ألف مبروك هذا التكريم المستحق لسعادة المستشار الأستاذ حسن بخيت حمدي
ونسأل الله له دوام التوفيق والسداد كما نثمّن جهود مؤسسة الجودة والتميز الدولية بقيادة سعادة د.عدنان سعد صغير في دعم وتمكين التميز المؤسسي
ومثل هذه المبادرات النوعية تسهم في الارتقاء بقطاع السياحة وتعزيز جودة مخرجاته في وطننا الغالي.
مبارك هذا الإنجاز وإلى مزيد من النجاحات بإذن الله
ما أروع هذا الكلام الذي يلامس شغاف القلب فالطيّبون هم سرّ الجمال في هذه الحياة وهم الذين يمرّون كالنور فيبدّدون العتمة وكالغيث فيحيون القلوب.
يبذرون الخير بصمت فيجني لهم القدر سكينةً لا تزول وطمأنينةً تظلّل أرواحهم أينما كانوا.
هنيئًا لمن كان أثره طيبًا وسيرته عطرًا وذكره جميلًا بين الناس.
كلمات تلامس القلب وتبعث الطمأنينة 🌿
نعم، حسن الظن بالله من أعظم العبادات، وهو مفتاح لكل فرج قريب بإذن الله.
نسأل الله أن يجعل لنا ولكم من كل همٍّ مخرجًا، ومن كل ضيقٍ فرجًا، وأن يرزقنا الصبر الجميل واليقين الذي لا يتزعزع.
جزاك الله خيرًا على هذا التذكير الطيب، وكتب لك الأجر وجعل السعادة تلازمك في الدارين 🤍
مع كامل الاحترام للجميع الموضوع ما هو ضد أحد بقدر ما هو مع حق أولى وأجدر. اليوم السعودية وصلت لمرحلة تمكين عالية وبنات الوطن أثبتن حضورهن وكفاءتهن في كل المجالات ومنها الإعلام بشكل واضح ومشرف ولدينا خريجات إعلام على أعلى مستوى علمي وعملي يفهمن ثقافة المجتمع وتفاصيله ولهجته ونبضه الحقيقي والإعلام مو مجرد ظهور الإعلام مسؤولية تمثيل هوية وصوت مجتمع وهذا الشيء ما يقدر يوصله بالشكل الصحيح إلا من عاشه وعرفه.
المطلوب اليوم مو إقصاء أحد لكن إعطاء الأولوية للكفاءة الوطنية خصوصاً إذا كانت موجودة وبقوة. دعم الإعلامية السعودية هو دعم لهويتنا وثقافتنا وهو استثمار في أبناء وبنات هذا الوطن أما مسألة اللهجة والطرح فالمشاهد صار واعي ويبحث عن الأصالة والوضوح وليس عن تقديم مشوه لا يعكس لا لغتنا ولا هويتنا.
باختصار: السعودية اليوم مليئة بالكفاءات ومن حقها تتصدر المشهد الإعلامي في وطنها 🇸🇦
@imchospitalsa @@SaudiMOH
إلى إدارة مستشفى المركز الطبي الدولي نود أن نعبّر عن استغرابنا الشديد من غياب أي مبادرات إنسانية أو تخفيضات تُذكر موجهة لذوي الاحتياجات الخاصة رغم أن دولتنا رعاها الله لم تدخر جهداً في دعم هذه الفئة الغالية وقدمت تسهيلات كبيرة وخصومات واسعة بل وتصل بعض الخدمات إلى المجانية في جهات عديدة إلا أن ما نراه من قبلكم لا يعكس هذا التوجه الإنساني النبيل حيث لم تُراعَ أوضاع هذه الفئة الأكثر حاجة ولم تُقدم لهم أي مبادرات ملموسة لا في الكشف المجاني ولا في تخفيضات معقولة على الخدمات الطبية ولا حتى في العمليات الجراحية التي تُعد من أكثر الأمور تكلفةً وأهمية لهم إن هذا التباين يثير تساؤلاً مشروعاً:ما هو موقف المركز الطبي الدولي من مسؤوليته الاجتماعية والإنسانية تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة؟ولماذا لا يتم تقديم حد أدنى من الدعم كخصومات بنسبة 50% أو برامج مساندة صحية أسوةً بما تقدمه جهات أخرى داخل الوطن؟
نأمل منكم توضيح موقفكم بشكل صريح وإعادة النظر في سياساتكم بما ينسجم مع توجيهات الدولة حفظها الله ومع القيم الإنسانية التي يجب أن تكون في صميم العمل الطبي وتقبلوا خالص التحية.
@iqe_sa كلام ملهم وعميق ... صاحب الرسالة الحقيقية لا توقفه العوائق ولا تحدّه الظروف لأن دافعه داخلي نابع من إيمان ورسالة.
الجودة ليست شعارات بل سلوك مستمر وعزيمة لا تنكسر.
نفع الله بك وبطرحك القيّم.
طرح جميل وواقعي ... فعلاً المشكلة ليست في معايير الجودة نفسها بل في طريقة فهمها وتطبيقها عندما تُختزل الجودة في شهادة تُعلّق على الجدار يفقد الموظف ارتباطه الحقيقي بها لأنها تصبح عبئًا موسميًا لا قيمة مستمرة له ... الجودة الحقيقية تبدأ عندما يشعر الموظف أن ما يقوم به يُحسّن عمله ويُسهّل مهامه ويُحدث فرقًا ملموسًا في رضا المستفيد عندها تتحول من إجراءات مفروضة إلى ثقافة يومية ... ربط الجودة بالنتائج وتمكين الموظفين من المشاركة والاحتفاء بالتحسينات الصغيرة قبل الكبيرة… كلها عوامل تعيد لها روحها وتُبقيها مستمرة وليست مرتبطة بموعد تدقيق فقط.
@jamal_hindi رائعة جدًا 👌
قصة بسيطة لكنها عميقة المعنى فعلاً ليست كل التجارب تُقاس بنفس المقياس فلكل شخص ظروفه وقدرته وزاويته الخاصة.
الأجمل أنك ختمتها بحكمة مختصرة: قِس قبل الغطيس 👍
طرح جميل يستحق التأمل 🌹
طرح عميق وواقعي يُلامس أحد أخطر التحديات الخفية في بيئات العمل فقصة يوسف عليه السلام ليست مجرد سرد تاريخي بل نموذج متكرر يُعاد إنتاجه بصيغ حديثة داخل المنظمات والفرق فقط أن الأدوات تغيّرت أما الدوافع فبقيت كما هي ومما لفت نظري في طرحك هو الربط الذكي بين الحسد كسلوك فردي وبين تحوّله إلى ثقافة صامتة تُدار أحيانًا دون وعي إداري وهنا مكمن الخطر الحقيقي حين لا يُواجه الحسد بل يُتسامح معه أو يُغضّ الطرف عنه فيتحول إلى نظام غير معلن يُكافئ الإقصاء ويُعاقب التميز.
فالقائد الواعي لا يكتفي بدعم الموهوبين بل يُدير مشاعر الفريق المصاحبة لذلك الدعم ويحول النجاح الفردي إلى مكسب جماعي لا إلى تهديد نفسي للآخرين.
ختامًا: المنظمة التي لا تحمي متميزيها… تدرّبهم لجهات أخرى.