_كيف بدأت الحرب و من الذي بدأها؟
الشيخ الضلالي محمد إسماعيل :_
الذي بدا الحرب ليس الجيش و لا الدعم السريع!
_ و من الذي بدأها يا ابن الصرمه؟؟
_ الذي بدا الحرب هو المواطن السوداني 😕
درن الايدي العمالية
اشرف من دين الدقن الشيطانيه
✅ فنانة بالمعنى الحقيقي للكلمة ، من اندر واجمل الاصوات النسائية في تاريخ الفن السوداني ، وعيها بدورها ودور الفن امر عظيم ،، احساسها بالمسؤولية تجاه وطنها وانسانه لا يغيب ، جهودها ومواقفها من اجل السلام ونشر المحبة امر عظيم .
والاهم من كل ذلك : انسانة وما اكثر البشر وما اقل الانسانية في وطن الاجرام والمجرمين .
❌ مشكلتها التي تمنعها من ان تقدر وتجد حقها من الاحترام والمكانة التي تستحقها : انها اعتزت بسمارها واصلها ولم تتلون وتزيف بشرتها بالكيماويات والكريمات ولم تحج الى قصور نيجيريا او غرف ضباط الجيش وجهاز الامن ولم تفتح صدرها للفرجة وتمد مؤخرتها للمس ولم تنضم لقروبات مجموعات الليل وصفوف القونات .
انسانة وفنانة وعظيمة
👏👏👏👏👏
« الجريدة » هذا الصباح … حقق مؤتمر برلين أهدافه الإنسانية والسياسية، ولكن هل ستكون منصته محطة انطلاق لمحاسبة المتورطين في الحرب، ونداءً للمحكمة الجنائية الدولية لتحقيق العدالة قريباً!!
أطياف - صباح محمد الحسن
ورقة مخفية!!
طيف أول:
أيها الشعب،
أنت وحدك من يمنح الوطن معراجه،
لا شيء يشبهك،
سوى القصائد الثائرة!!
وأهم ما ميّز مؤتمر برلين عن غيره من المؤتمرات السابقة، بجانب توسيع دائرة المشاركة وقيمة التعهدات المالية التي بلغت 1.3 مليار يورو (حوالي 1.5 مليار دولار أمريكي) لدع�� الاستجابة الإنسانية، وأن هذا الرقم يُعد أكبر تعهد مالي منذ بداية الحرب قبل ثلاث سنوات. كما شهد المؤتمر زيادة في الجرعة السياسية، وعمقاً في التسمية "مؤتمر برلين لأجل السودان" مقارنة بمؤتمر باريس "المؤتمر الدولي حول السودان ودول الجوار".
ورغم ذلك، فإن أهم ما جعل برلين مختلفاً هو مشاركة المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك لأول مرة، إذ لم تتم دعوته في مؤتمري باريس ولندن، وهو ما يعكس أن برلين قصدت أن يكون للمؤتمر اتجاهاً دولياً نحو ربط الدعم الإنساني بالضغط القانوني والسياسي على طرفي الصراع، من خلال تسليط الضوء على جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة، وليس فقط على الاحتياجات الإنسانية.
فكلمة المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في مؤتمر برلين كانت بالفعل من أهم الكلمات، لأنها كسرت النمط التقليدي للحديث عن "المساعدات الإنسانية" فقط، ووضعت الأزمة السودانية في إطار قانوني وأخلاقي دولي، وأعادت النقاش إلى جوهر الأزمة: أن ا��قضية ليست مجرد نقص غذاء ودواء، بل جرائم دولية تستوجب المحاسبة.
ووصف الرجل الوضع في السودان بأنه كارثة إنسانية غير مسبوقة، مع جرائم قتل جماعي، وعنف جنسي، وتهجير قسري. وشدد على أن المجتمع الدولي لا يمكنه الاكتفاء بالتمويل، بل يجب أن يتحرك لحماية المدنيين بشكل مباشر. ولم يكتف بذلك، بل طالب بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم الدولية، مؤكداً أن الإفلات من العقاب يطيل أمد الحرب، ودعا إلى فرض حظر شامل على تدفق الأسلحة إلى السودان.
وكانت رسائله قوية بأن الأزمة ليست فقط "مأساة إنسانية"، بل هي أيضاً قضية عدالة ومساءلة دولية.
إذن يمكننا أن نستدعي السؤال معاً: هل يمكن أن يكون مؤتمر برلين منصة نداء دولي موجَّه نحو المحكمة الجنائية الدولية، أو على الأقل نحو آليات المساءلة القانونية؟
فالمفوض شدد في كلمته على أن الجرائم المرتكبة في السودان هي جرائم دولية جسيمة (قتل جماعي، عنف جنسي، تهجير ق��ري)، وهذه كلها تدخل في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية. حتى دعوته إلى حظر السلاح ومحاسبة المسؤولين تعني أن المجتمع الدولي بدأ يربط الأزمة السودانية بمسار العدالة الجنائية، لا فقط بالعمل الإنساني.
