💐( بيت الرسيمي ) 💐
من الأسر العريقة في #عرقة المعروفه ..
تولى جدهم الشيخ علي بن ناصر بن محمد الرسيمي “رحمه الله " الأذان في مسجد الصنع التاريخيّ وامتهن الزراعه وحرفة الدباغ النجيب ومنهم ابنه ناصر بن علي الرسيمي اشتغل بتجارة المقايضة ومداينة الناس والتفريج عنهم وامتهن الزراعة وتميز في الطب الشعبي في خلع الأسنان وأسند اليه الاشراف على بناء جامع عرقه القديم في حياة مفتي الديار الشيخ/ #محمد_بن_إبراهيم_ال_الشيخ "رحمه الله " وله قصه في ذلك ..
ومنهم ابنه المربي الفاضل ورائد التعليم الاستاذ
#محمد_بن_ناصر_الرسيمي "رحمه الله "عمل من عام (١٣٧٨ إلى عام ١٤٠٩ ) هجري وتولى مدير مدرسة #عرقة_الابتدائية وكان من الطلاب المغتربين لاكمال دراسته في المدارس المتخصصة في شارع الوزير ومنهم ابنه عبدالرحمن بن محمد ناصر الرسيمي الناشط الاجتماعي والباحث التاريخيّ وعمل في مجال الدعوة والأعمال الخيرية وتولى امامة وخطابة جامع #الأمير_مشعل_بن_عبدالعزيز "رحمه الله " في عرقة ومستشار في وزارة البيئة والمياه والزراعة.
ومنهم ابناء الاسرة من الذكور والاناث العمل في خدمة الوطن في مجال متعددة العسكرية والاتصالات والجامعة والقطاع الخاص
🌹{كتبه : عبدالرحمن بن محمد الرسيمي}
السبت ٢٢ صفر لعام ١٤٤٧ هجري
#ذكريات_حي_المعيقليه
#الرياض @alrusaymi661
( أبن مصيبيح )
————
🌹بقلم : عثمان الصالح
إن سفر المرء عن العاصمة #الرياض يفقده الاطلاع على ماجرى وما يحدث فيها وكنت في المنطقة الشرقية وقد لا يطلع المرء على الصحف لانشغاله أو لأنها لا تصل اليه ولكن وبعد عودتي اليها علمت بوفاة احد القادة في التعليم والتربية واحدى الشخصيات التي عرفت في جميع الأوساط في القضاء وبين العلماء ورجال الأعمال وفي سائر مجتمعنا الطيب ذلك هو صالح بن محمد المصيبيح الذي عرفته ذا شخصية محببة لدى كافة الطبقات بما عرف عنه من دين وخلق ووطنية وصدق وبشاشة وظرف وتاريخ حافل من أول حياته إلى أن أقعده المرض وحال دونه ودون تلك الخصائص الطيبة التي تفرد بها كان يسافر سفرات الى مختلف البلاد بعامة والى البلاد العربية بخاصة فياتي الى بلده محذرا من نشر العادات السيئة والافكار الشاذة مناديا بإن يكون المرء المسلم ملتصقاً بآداب دينه. عرفته شخصياً بمدرسته و مدرسة ابيه في دخنة وكانت ملتصقة بالمسجد عام ١٣٥٩ هـ فوقفت والقرآن يطرق سمعي فكري .
وما علمت إلا ويفتح في المدرسة شاب متوسط القامة بشوش الوجه. حسن الملامح قوى الشخصية فسألني عن اسمي معرفته بي وبمن أنا أخدم عنده معلماً فاذن لي بالدخول وجلست قرابة الساعة واستمعت الى ثلاثة أمور : الأول استظهار القرآن من قبل شاب يقرؤه غيبا من السور الطوال الثاني - طالب حدثنا في آداب المشي إلى الصلاة للشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب وثالث يقرا علينا من ثلاثة الأصول للشيخ ايضا وهناك طلبة آخرون منهم من قرأ علينا من قصائد الشيخ سليمان بن سحمان وقصيدة لا اتذكر أولها ولكنها للشيخ محمد بن عثيمين العالم والأديب والشاعر بل شاعر #الملك_عبدالعزيز رحمه الله الذي لايزال شعره طرياً وقوله ندياً والشيخ #سعد_عبدالعزيز_الرويشد لم يزل به حفيا ينشدنا من أشعاره في النوادي ما يسعد النفس ويشرح الصدر بصوته الجميل وتعبيره اللطيف ونغماته المقبولة
نعود الى فقيدنا رحمه الله فقد درس على يد رجال كبار ومواطنين اصلاء.
