لا تمحوه السنون ما حييت.
كتبت هذه الصفحات لئلا تُبدَّل الحقائق، أو تُزوَّر الوقائع، وجعلت الله ـ سبحانه وتعالى ـ نصب عينيَّ في كل حرفٍ سطرته؛ خوفًا منه، ورجاءً فيما عنده، ومحبةً له، إذ لا رقيب بعد الله على أداء الأمانة، ولا معين على تحرّي الحق والصدق سواه.
وأنبّه إلى أمرٍ مهم: أن بعض الأحداث لم أشهدها بنفسي، كما أن نفرًا قليلًا من الأبطال لم أتعرف إليهم عن قرب. غير أن الله قدّر لي أن أكون من مرجعيات وقيادات المقاومة التي أحاطت بكثيرٍ من تفاصيل تلك المرحلة، واطّلعت على جوانب واسعة من وقائعها وأسرارها، مما قلّ أن يجتمع لغير القليل. ولعلّي — بحق ما عايشته وخبرته — كنت من أكثر الناس التصاقًا بالأحداث، وأشدهم إلمامًا بخفاياها ومساراتها.
وقد اخترت لهذا الكتاب عنوان:
«الحرب المفروضة: الدفاع أمام العدوان»
وجعلت له عنوانًا فرعيًا:
«مذكرات، أو ذكريات، مقاوم من الجنوب العربي».
الإهداء
جرَت عادة كثيرٍ من المتأخرين أن يصدّروا كتبهم بإهداءات رمزية، يعبرون بها عن التقدير والوفاء لمن يهدون إليهم. ولو أني سلكت هذا السبيل، فلن يكون الإهداء إلا لجهتين عظيمتين:
إلى أولئك الأبطال الذين ثبتوا في وجه العدوان، فكانوا سيوفًا للحق، ودروعًا للأرض والكرامة؛ منهم من قضى نحبه شهيدًا، ومنهم من لا يزال ثابتًا على العهد ينتظر.
وإلى دول التحالف العربي شعوباً وقيادة التي كانت لها الأيادي البيضاء، والمواقف المشهودة.
الأخ القائد #بشير_المضربي_الصبيحي لا تظن أن شعب الجنوب طوى صفحة موقفك التاريخي، فأنت يا ابن الصبيحة الأبطال رفضت سفك دماء اخوانك وأي شرف في الدين والدنيا هذا.
شعب الجنوب يحفظ لك ما فعلته أيه البطل
اللهم لا تدع له ذنبا الا غفرته