وقد كان لهذه الكلمة أثر واضح على مخرجات المؤتمر، إذ استشهد وزير الخارجية الألماني مباشرة بمطلب تورك حول حظر الأسلحة. لذلك فإن كلمة فولكر ��عطت طابعاً وبُعداً قانونياً، ووضعت المؤتمر أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية، لا مجرد التزامات مالية، وهو ما يجعلها نقطة تحول في المؤتمر.
فلغة الخطاب للمفوض دعت إلى وضع الأطراف أمام مسؤولية قانونية، وهذا يفتح الباب أمام خطوات لاحقة قد تشمل دعم تحقيقات أممية، أو الدفع نحو إحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية عبر مجلس الأمن.
وكانت مشاركة فولكر رسالة ضمنية للمجتمع الدولي ألا يكتفي بالمال، بل يضغط على طرفي الصراع عبر الجرائم والانتهاكات التي ارتكبوها. لذلك فإن القراءة للورقة الخفية في هذا المؤتمر هي نية المجتمع الدولي للتقدم بخطوة في اتجاه وضع ملف السودان ��لى طاولة العدالة الدولية قريباً، بعد أن كان التركيز في باريس ولندن منصباً على التمويل الإنساني فقط.
وأبقى معي لنقرأ ما قاله عبد الله حمدوك، فأهم ما ذكره رئيس الوزراء السابق عن برلين هو قوله: "إن هناك إرادة دولية صادقة وخطة موثوقة لإنهاء الحرب وكسر حلقة العنف في السودان"، وهو ما يعني أن هناك خطة متكاملة تتم بهدوء من جهات مختلفة لإنهاء هذه المهزلة.
حتى عملي�� توسيع إشراك المدنيين في المؤتمر، التي شملت الكتلة الديمقراطية، لم تكن صدفة، فالدول الأوروبية قصدت أن تقدم لها الدعوة لتوسيع دائرة المشاركة السودانية لكي تعطي شرعية إضافية لأي مسار قانوني قادم.
ومن المتوقع أن يرفع المفوض السامي لحقوق الإنسان تقارير مفصلة إلى مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة، لتُستخدم هذه التقارير كأساس قانوني لإثبات الجرائم الدولية، سواء كانت جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، وأن مجلس الأمن يمكنه أن يصدر قراراً بإحالة الملف السوداني إلى المحكمة الجنائية الدولية (كما حدث مع دارفور عام 2005). وإذا تعذّر ذلك، يمكن أن يتم إنشاء آلية تحقيق مست��لة لجمع الأدلة وتحضير ملفات المحاسبة.
ولهذا السبب رفضت ألمانيا مشاركة الأطراف المتحاربة والحكومة الكيزانية، باعتبارها تنظر إليهم كأطراف منتهكة لحقوق الإنسان، وأعدت العدة في المؤتمر للمساءلة، فلا يمكن للمفوض السامي أن يشدد على المحاسبة والعدالة بحضور وإشراك من يُتهمون بارتكاب الجرائم.
وجاء بيان تحالف "صمود" حول الوثيقة المشتركة لوقف الحرب متسقا مع هذا الاتجاه عندما قال إنه يولي الوثيقة اهتماماً خاصاً بمسألة العدالة، من خلال الدعوة إلى إطلاق عملية شاملة للعدالة والعدالة الانتقالية، تضمن عدم الإفلات من العقاب، وإنصاف الضحايا، وتحقيق المصالحة الوطنية على أسس عادلة ومستدامة.
طيف أخير:
#لا_للحرب
فشلت الفلول كعادتها في هزيمة مؤتمر برلين عبر التظاهر المدفوع، وأكدت للعالم ما كان يجب أن تنفيه: أنها حريصة على استمرار الحرب وتعرقل سبل السلام، فما كانت القوى المدنية تتهمه بها وتصدره للخارج، ذهبت هي لتثبته بنفسها!!
✨ الجريدة
✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ ✦
📌 تابعونا عبر القنوات الرسمية:
🔗 قناة واتس آب صحيفة الجريدة السودانية
https://t.co/GBdHFfcP4x
🐦 منصة (X) تويتر - سابقا -
https://t.co/WUUdCHBBDH
📲 تليغرام
https://t.co/kZ2h4Yea4D
🔗 قناة أطياف على الواتساب
https://t.co/fxN41Q9n2K
💬 "نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة" — القدّال
📌الخبر الصحيح في بيانات سابقة، دعت كل من الأمم المت��دة ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى ضرورة تجريم التحريض على العنف ودعم جرائم الحرب، والتأكيد على محاسبة كل من يساهم في إشعال الصراع أو يبرر الانتهاكات.