واذكر ان (ابن مفيريج) ممن كان يذكره الراحل كثيراً ويمجده.. ولقد قلت له شخصياً الا تحب ان تتحدث مع الجزيرة الجريدة لتكون ضيفا عليها يوم الجمعة فكان مهذباً لطيفا وصريحا مؤدبا.. قال رحمه الله - يا اخي - هل اعجاب الناس بما ساذكره - فيما اذا اعجبهم - يزيدني في الآخرة مغفرة ورضوانا ... قلت له أن اقلام الخلق اقلام الحق وان الرسول صلى الله عليه وسلم مرت عليه جنازة فذكرت بخير. فقال وجبت ومرت أخرى فذكرت بخلاف ذلك ا فقال وجبت .. الا تحب ياشيخ صالح ان يدعي لك .. فقال هذا تعبير وتحبير لا اوافق عليه، فان كنت عملت خيراً فهو مدون في صحائف عملي لا يزيده ابرازه في الصحف شيئا وانا بما عملت سابقا راض ولا اريد ان ينشر ولا أذكره
ثم قال دعنا من هذاواخذنا نتجول في ميدان أخر
رحمه الله صورة من الرجل الصالح .. الرجل الصريح الرجل الصادق
الذي يقول الحق ولا يبال وقال أريد كلمة تفيدني في اخرني وتنفعني امام الله تعالى. وكلمة الحق فيها لذة وانا احب هذه الصراحة
ورايته يوماً في مجلس إمام الحرم العم الشيخ عبد العزيز بن صالح وكان يحبه ويحترمه ولا يكاد يفارق جلساته العامة في المدينة وكان العم برتاح لمجالسته ويستمع إلى أحاديثه ولكنه في نفس الوقت يعلم مافيه من مكامن الخير وحب اهله وكان يساله العم عن رحلته للعلاج الى لبنان ومقابلاته من السعوديين وغيرهم وماذا قال لهم وماذا قالوا له فكان مما اعجبه صراحته مع أولئك وكان مع اولاده اکثر نصحا واشد صراحة ولهذا فأولاده على جانب من الاخلاق وان كنت لم التق منهم إلا بالذين احدهما في زيارتي له الأخيرة في المستشفى لكني اسمع عنهم بأنهم على جانب كبير من الدين والخلق والصلاح والأصالة لاسيما وقد شيوا صغاراً في كنفه وكبارا بتوجيهه وابناء هذا البلد - وبخاصة الرياض - من كان فيها منذ القدم تدرك في حياتهم وفي سلوكهم القدوة وهكذا من عاش في بقعة فيها امجاد قيادية وامجاد علمية وامجاد تاريخية يعلق بفكره ما عرفوا به من خلق وعلم وصراحة وشجاعة وان اصدقاءه من كبار القوم كثيرون ومن الامراء من هو معهم دائما في زيارات حبيبة ومقابلات شخصية تتسم بالمحبة وذكرى الملك عبد العزيز وما سجله من الامجاد والفخار والقيادة التي تحدث عنها فقيدنا وله مع الملك سعود وفيصل وخالد رحمهم الله مقامات حسان ومقابلات فيها خير ومثل هذه المقابلات مع الملك فهدأما العلماء فلا اعتقد ان احداً ألم باخبارهم واثارهم وصراحاتهم ومجالساتهم وعلومهم وصدق احاديثهم مثل راحلنا الغالي لو سجلت في مقابلات عامة منشورة لكانت عطراً ندياً وروضا وزهرا شنيا .
رحم الله الشيخ صالح بن مصيبيح المدرس والمربي والنديم والمحب والمواطن الصالح وبارك لنا في ابنائه وشكرا لهم على سلوكهم الحسن.
🌷المصدر : صحيفة الحدث
#ذكريات_حي_المعيقليه
#صالح_بن_مصيبيح #عثمان_الصالح
#الشيخ_ابن_باز_عالم_الأمة
- زيارتنا للشيخ ابن باز عام 1414هـ 1994م.
