📜 سمو الأمير @TamimBinHamad يصدر القرار الأميري رقم (38) لسنة 2026 بتنظيم إعداد التشريعات، على أن يبدأ سريانه اعتبارًا من أول يناير 2027
⚖️ القرار يرسي منظومة متكاملة للتخطيط التشريعي وتوحيد الإجراءات والمسؤوليات، وتقييم أثر التشريعات قبل إصدارها وبعد نفاذها
#مرسال_قطر | #قطر 🇶🇦
سمو الأمير @TamimBinHamad يصدر القرار الأميري رقم (39) لسنة 2026 بتنظيم عقد المعاهدات والاتفاقيات الدولية، على أن يُعمل به اعتباراً من يناير 2027
#مرسال_قطر | #قطر 🇶🇦
مواد إيجابية عديدة جاءت في قرار تنظيم إعداد التشريعات، منها الخطة التشريعية السنوية، وتقييم الأثر التشريعي السابق، وتقييم الأثر التشريعي اللاحق، والمراجعة الدورية للتشريعات، وغيرها.
القرار الأميري كما جاء في المادة الثانية منه يهدف إلى تطوير العمل التشريعي وتعزيز التخطيط والمتابعة والحوكمة في العملية التشريعية، بما يواكب المتغيرات المستقبلية ويكفل حسن إعداد التشريعات من خلال إجراءات واضحة ومحددة .
نشر أيضًا في العدد الأخير من الجريدة الرسمية قرار أميري رقم (38) لسنة 2026 بتنظيم إعداد التشريعات، وهو تشريع لم يكتف بالنص على الجانب الإجرائي لسن الأدوات التشريعية في دولة قطر فحسب، بل وضع قواعد تضمن حوكمة العملية التشريعية.
مواد كثيرة جاءت في قانون المعاهدات وفي القرار الأميري، تنظم الكثير من الجوانب، منها على سبيل المثال، مواءمة التشريعات الوطنية مع المعاهدات، ومنها المرجعية في التفسير إن قام اختلاف بين الجهات الحكومية حول نص في معاهدة أو اتفاقية نافذة.
يعد قانون المعاهدات الأول من نوعه، إذ في الغالب تترك الدول تنظيم المعاهدات للقواعد المنظمة لها في الدستور واللائحة الداخلية للبرلمان أو المجلس التشريعي والقواعد العامة للقانون الدولي واتفاقية فينا.
نشر في العدد 20 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية لدولة قطر تشريعات مهمة، منها قانون رقم (17) لسنة 2026 بشأن المعاهدات والاتفاقيات الدولية، ومنها القرار الأميري رقم (39) لسنة 2026 بتنظيم عقد المعاهدات والاتفاقيات الدولية.
قد تبدأ الحكاية بجرحٍ شخصي، ثم تنتهي بإعادة رسم الجغرافيا وكتابة فصلٍ جديد من التاريخ يستمر حتى يومنا هذا: مقالي،،،
(مارتا) ابنة أوزون حسن، امرأة عاشت سلسلة من المآسي رغم انتمائها إلى إحدى الأسر الملكية النبيلة، كانت طفلة حين اقتحم العثمانيون بلاد جدها في طرابزون، وقُتل أفراد من أسرة أمها، ثم قُتل أخواها الشقيقان على يد إخوتها من أبيها، وشهدت مقتل أخيها المفضل مقصود، وقطع رأسه وإلقاءه للكلاب، ثم رحلت مع أبنائها إلى شيراز، وهناك قُتل ابنها المفضل علي.
تراكمت هذه المآسي في نفسها، فتحولت الجراح مع الزمن إلى حقد مذهبي حملت السنّة جانبًا من مسؤوليته، ولجأت إلى القزلباش وهم القوة العسكرية ذات النزعة الشيعية المغالية، وحثت أبناءها على الالتفاف حولهم.
نقلت ذلك الحقد إلى ولدها إسماعيل، الذي نشأ في بيئة مشحونة بالثأر والخوف والدم، وتروي بعض المصادر عنه في طفولته سلوكًا عنيفًا، حتى إنه كان يأخذ سهامه ليريق بها دماء الدجاج والبط، وكأن الطفل كان يفرغ في الكائنات الضعيفة شيئًا مما امتلأت به نفسه، ولم يكن أحد يومها يدرك أن هذا الطفل سيغدو لاحقًا شخصية محورية، لا في زمانه وحده، بل في تاريخ إيران ومستقبل منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
كان الشاه إسماعيل سليل أسرة سنية شافعية سلكت طريق التصوف، ثم تحولت تدريجيًا نحو التشيع، والتفت حوله قوة عسكرية ضاربة تمثلت في القزلباش، ليتم تاسيس الدولة الصفوية على يديه، أخذ إسماعيل يتوسع في بلاد فارس، ولعل أهم محطاته المبكرة كانت تبريز، إحدى أهم الحواضر السنية آنذاك، والتي كان عدد سكانها يتجاوز مئتي ألف نسمة.