📌 ومع تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، عاد هذا الملف للواجهة بشكل أكبر، وسط دعوات متزايدة لتفعيل القوانين المتعلقة بـ خطاب الكراهية والتحريض على الحرب و العنف.
📌 كما يُتوقع أن تشهد المرحلة القادمة تشديدًا في سياسات المنصات الرقمية، بما في ذلك مراقبة وحظر المحتوى والصفحات التي تروج للعنف أو تدعم الحرب وجرائم الحرب، ضمن جهود الح�� من تصعيد الصراع.
#لا_للحرب
#السودان
معالم الانتصار التاريخي لإيران ؟!
أتفهم إعلانات النصر من أي طرف، وإن كنت أعتبرها ـ حتى الآن ـ عملا دعائيا، بما فيه إعلان ترامب نفسه، لأن صيغة ا��فاق نهائي موقع من الجميع لم تنجز حتى الآن، لكن الذي يستعصي علي استيعابه، هو حديث المسؤولين الإيرانيين وإعلامهم، ومعهم المتأيرنون العرب عن هزيمة تاريخية لأمريكا.
إذا كانت أمريكا وحليفتها نجحتا في حرب ال 40 يوما في ��بادة النخبة الإيرانية الحاكمة بالكامل، الدينية والعسكرية والسياسية والأمنية، من المرشد والمرشد البديل ووزير الدفاع ورئيس الأركان ورئيس الاستخبارات ومفوض الأمن القومي وقائد الحرس الثوري، وقائد القوات البرية، وقائد القوات البحرية، والمستشار العسكري للمرشد، وجميع قادة الصف الأول والثاني، دون قدرة لك على إصابة قائد واحد عند عدوك أو شخصية واحدة رفيعة المستوى، بل إمعانا في الإهانة والإذلال، أعلن التحالف الأمريكي الإسرائيلي حماية اثنين أو ثلاثة فقط بين مسؤوليك من القتل والتصفية ـ منهم وزير الخارجية ورئيس البرلمان ـ لكي يجدوا بعض الأحياء يتكلمون معهم، فما ��ي الهزيمة إن كان هذا هو النصر؟
إذا كان سلاح البحرية عندك تم تدميره بالكامل وسفنك اليوم في قعر المحيط، ودفاعك الجوي سحق وأصبح ذكرى، وسلاحك الجوي تم دفنه، والبنية الأساسية لصناعة السلاح عندك تم حرقها بالكامل، ونصف م�� تملكه من منصات الصواريخ دمر، وتعتبر ذلك كله انتصارا، فما هو معنى الهزيمة؟
إذا كان طيران عدوك يستبيحك يوميا، وعلى مدار الساعة، من شمال بلادك إلى جنوبها ، ومن شرقها لغربها، ويقيم ـ تقريبا ـ في سماء طهران وتبريز ومشهد وأصفهان وبندر عباس على مدار اليوم والليلة، وأنت تكتفي بمشاهدة جولاته وصولاته عاجزا عن فعل أي شيء لوقفه، فإذا لم تكن تلك هزيمة عسكرية، فما هو مفهومك للهزيمة.
إذا كان العدو يخترقك أمنيا طولا وعرضا، ويعرف تفاصيل اتصالاتك وتحركات جميع قياداتك، ويمتلك معلومات كاملة عن دورة العمل اليومية في عاصمة بلادك، وكأنه يقرأ في كتاب مفتوح أمامه، ويصطاد ما يشاء من القيادات يوميا كما لو كان يصطاد العصافير، فإذا كنت تعتبر هذا انتصارا فما هو معنى الهزيمة؟
إذا كان اقتصادك قد دمر بالكامل تقريبا، وأبيدت مصانعك، وسحقت جامعاتك ومراكز الأبحاث، ومخابئ الصواريخ، وأبسط تقديرات الخسائر عندك ت��حدث عن قرابة 400 مليار دولار في 40 يوما فقط من القتال، فإذا كان هذا انتصارا، فما هو مفهومك للهزيمة.
إذا كانت الطائرة الوحيدة التي أسقطتها على أرضك وبين جيشك وحرسك الثوري وبين شعبك، وهبط ملاحوها عندك، فشلت في أسر طيار واحد من طياريها وهم بين يديك، وأتت قوات عدوك من بعيد لتجري إنزالا عسكريا على أرضك وتفرض نطاق حماية مسلحة على أرضك لم تجرؤ أنت على الاقتراب منه، وتسحب طياريها وتنقلهم بأمان وسلام إلى خارج إيران ومعهم كامل القوة العسكرية التي قامت بالعملية، وأنت تشاهد العملية من مقاعد المتفرجين، فإذا لم يكن هذا هزيمة بل إذلالا، فما هو معنى الهزيمة والإذلال.
