هذا مشهد خطير جداً، نشره جندي إسرائيلي من لواء 'كفير' على حسابه في 'إنستغرام'؛ حيث يظهر وهو يطلق النار من سلاح ثقيل صوب قرى وبلدات سورية، أثناء تواجده في موقع عسكري على مرتفعات جبل الشيخ.
هذا ما تفعله إسرائيل في المرتفعات؛ إذ يستخدمها جنودها للترفيه عن أنفسهم بإطلاق النيران على المدنيين؛ من أجل مقطع فيديو يفتخرون به على 'إنستغرام'.
ويومياً يسقط شهداء في قطاع غزة بسبب هذا الرصاص
هذا ما تسميه إسرائيل "إحباط عملية دهس"
إذ تطلق الرصاص على فلسطيني يقود سيارته ولا يشكل أي خطر وتقتله، ثم تنشر بياناً تدعي فيه أنه كان يحاول دهس الجنود، كما نشاهد في هذا المشهد من بلدة بيتا في نابلس .
مواطن فلسطيني:
"لديّ الوثائق التي تثبت ملكيتي... هذا منزلي."
الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير:
"لا يهمني ذلك. غادر خلال ساعتين، وإلا ستموت."
"أليست الإنسانية التي تشاهد هذه القسوة ولا تفعل شيئاً شريكة في هذا الظلم؟"
كيف ستكمل يومك حين تسمع أن أبًا من عْزة، عالقًا تحت الأنقاض، كان يطلب من المسعفين ألّا ينقذوه؟
ليس يأسًا من الحياة، بل لأنه كان يسمع أنفاس بناته الأخيرة تحت الركام. كانت أيديهن الصغيرة تمسك بيده في العتمة، كأنهنّ يستنجدن به للمرة الأخيرة، وهو الأب الذي اعتاد أن يكون ملاذهن الآمن، عاجزًا هذه المرة عن انتشالهن من بين التراب والحجارة.
لم يكن ظاهرًا من جسده سوى رأسه، يحدّق في وجوه المسعفين بعينين أنهكهما الخوف والعجز، ويقول لهم: "اتركوني.. بناتي هنا.. لا أريد أن أخرج وحدي"
أيُّ قلبٍ يحتمل هذا المشهد؟ أيُّ لغةٍ تستطيع أن تصف شعور أبٍ يدرك أنه يفقد بناته واحدة تلو الأخرى، بينما يظل ممسكًا بأيديهن حتى تبرد، دون أن يملك لهنّ نجدةً أو حضنًا أخيرًا؟
كيف سيمر يومك بعد أن تعرف هذه الحكاية؟ كيف ستجلس إلى مائدتك مطمئنًا، أو تضحك لشيءٍ عابر، وأنت تعلم أن هناك أبًا كانت أمنيته الأخيرة ألا ينجو وحيدًا؟
ويبقى السؤال الذي يطارد الضمير الإنساني..
كم من الألم يحتاج العالم ليسمع صرخة أبٍ واحد هناك؟!
جريمة ومداهمة في خِربة النبي
أفاد الأهالي باقتحام مستوطنين لمنازل عائلة فلسطينية، وتفتيش ممتلكاتهم وسرقة مفاتيح وأدوات، مع محاولة الوصول إلى حظائر الأغنام.
في ظل تصاعد التوتر وظهور بؤر استيطانية جديدة، أصبح الخوف واقعًا يوميًا للعائلات التي تعيش هناك.
هذا هو شكل ما تسميه إسرائيل "العمليات العسكرية" للجيش الإسرائيلي في بيت لحم
تدمير مركبات المواطنين الفلسطينيين تحت جنح الظلام.
أذية الفلسطينيين بأي شكل من الأشكال هي طموح تلك العصابة القذرة التي تُسمى الجيش الاسرائيلي .
قام الجنود الإسرائيليون بإغلاق المحلات التجارية في مدينة الخليل، وطرد الأهالي بالقوة، وحصار السكان داخل منازلهم ومنعهم من الخروج كل ذلك لماذا؟!
حتى يتسنى للمستوطنين الإرهابيين الإسرائيليين اقتحام المدينة دون رؤية الفلسطينيين، والتحرك بحرية كاملة دون إزعاج من أحد .
صحفي أجنبي مستقل دخل إلى الضفة الغربية وهو يوثق مشاركة الجيش الإسرائيلي إلى جانب المستوطنين في الاعتداء على أصحاب القرى والمنازل الفلسطينية!
الجيش الإسرائيلي يسلح المستوطنين ويفتح لهم الطرق ويلقي بقنابل الغاز ثم يدخل المستوطن للافساد والنهب!
Filistin'de sokak ortasında çocuklar, İsrail işgal güçleri tarafından zorla kaçırılıyor.
Bir paylaşım deyip geçme, gerçeği yaymak bizim elimizde! Herkes durumunda ve sayfasında Rt ile paylaşsın! 📢
#FreePalestine #Filistin#Palestine#Gaza