دخل إسماعيل تبريز صلحا، ثم أعلن منها مشروعه المذهبي، وفرض التشيع على المدينة، وتورد المصادر روايات قاسية عن أول صلاة جمعة، حين طُلب من الناس لعن الخلفاء الثلاثة والسيدة عائشة، وعن استخدام القوة ضد من امتنع عن ذلك، وهنا لم يعد المذهب مجرد اعتقاد يتبناه الحاكم، بل أصبح جزءًا من مشروع سياسي تُسخّر له أدوات الدولة والسيف معًا.
لتبدأ بعد ذلك واحدة من أهم مراحل التاريخ الإيراني وأكثرها أثرًا؛ إذ اندفع القزلباش ومن التحق بهم في فرض التحول المذهبي بالقوة، وتحدثت روايات معاصرة ولاحقة عن القتل والانتهاكات التي تعرض لها من رفض الامتثال، ثم امتد المشروع شيئًا فشيئًا إلى مدن إيران ذات الأغلبية السنية.
وفي إحدى الروايات عن تلك المرحلة، أُمر أحد كبار القضاة باللعن، فلما رفض صعد به الجنود إلى المنبر ومزقوا بطنه وأخرجوا أحشاءه، ثم جيء بالعالم الحافظ زين الدين، وطُلب منه أن يلعن، فصعد المنبر، وبعد أن حمد الله قال: لو كنت شابًا ربما لفعلت، أما أنني في خريف العمر فإني لا أطيق الكفر بعد الإيمان.
فأُنزل من المنبر ومُزق جسده، ثم امتدت المقتلة إلى من كان في المسجد، وأُحرقت الأجساد في مشهد أراد أصحابه ألا يكون قتلًا فحسب، بل رسالة ترهيب إلى مدينة بأكملها.
ومن أغرب الروايات المنقولة عن تلك الحقبة ما حدث بعد مقتل محمد شيباني خان، زعيم الأوزبك؛ إذ تذكر بعض المصادر أن جسده جيء به أمام الشاه إسماعيل، وأنه قال لجلسائه إن من يحبه فليأكل من لحمه، فتهافت بعض الجنود عليه يأكلونه نيئًا، حتى قيل إن من لم يحصل على شيء منه حاول شراءه ممن حصل عليه، وهي صورة تتجاوز مفهوم الطاعة السياسية إلى حالة من الاستلاب الجماعي الذي يصنعه امتزاج التقديس بالعنف.
ولعل من الصور المؤلمه ما ترويه المصادر عما جرى بعد دخول الصفويين بغداد؛ إذ تعرض قبر الإمام أبي حنيفة للانتهاك، ونُبش القبر وأُخرج ما فيه، ووُضعت جيفة كلب في موضعه، بل إن شاعرًا من شعراء إسماعيل تفاخر بالحادثة ووثقها شعرًا، فنال عليها المال من ملكه؛ لكنه، من حيث لا يدري، لم يوثق مجدًا، وإنما ترك للتاريخ شاهدًا على لحظة من همجية الإنسان.
ولعل أكثر ما يدعو للتأمل في هذه القصة أن التاريخ لا تصنعه دائمًا الجيوش والمعاهدات والمصالح الكبرى؛ فقد يبدأ أحيانًا من جرح شخصي لم يندمل، ومن حقد استقر في نفس إنسان ثم وجد طريقه إلى صاحب سلطة، ما تراكم في نفس مارتا من مآسٍ لم يبقَ حبيس ذاكرتها، بل انتقل إلى إسماعيل، ثم خرج من حدود الأسرة إلى عرش الدولة، ومن العرش إلى السيف، ومن السيف إلى عقيدة فُرضت على مدن وشعوب، وهكذا تحولت آلام امرأة واحدة، عبر سلسلة طويلة من الأحداث، إلى عامل أسهم في تغيير الهوية المذهبية لإيران، وإعادة رسم جغرافيتها السياسية، وصناعة صدع مذهبي امتدت آثاره قرونًا إلى ما وراء حدودها، إنها واحدة من مفارقات التاريخ المؤلمة: أن جرحًا يسكن صدر إنسان قد يكبر، إذا امتلك صاحبه أدوات القوة، حتى يصبح جرحًا في جسد أمة، وربما في جغرافيا منطقة بأكملها.
إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقلت إلى رحمة الله
الوالدة أمينة صالح عبدالرحمن السيد
أرملة الوالد أحمد يوسف البوهاشم السيد
والدة: ناصر
جدة: أحمد وعبدالله ومحمد وخالد وسلمان وبدر
سيُصلى عليها اليوم بعد صلاة العشاء في مقبرة مسيمير
دعواتكم لها بالرحمة والمغفرة 🤲🏼
#نديب_قطر | #قطر 🇶🇦