يا جم��عة الخير، حتى الجعجعة لها سقف من المنطق والعقل، ولا يصح أن يصل الإسفاف والهلوسة إلى هذا المستوى المهين.
سرديات التضليل..وانتهاء الصلاحية..!
د. مرتضى الغالي
عبد الفتّاح البرهان هو (أحمر ثمود) الذي تقدّم عشيرته لذبح ناقة صالح...! إنه الرجل الخاسر الذي سوف ينتهي أمره إلى النسيان وما هو أسوا من النسيان..! حيث سيذهب إلى الدرك الأسفل من (حاصدي اللعنات) الذين مرّوا على تاريخ العالم..!
هذا الرجل هو صاحب (الفصل الأسود) في تاريخ السودان "فصل الموت والخراب وإهدار الكرامة وتشريد الملايين وتمكين العاهات"..!
سيرة هذا الرجل من أولها ومنذ أن طفا على سطح هذه الأرض الطيبة في عهد الإنقاذ الأغبر لم تكن غير سلسلة متصلة من (مؤازرة الخطايا) التي يأنف عن معاقرتها الأخيار..! إنها دوائر متصلة من الخيبات وحلقات متواترة من (التنكّر للعهود)..!
وأكثر من ذلك فهو رهن المساءلة عن دماء الأبرياء من نساء ورجال وأطفال دارفور..وكل رقعة من السودان وصلت إليها بنادق المليشيات بمختلف إشكالها ومسمياتها..!
المليشيات التي صنعها..أو التي (شملها بالحماية والرعاية) وفتح لها خزائن الأسلحة والمال والذهب والموارد فعاثت بدورها في دماء السودانيين..وهو المسؤول الأول عن مذبحة ميدان القيادة..وعن ال��نقلاب الدموي المشؤوم في 2021..وعن الحرب اللعينة الفاجرة في 2023 التي إبادة الحرث والنسل..!
هذا هو الرجل الذي سلّم قياد جيش الوطن إلى جماعة سياسية من باب التآمر ضد ثورة ديسمبر العظمي..ولحماية نفسه مما جنت يداه..وحماية عُصبته من الأحكام التي صدرت بحقهم في جرائم الإبادة والتقتيل والاغتصاب والنهب..!
ثم أصبح أسيراً لهذه الجماعة..حتى أن بعض (عديمي القيمة) من أتباعها باتوا يرتدون زي الجيش ويتقلّدون رُتبه وشاراته..ويهددون الناس علناً بالقتل والطرد من البلاد وسحب الجنسية والهوية..ويعلنون جهراً تأييدهم لجماعات الإرهاب حول العالم..بل كان بعضهم يذبحون الناس في الطرقات ويرقصون برءوسهم وأشلائهم..!
لا مناص أن البرهان سيدفع عاجلاً أو آجلاً ثمن ما قام به..ولن يكون مصيره في التاريخ (معنوياً) أفضل من مصير الجنرال الفرنسي (فيليب بيتان) صاحب حكومة فيشي العميلة..أو مصير الجنرال الايطالي الفاشي البدين (بينيتو موسوليني) الذي انتهي به الأمر (معلقاً بالمقلوب) على أعواد أمام محطة بنزين في ميلانو..بعد فشل محاولة هروبه إلي سويسرا مختبئاً في مؤخرة سيارة نقل..وأمام محطة الوقود تقف الصفوف الطويلة انتظاراً لدورها في البصق عليه...!
لا نتحدث عن تعليق أحد على الأعواد..وإنما نقصد المحاكمة العادلة لكل من اشترك في إزهاق أرواح السودانيين وتدمير البلاد ونهبها..وحتى هذه لا يهمنا منها غير الإدانة التاريخية والأخلاقية..ولا نتحدث عن الانتقام من الأجساد الفانية...!
ومهما كانت المحاكمات فإنها لن تعوّض عن الأرواح البريئة الغالية التي أزهقت في عهد البرهان الأسود وهو على قيادة الجيش..هو وجنرالاته (من ياسر عطا إلى كباشي وإبراهيم جابر وميرغني إدريس..إلخ) علاوة على الخراب الذي حاق بالبلاد وانقطاع وتيرة التعافي..وتشريد ملايين السودان��ين وضياع أجيال التعليم وإهدار مستقبل 13 مليون من أبناء وبنات الوطن..وتسميم حياة الشعب وتلويث أرضه وتسهيل سرقة موارده ومرافقه وثرواته..!!
كم يا ترى يلزم من العقود والجهود لانتشال بلادنا من (هذه الوهدة) التي وضعه فيها عهد البرهان تحت إمرة الكيزان..!