في ذلك العام كنتُ مُعلِّماً في إحدى المدارس المتوسطة بمدينة الرياض، وكانت المدرسة متميزة في كل شيء، في إدارتها ومعلّميها وطلّابها، ويُقام فيها العديد من البرامج والأنشطة التربوية، وكانت المدرسة تحرص على تضمين برامجها زيارة العلماء الكبار، بهدف ربط الشباب بعلمائهم، ومن ضمن هؤلاء العلماء سماحة المفتي العام للمملكة آنذاك الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - وأعلى منزلته في الجنة.
رُتّبتْ زيارة للشيخ في مكتبه في دار الإفتاء بالرياض صباحاً، واختير نخبة مِن الطلاب .. كان عددهم 30 طالباً من الصف الأول والثاني والثالث المتوسط، وشَرّفتني المدرسة بأن أكون مع اثنين مِن المعلّمين الفضلاء نرافق الطلاب في تلك الزيارة، وقد قام المعلّمان بعَقد لقاء مع الطلاب قبل موعد الزيارة وإعطائهم فكرة عن الزيارة والشيخ ومكانته العلمية، وجمَعَا عدداً مِن الأسئلة التي تَهم الطلاب، وكُتِبتْ في أوراق لتكون جاهزة عند لقاء الشيخ.
في يوم زيارة الشيخ - رحمه الله - وأظنه يوم ثلاثاء، جاءني أحد المعلمين وقال لي: هذه أوراق أسئلة الطلاب، اقرأها جيداً فأنت مَن سيلقيها على الشيخ .. فوجئتُ وقلت له: معنا الأستاذ فلان والأستاذ فلان وهما أكبر مني سنّاً وأفضل علماً وهما أولى بإلقاء الأسئلة .. قال: الموضوع انتهى وهذا تكليف مِن إدارة المدرسة، ثم تركني وذهب إلى الطلاب كي يُرتّب خروجهم للحافلة ومن ثم الانطلاق لدار الإفتاء ... أُصبتُ بشيء من الارتباك والحرج، فلأول مرّة سأتعرّض لموقف كهذا ... سبق أني زرتُ الشيخ - رحمه الله - في منزله في مجلسه العام، وسألتُه بعض الأسئلة الخاصة فيما بيني وبينه، وحضرتُ بعض دروسه لكن هذه تجربة مختلفة تماماً ... أخذت أوراق الأسئلة ولحقتُ بالطلاب إلى الحافلة، وانطلقنا متجهين إلى دار الإفتاء حيث سنلتقي بعالم الأمة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ... كنتُ أرى في عيون الطلاب ووجوههم السعادة والفرح بهذا اللقاء، فجُلّهم إنْ لم يكن كلهم سيرون الشيخ للمرة الأولى في حياتهم ... وصلنا دار الإفتاء في الموعد المحدد الساعة العاشرة صباحاً، فاتجهنا لمكتب الشيخ، فرحّب بنا عددٌ مِن موظفي مكتب الشيخ وأجلسونا في صالة الاستقبال لحين دخولنا على سماحته .. بعد دقائق دعانا أحد الموظفي للدخول، فتقدّم أحد المعلمين وكان أكبرنا سِنّاً وفضلاً نحسبه كذلك، وأنا والطلاب من خلفه .. فاتجه نحو الشيخ وَسلّم عليه وعرّف بنفسه، ثم توالينا بالسلام عليه - رحمه الله - .. كان مكتب الشيخ واسعاً مُحاطاً بالكَنَب مِن جهاته الثلاث، وفي الجهة الرابعة وهي على يمين الداخل من الباب، يوجد مكتب الشيخ وهي طاولة متوسطة الحجم متواضعة الشكل، وعليها كثير مِن المعاملات .. كان الشيخ جالساً على أحد الكراسي في مقابل الداخل للمكتب مباشرة، ولم يكن جالساً على مكتبه، وبجواره أحد مرافقيه وأظنه الشيخ محمد الموسى - رحمه الله - .. أثناء السلام على الشيخ - رحمه الله - لاحظتُ ابتسامته للطلاب وسؤال كل واحد منهم عن اسمه، وكان يدعو لهم بالتوفيق .. بعد أن انتهينا مِن السلام جلس الجميع، ولم يكن معنا سوى الشيخ ومرافقه .. بدأ الشيخ - رحمه الله - بالترحيب بنا ودعا لنا ثم ألقى كلمة عن العِلْم وفضله وأهمية طلبه، وكانت كلمة مُركّزة يسيرة الفهم والإدراك، ثم ختم الكلمة، وقال: إن كان لديكم أسئلة، فقال مرافق الشيخ: نعم يا شيخ الطلاب لديهم .. فنظر مرافق الشيخ إلى زميلنا المعلم وقال: أين أسئلتكم؟ فقال: مع الأستاذ عبد العزيز .. فنادني قال: تعال هنا واقْرب مِن الشيخ، وأحضر كرسيّاً مقابل الشيخ تماماً .. فتقدّمتُ وضربات قلبي تخفق، وقدمايَ تتثاقل رهبةً مِن الموقف .. فسأجلس أمام عالم وأيّ عالم .. إنّه عالم الأمة الشيخ عبدالعزيز .. فلما جلستُ أمام الشيخ سلمتُ عليه، وقال: تفضل يا ولدي .. شعرتُ بالاطمئنان وهدأت نفسي وبدأت بإلقاء أسئلة الطلاب على الشيخ .. وكان الشيخ - رحمه الله - يجيب على كل سؤال برويّة وعبارات واضحة كي يستوعب الطلاب الإجابات .. كانت الأسئلة عديدة ومتنوعة، وكان الشيخ واسع الصدر يجيب عليها واحداً واحداً.