حتى ��و توقّفت الحرب اليوم وتم إسعاف البلاد بكل ما في الدنيا من ذهب وبنكنوت وبتكوين وقروض وصناعة وزراعة وقطارات وسفن وطائرات. كم يلزم بعد ضياع كل هذه السنوات من عُمر الشعب لإعادة الوطن إلى ما قبل (الغزو التركي)...!
بعد كل هذا تجد بعض المتعلمين والمثقفين - حسب ظنّهم- وأدعياء الثورية يعملون في صف الكيزان وفي غرفة السلطان البرهان (مستشارين وشمشرجية وحجّاب وخُلصاء وندماء وسائسين وجوكية وصبيان حرَملك)..!
وتجد آخرين مثلهم (باركين) في منصّات الإعلام يدافعون جهرة عن الانقلاب وحكومته و(كامل إدريسه) بسرديات عجيبة تحوّل الحقيقة إلى نقيضها..وتجعل من الحذاء عمامة ومن البراز ذهبا��...ولكن كما قال الراحل عبدالكريم الكابلي: (ليس في الأمر عجَب)..!
ليس في الأمر عَجَب
إنه ما قد وجب
في جُمادى أو رجب
كلما القهر سَلب..حق شعبي واغتصب..فوقه الشعب وثب
لهبٌ إثر لهب..غضبٌ تِلو غضب... الله لا كسّبكم..!!
أخطاء السيسي ��لكبرى ...
نعم كما قال الكثيرون أنه أخطأ بخصوص موقفه من الحرب الأمريكية الإيرانية ...
أول حاجة خسر الدعم المالي الخليجي و الذي كان يسميه " الرز " في أحاديثه الخاصة ...
ثم خسر الغاز الإسرائيلي والمواد البترولية القادمة من الخليج
والآن ب��أت ملامح التقشف في مصر والناس لازم تنام من الساعة التاسعة مساء عشان ما تصرف كهرباء وخدمات وغيره
ومصر تعتمد الآن على النفط الليبي والذي يدخل في ميزانية حكومة الإخوان في غرب ليبيا ...
والغريب في الأمر ان السيسي ساند إخوان السودان عسكرياً وإعلامياً وخصص لهم قاعدة للمسيرات في جبل العوينات كانت تنطلق من مصر وتهاجم قوات الدعم السريع في السودان ...
في حالة الخليجية توقعت أن يقوم بالمثل أو أن يرسل أجهزة تشويش أو مضادات للمسيرات ، وكانت هذه الخطوة سوف تلقى الرضا والقبول لأنها تتسق مع القانون الدولي ...
وكان سوف يكسب ثقة الخليج ويرد لهم الجميل
ولكن السيسي إختار إيران وطلب من إعلامه الوقوف معها وخطبة صلاة العيد بالجد كانت كارثية بكل المقاييس ...
طوال عقود كانت الدبلوماسية المصرية تعتمد على الإنتهازية وتحين الفرص ولا أعلم لماذا اختلفت حساباتها هذه المرة .
لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩ واسترداد الأموال العامة
بيــان
English below
تحيي لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩ واسترداد الأموال العامة كافة أبناء وبنات الشعب السوداني الذين يعانون من ويلات الحرب ال��جرامية التي أشعلها عناصر النظام البائد في محاولة للعودة من خلالها إلى السلطة، وتعلن استئناف أعمالها من أجل إنهاء اختطاف منظومة المؤتمر الوطني/الحركة الإسلامية الإرهابية وواجهاتهم للدولة، وضمان محاسبة الذين اقترفوا أبشع الجرائم في حق الشعب السوداني على مدى العقود الثلاثة الماضية الكالحة التي حكم فيها نظام الإنقاذ، وفي الفترة التي أعقبت انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١، وحرب ١٥ أبريل الإجرامية.
لم يكن غريباً أن كان أول قرارات الانقلاب غير الشرعية هو تجميد عمل لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩ واسترداد الأموال العامة، إذ مثلت اللجنة روح ثورة ديسمبر ورأس رمح م��اجهة النظام البائد وكشفت فساده ولاحقت عناصره وحذرت من مخططاته للانقلاب على الثورة. هذا القرار الذي قضى بتجميد عمل اللجنة لا مشروعية له ولا يساوي الحبر الذي كتب به.
إن مهمة اللجنة هي تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩ وإزالة تمكينه واسترداد الأموال العامة المنهوبة للخزينة العامة، ولقد عاهدت اللجنة الشعب السوداني وقوى ثورة ديسمبر المجيدة بأنها لن تتوقف عن أداء م��متها إلا باكتمالها، وهنا تجدد اللجنة العهد بمواصلة عملها بتتبع شبكات ذلك التنظيم الإجرامي المحلول المالية والتنظيمية واتخاذ الإجراءات في مواجهتها.
إن ما تشهده بلادنا من حرب ودمار تؤكد بأنه لا يمكن تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والديمقراطية إلا بإكمال مهمة تفكيك ذلك النظام الإرهابي بكل مؤسساته وواجهاته، وهذا ما سيقودنا لتحقيق أهداف وشعارات ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والسلام والعدالة، والتي تعبر عن تطلعات وإرادة غالب أبناء الشعب السوداني الذي تصدى لهذه المنظومة الإرهابية على مدى العقود الماضية، ونجح في زلزلة عرشها وإسقاطها عبر ثورة شعبية خرج فيها الملايين من أبناء وبنات الشعب السوداني.
تؤكد اللجنة أن التفاف الجماهير وقوى ثورة ديسمبر سيمكنها من استكمال مهمة تفكيك ذلك النظام الإرهابي، وتدعو أبناء وبنات الشعب السوداني وقوى ثورة ديسمبر بصفة خاصة للتكاتف لإنجاز هذه المهمة، وفي هذا السياق فقد عقدت قيادة اللجنة اجتماعاً مهماً قررت فيه استئناف عملها برئاسة السيد محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة الشرعي لإنجاز مهمتها في تتبع أموال التنظيم المجرم المحلول وقياداته وواجهاته ومؤسساته واستردادها للخزينة العامة أينما كانت وتجفيف الموارد المالية للتنظيم.
كما تؤكد اللجنة لجماهير شعبنا ملاحقتها لقيادات التنظيم المحلول المؤتمر الوطني/الحركة الإسلامية الإرهابي قضائياً داخل وخارج السودان.
كما ستقوم اللجنة بمواجهة المنابر الإعلامية التي يستخدمها التنظيم الإرهابي والتصدي لخطاب التضليل الإجرامي المنظم الذي تضطلع به وكشف كل الجرائم التي ارتكبوها.
وستقوم اللجنة، وبعد أن زاولت أعمالها، بالكشف عن كل المنظمات والهيئات التي تتخذها تلك المنظومة الإرهابية كأذرع أو واجهات تتمدد بها في مجالات عديدة والكشف عن أسماء قياداتها والمسؤولين عنها.
جماهير شعبنا
إننا عقدنا العزم على استكمال معركة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩/ المؤتمر الوطني/ الحركة الإسلامية، مستندين على إرادة الشعب السوداني التي لا تلين ولا تنكسر، كما نعلن ترحيبنا بتعاون كل المؤسسات ذات الصلة وبتعاون الأسرة الإقليمية والدولية التي تشارك الشعب السوداني رغبته في إنهاء الحرب والتخلص من بنية الاستبداد والإرهاب واسترداد كل أمواله المنهوبة الموجودة داخل البلاد أو خارجها حتى يعم الأمن والاستقرار والازدهار في السودان ومحيطه الإقليمي والدولي.
هذا وستواصل اللجنة إطلاع الرأي العام على أعمالها وما تتخذه من خطوات عبر منابرها ومنصاتها الإعلامية.
إعلام اللجنة
١٧ مارس ٢٠٢٦م
مسألة
مهازل سلطة البرهان وكتَبَة السلطان...!
د. مرتضى الغالي
خرج قادة ولاية القضارف (بالملافح والشالات) وهم يرفعون عصيّهم وخرج النظاميون بالزي الرسمي (في موكب مهيب) يلاحقه المصورون وكوادر إعلام الولاية و"وكالة سونا للأنباء" لاستقبال (تنكر مويه) تبرّع به مدير المخابرات العامة..وقام بإهدائه للولاية...وانطلقت التكبيرات والزغاريد..؟!
(تانكر ماء وحيد) هدية من مدير المخابرات العامة لولاية القضارف بكاملها..!!
من يصدّق..؟؟! ومن يضمن سلامة عيون السودانيين وعيون العالم وهم يشاهدون الابتهاج والفرحة الغامرة..وقادة الولاية يرفعون عصيهم وهم يهرعون لاستقبال (التنكر) هدية سخيّة مُدهشة ومُفرحة لولاية تصادف أن تكون (شونة غلال البلاد) وأهم مصدر لتوفير الغذاء لأهل السودان قاطبة..وأكبر مناطق الإنتاج الزراعي..ومن اكبر مناطق إنتاج الذرة البيضاء والسمسم في العالم..!
تنكر موية هدية لولاية...!!!!
هل دفع مدير المخابرات ثمن هذه (الجوالين من الماء) هدية من جيبه الخاص..؟! أم يا ترى أن الهدية من أفضال وزير المالية (كومريد جبريل إبراهيم) خصماً على صادرات الذهب للإمارات..؟!