في ختام لقائنا بالشيخ دعا للجميع بالثبات على دينه والتوفيق في حياتنا العلمية والعملية ... سلّمنا على الشيخ وشكرناه شكراً جزيلاً على إتاحة هذه الفرصة لأبنائه الطلاب أن يلتقوه وينهلوا مِن عِلْمه ... خرجنا مِن عند الشيخ وقلوبنا عنده .. لِمَا رأيناه فيه من تواضع وحسن استقبال ورحابة صدر ورغم مشاغله الكبيرة التي تنوء بها الجبال، إلا أنه فرّغ جزءاً مِن وقته ليلتقي بهؤلاء الطلاب الصغار، ويتعلّموا منه ومن سمته .. لقد كنا حريصين أن يكون اللقاء مُسَجّلاً كله، كلمة الشيخ والأسئلة كي نعرضها في الاصطفاف الصباحي مِن يوم الغد على جميع طلاب المدرسة كي يفيدوا منه .. عرضنا اللقاء في الإذاعة الصباحية على جميع الطلاب، وكان اللقاء بالشيخ رحمه الله حديث المدرسة كلها ذلك الأسبوع وأثّر فيهم كثيراً ... من نِعَم الله أني لا زلتُ أحتفظ بذلك الشريط الذي شرفتُ فيه بإلقاء الأسئلة على سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله - رحمة واسعة، فأيّ شرفٍ حصلتُ عليه بحمد الله!
وأنا؟
ما اشتكيت عليها، ولا فضحتها.
أبوي طلّقها بالمعروف، وعطيتها حقها، ورجعت لأهلها.
وأخذت أبوي يعيش معي.
وكل صبح، للحين يصور فنجاله.
بس الحين، أشرب القهوة معه.
والدرس:
لا تكتفون بصورة، ولا رسالة، ولا "الحمدلله بخير".
اللي تحبونه، شوفوه بعيونكم.
لأن فيه ناس، تقدر ترسل لكم "صباح الخير"…
من جوال أحد ما عاد يقدر يقولها.
#الشيخ_ابن_باز_عالم_الأمة
مَرّ الشيخ الألباني - رحمه الله - بضائقة مالية بسبب المَسْكن في دمشق، فعَلِم الشيخ ابن باز - رحمه الله - بذلك، وكان عنده أحد كبار العلماء، فقال الشيخ ابن باز: حصل لأخينا الشيخ الألباني مأزق، ونريد أن نساعده، فقال: سأسعى له.
فقال ابن باز: لا تكلّم له أحداً، لا نريد لأحد مِنّة عليه، ولكن أنت كم عندك؟
قال: كذا.
فقال: والشيخ فلان معه كذا.
فجُمِع للشيخ الألباني ما فَرّج عنه تلك الضائقة، وقد عَدَّ الألباني المبلغ ديناً؛وأعاده بعدما تحسنت أموره.
كما شفع الشيخ ابن باز عند الملك حسين - رحمه الله - ملك الأردن كي يُسمح للشيخ الألباني أن يستقرّ فيها بعد أن كاد يُخرَج منها.
#الشيخ_ابن_باز_عالم_الأمة
يَبقى الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله - عالِمًا مجتهدًا فاق أقرانه، وأصبح علامة فارقة في هذا العصر.
ولعل مُحِبّي الشيخ يكتبون تحت هذا الوسم شيئاً مِن سيرته وأعماله وجهوده في بذل العِلْم والنصح للأمة؛ وذلك لإحياء ذِكْرِه العاطر.
سأل أحدُ المشايخ الشيخَ ابنَ باز - رحمه الله -: يا شيخ عبد العزيز! ما أعلمُ أحداً إلّا يُحِبُّك صغيراً أو كبيراً، ذكراً أو أنثى، وهذا أمرٌ شِبْه متّفق عليه، فما السرُّ يا شيخ في ذلك؟ فحاول الشيخُ - رحمه الله - أنْ يعتذرَ عن الجواب، فكرّرَ السؤال مرّة أو مرّتين.
فقال الشيخُ ما معناه: ما أعلمُ في قلبي غِلّاً على أحدٍ مِن المسلمين، ولم أعلم بين اثنين شحناء إلا سارعتُ في الصّلح بينهما.
= الإمام ابن باز رحمه الله دروس ومواقف وعِبَر.
#الشيخ_ابن_باز_عالم_الأمة
ذَكَر الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل - حفظه الله - موقفًا حصل بينه وبين الشيخ ابن باز - رحمه الله -، وكان حينها يرى جواز سماع الغناء، وكان يكتب في بعض الصحف عنه وعن بعض المغنين .. يقول أبو عبد الرحمن: كنتُ في زيارةِ الشيخِ فلمّا سَلّمتُ عليه وعرفني، بادرني بالنصيحة بالعدول عن ذلك، وأنّ هذا أمرٌ لا يليق بك، فحاولْتُ أنْ أطرح رأيي وبعض حُجّتي، لكنّه ذَكَر حُجّته في تحريم الغناء، وكان - رحمه الله - يتحدّثُ بعاطفةٍ جيّاشة صادقة في نُصْحِي .. وبعد أن انتهى المجلس أتيتُه مُودِّعًا، فقبّلْتُ رأسَه وقلتُ له: لكَ يا شيخ عبد العزيز أنْ أترك هذا، وأعدك أن لا أكتب عن الغناء والمغنين والمغنيات .. فتهلّل وجه الشيخ - رحمه الله - وقال: بارك الله فيك .. بارك الله فيك .. وإذا بدَمْعَتِه وعَبْرته تُسابقه فرَحًا بما قلت.. يقول أبو عبد الرحمن مُثْنِيًا على الشيخ ابن باز: كان - رحمه الله - يُحِب الخير والهداية للناس ويفرح بذلك.
- مِن المعلوم أنّ الشيخَ أبا عبد الرحمن - حفظه الله - تراجع عن قوله في الغناء، وله كلام جميل في هذا، حيث قال:(تكفيرًا لما سَوَّدتُه مِن أوراق خاسئة: أُشْهِدُ الله، وملائكته، وحملة عَرْشه الكرام، وجميع خلْقِه - من غير جدال في تصحيح حديث وتضعيف آخر، بل الأمر تجربة نفسية -: أنّ الغناءَ مهما كابَرَ المكابِرون يُقسِّي القلب، ويُعين على هَجْر القرآن الكريم وحديث رسول الله ﷺ وسير الصالحين).
- حفظه الله وأمَدّ في عمره على طاعته.
#الستاد حمد بن محمد #القباع (رحمه الله) ولد في #عشيرة_سدير عام 1288ﮪ وتوفي #بالرياض عام 1387ﮪ ، أشرف على بناء القصور الملكية بالرياض وأولها #قصر_الغراوية (قصور آل فهد) وأشهرها #قصر_المربع عام 1358ﮪ ، كما كان طبيباً شعبياً ماهراً يُجبّر كسور العظام.