يقتلون (عشرات الآلاف) من أبناء الوطن..ويشرّدون (14 مليون) من ديارهم ويخرجون (13 مليون تلميذ) من مدارسهم..ويحتفلون بتنكر موية وبهبوط طائرة جاءت من (بورتسودان الموبوءة) إلى (الخرطوم المدمّرة) وكأنهم يحتفون بفتح عمّورية والقسطنطينية..!
طائرة وحيدة نزلت في مطار عاصمة البلاد منذ ثلاث سنوات احتفلوا بها..؟! هل تعلم كم طائرة تهبط كل ساعة في مطار كيجالي برواندا أو مطار أديس أبابا..قادمة من عواصم العالم وليس في (رحلة داخلية)..؟! سخر من هذا الاحتفال والزغاريد وضحك علي��ا العالم..وحق له أن يضحك..وضحك علينا الإعلامي المصري عمرو أديب في برنامجه "حكاية"..(وحق له أن يرينا أسنانه)...!
هذه الطائرة هي الوحيدة التي تبقّت لسودانير بعد أن أدركتها بركات ثورة ديسمبر..قبل أن يتم (تلجينها وبيعها) كما فعلوا بأخواتها في صفقات فساد الكيزان التي لا تبقى ولا تذر..!
من بين المبتهجين باحتفال هبوط طائرة سودانير (الوحيدة) في الخرطوم كاتب مقال قال بالأمس إن هذا الأمر لم يأت من فراغ، ولكن جاء نتيجة (إدراك عميق لتداعيات حرب اندلعت في أبريل 2023 كمحاولة انقلاب سياسي خاطف سعت فيه بعض القوى السياسية إلى توظيف بندقية الدعم السريع لإعادة هندسة السلطة دون تفوي�� شعبي)..!
بالله عليك هل هناك تزوير للحقائق أكثر من هذا..! مَنْ الذي أشعل هذه الحرب ويدعو إلى مواصلتها..؟! هكذا الكيزان وإلا لما استحقوا اسمهم..!
ثم يطالب كاتب المقال من حكومة كامل إدريس (تدليع المواطنين) أكثر فأكثر.! إنه يأمل في تدليع أكثر من هذا..من حكومة انقلاب��ة على رأسها رجل نرجسي من مواليد برج الحمل..يحمل في غدوّه ورواحه باقة ورود ذابلة ويدعو إلى مواصلة حرب دموية فاجرة..وهو لا يحتمل خدشة سطحية في إصبع يده الصغير..!
وحتى تكتمل السخرية كتب آخر على شاكلة صاحبه مقالاً طويلاً يتحدث فيه عن (معاناة طاقم حراسة البرهان) بسبب أن البرهان كما قال رجل يلتصق بالشعب..ويشرب (كوباً من عصير العرديب) في محطة لفة الكلاكلة (نعم والله)..! وقال إن البرهان رمز للدولة السودانية...و(يجب أن يعمل حسابه) ولا يتحرّك هكذا بين الناس ويتعب فريق تأمينه..؟!
البرهان كما يرى هذا الرجل ليس قاتلاً لشعبه..إنما هو ملتصق بالشعب و(يشرب العرديب)..كما يرى أنه رمز للدولة..وليس قائد انقلاب يقود حرباً على الشعب والثورة..! بئس شعباً يكون رمزه البرهان..!
من يريد أن يقتل البرهان..؟! وماذا عن عشرات الآلاف الذين قتلتهم حرب البرهان..؟! والملايين التي شردتهم..؟!
طبعاً لا احد يتمنّى أو يريد له الموت..فوجوده الجسماني لا يهم أحداً..ف��يعش حتى نهاية الهرَم وأقاصي الشيخوخة و(أرذل العمر) وحتى يدب دبيباً..! إنما المفارقة في موت الضمير؛ ضمير البرهان..الضمير الذي يهمل موات آلاف الأبرياء وهو المسؤول عن حياتهم..ويشرب العرديب البارد في الأسواق..! .والمفارقة في موت الضمير الذي يهمل معاناة المواطنين التي بلغت مدارج الهلاك والموت الأحمر ويتحدث عن معاناة طاقم حماية مدفوعة الأجر..!
هل اشتكوا لك عن معاناتهم..؟! أم أنهم في غاية الانبساط والزهزهة والسعادة والرفاهية بهذه الرفقة الملوكية السلطانية البهلوانية..وعصير العرديب (المجاني)..!!
هكذا الكيزان وتربيتهم الفاسدة..وهكذا بعد ثورة ديسمبر الميمونة أطلت علي��ا المهازل و(تناسلت الخوازيق)؛ من المخلوع إلى أبنعوف..إلى البرهان..إلى كرتي..إلى ياسر العطا..إلى كامل إدريس..وكأنها لعبة الدمية الروسية "ماتريوشكا" التي تلد كل واحدة الأخرى بحجم متناقص..!
هكذا الكيزان..كما عَرِفهم وكما عرّفهم أبناء الوطن النبهاء (بعد معرفة وابتلاء)..فقالوا عنهم إنهم خريجو تربية فاسدة خارجة من كل عُرف وأخلاق..إذا ائتمنوا خانوا..وإذا صالحوا نكصوا..وإذا خاصموا فجروا..وإذا وجدوا التراث رتعوا..وإذا أكلوا بشِموا..وإذا جاعوا سرقوا..وإذا لم يجوعوا سرقوا أيضاً..!
إذا تحدثوا كذبوا..وإذا وجدوا السلطة استبدوا وبطشوا..! متنطّعون (هرّاطون) إذا استشعروا القوة..رعاديد عند المواجهة...أول القادمين عند الطمع وأول الهاربين عند الفزع..علماؤهم فسَدة..وشيوخهم فجَرة..!
قساة الأكباد على المُستضعفين والنساء والأطفال..يأكلون السحت ويتمسّحون بدماء الأبرياء..لا يتوخّون الحلال ولا يتعفّفون من الحرام...يكرهون الحق ولا يتوانون عن خوض الباطل..يسترخصون الشرف والأمانة والقيم الفاضلة..ويلعبون بالدين (لعب الصوالج بالأُكر).. الله لا كسّبكم ..!
ذكرى استشهاد الأستاذ محمود محمد طه فيها الكثير من العبر والكثير من الدروس من بين تلك العبر هي أن الحكام العساكر يضيقون ذرعا بالفكر ولا يحتملون النقد مجرد النقد يمكن أن يؤدي بالشخص إلى حبل المشنقة ..
ضريبة العافية ...
اليوم بقرأ في موضوع جديد
وعرفت ان الممثل سلفستر ستالوني بيدفع يومياً 22 ألف دولار عشان بس يقدر يقوم من السرير !!!
سيبك من الموضوع دا اصلاً بكون انتهى من زمان...
وفي السودان بشيلو منك ساحر بدون سبب وبرجعو ليك ب 100 الف جنيه
الراقصة نجوى فؤاد كان إسمها الهرم الرابع وبعد رقدت في السرير وجاها مرض الغضروف أصبحت النقابة بتدفع ليها في الشهر 350 جنيه مصري ...
يعني ثمن صحن فول وبطيخة ...
الموسيقار عبدالحليم حافظ بسبب النزيف من مرض الدوالي كان بخلي 8 متبرعين من نفس فصيلته يجلسون في الصف الأمامي للحفلة عشان لو حصلت ليهو حاجة ما يقعد يفتش في المتبرعين بالدم
أنور وجدي كان دعا الله يديهو كل أمراض الدنيا ولكن بس يكون عندو فلوس
الله استجاب لدعوته وا��بحت عندو فلوس الدنيا ولكن بسبب المرض أصبح يأكل ساندوتش الفلافل بعد تقسيمه على ثلاثة وجبات ....
مافي حاجة بتهزم الفنان غير فراق الصحة ...
وندى القلعة وهي دخلت في العقد السابع ما بعيدة من المخاطرة وهي تعتقد انها في مأمن من ذلك
صحيح انها تتصابى وما معروف ليها زوج وشغالة تحريض على الحرب والقتل وشواء البشر ولكن لكل أول نهاية ...
سيكفينا الله شر هذه العجوز المتصابية وح تشتهي العافية وما تلقاها وح تطاردها ارواح كل الناس الذين تسببت في قتلهم وكل مال الدنيا لن يجلب لها الصحة ...
انتو عارفين قدمت اسماء جيرانها لكتائب البراء بن مالك على اساس انهم متعاونين
وانو 20 شاب من جيران ندى القلعة تم ضبحهم بسبب وشايتها
رأينا رئيس وزراء سلطة بورتسودان وهو يؤمن علي حديث عناصر النظام البائد الذي طالب بحسم الثوار ووصفهم بالصعاليك، ويعده بحسمهم فورا وهذا يؤكد ما ظللنا نكرره بان هدف العسكر والمؤتمر الوطني وحركته الاسلامية من تكرار الحديث عن "الت��نوقراط" هو تعيين مدنيين دمى متحكم بهم لتنفيذ الاوامر فقط بما يفرغ المدنية من محت��اها وينفر الناس منها ، المدنية ليست "بدلة وكرفتة" بل سلطة حقيقية كاملة الصلاحيات لا يتحكم بها العسكر ولا يشاركون فيها
م. خالد عمر يوسف
نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف قوى الثورة صمود
للانضمام الي قناة الواتساب :
https://t.co/1uJ2B6XYPr
#ديسمبر_العظيم
#ابقوا_الصمود
#ايمن_عطبرة
#لا_للحرب
#السودان