هوس البعض بحب الالقاب وتدوينها
في مراسلاتهم
وفي رقاع دعواتهم
مرض اجتماعي
نراه ينتشر للاسف بين أوساط بعض المثقفين والمتعلمين والمتعالمين
الذين يشعرون بالنقص في ذواتهم حتى وصل الحد
بالبعض يمنح نفسه لقباً لايستحقه
وليس من أهله
مثل الشيخ فلان
او الاستاذ
او الوجيه
في حين نجد الكبار المستحقين فعلياً للألقاب كالامير والشيخ والاستاذ والدكتور ،
يتحاشون كتابتها تواضعاً وثقةً بأنفسهم
بل ويمنعون بإصرار
كتابتها في مراسلاتهم
ورقاع دعواتهم
وهذا لعمري
قمة التواضع
و الثقة بالنفس .
واذكر في الأحساء
أن فضيلة الإمام العالم العابد الزاهد مفتي الحنفية الشيخ محمد البوبكر الملا يرحمه الله تعالى .
عندما رأى رقعة دعوة لزواج احد ابناءه
كُتب فيها
الداعي / الشيخ محمد البوبكر الملا
امتعض منها واصر
ان لا توزع الرقاع ،
الا بعد حذف لقب الشيخ
وهو يستحقه بجدارة لمكانته العلمية والاجتماعية ، وكذلك نجد برقيات وخطابات أصحاب السمو الملكي الأمراء يكتب :- اسمه ثنائياً بدون لقب امير
وكذلك اصحاب السماحة والفضيلة رئيس هيئة كبار العلماء واعضاءها
وهذه نماذج لرقاع بعض العلماء والوجهاء من اصحاب المعالي والفضيلة .👇🏻👇🏻
عمرو بن قَمِيئَة شاعر جاهلي كبير مُعَمَّر مُجيد مُقل، يقال إن امرأ القيس نزل ببكر بن وائل وقال: هل فيكم من يقول الشعر؟ قالوا: شيخ كبير قد خلا من عمره، وأتوه بعمرو فلما أنشده شعره أعجب به؛ واستصحبه معه في رحلته إلى الروم، وهو الذي يقول فيه امرؤ القيس:
بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا
وَأَيقَنَ أَنّا لاحِقانَ بِقَيصَرا
فَقُلتُ لَهُ لا تَبْكِ عَينَكَ إِنَّما
نُحاوِلُ مُلكاً أَو نَموتُ فَنُعذَرا
وله قصيدة من جيد شعر العرب في الجاهليه، ومنها قوله:
كَأَنّي وَقَد جاوَزتُ تِسعينَ حِجَّةً
خَلَعتُ بِها يَوماً عِذارِ لِجامي
عَلى الراحَتَينِ مَرَّةً وَعَلى العَصا
أَنوءُ ثَلاثاً بَعدَهُنَّ قِيامي
رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى
فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامِ
فَلَو أَنَّها نَبلٌ إِذاً لَاِتَّقَيتُها
وَلَكِنَّني أُرمى بِغَيرِ سِهامِ
(حِجَّة: سنة. بَناتُ الدَهر: المصائب).
يحدثني جارٌ لي من أهل الفضل والخير، فيقول:
لزمتُ الإكثار من هذا الدعاء كل يوم:
«يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
وقد وجدت له -والله- أثراً ظاهراً في نفسي وحياتي وراحتي، لم يكن من قبل، ولن أتركه أبداً -بإذن الله تعالى-.
(حتى لا تفجأك فاجئة بلاء وأنت غافل أو نائم، عليك بهذين الذكرين الحافظين)
١-"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم". (٣) مرات في الصباح والمساء .
قال ﷺ: "من قاله .. إذا أصبح وإذا أمسى ثلاثاً لم تفجأه فاجئة بلاء في يومه وليلته".
٢-"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق". (٣) مرات .
قال ﷺ: "من قاله .. لم يضره شيء".
في #الصباح و #المساء ولقِّنْهما أهلك وولدك.
جاني استفسار .. يقول اريد جدول بوجبات #الصيام_المتقطع .. !؟
الصيام المتقطع ليس حمية غذائية .. اكررها حرفياً للمرة ال١٠٠ .. مسموح خلال نافذة الطعام في الصيام المتقطع ان تأكل ما تشاء بالكمية التي تريد ..
بعد فترة من اتباع نظام الصيام .. تحدث تغيرات هرمونية في الجسم ترغمك على اخذ كفايتك من الطعام و التوقف بشكل تلقائي ..
اجمل شي في برامج الصيام .. ان كل انواع الأكل مسموح بها و هذا ربما من اكثر الميزات اللي تجعل النظام سهل الإتباع كأسلوب حياة دائم ..