صابر متماسك ذو جلد أنا
حتى رحل عني شقيق فؤادي
آلام مُرّه لما أبدي من الأسى
وأخفي منه أضعافاً بلا بيان
رحل أخي وطاب ذكره بيننا
في القلبِ جرحاً ليس بالنسيان
فورّب السماء والأرض
أنّ ثمّة غصة لفقدك لم تُبريها الأيام
وإنها لتكابدني بين حينٍ وآخر
رحمه و نعيم و نُور و هناء لكِ و لقبرك
و صبرًا و جبرًا لهذه القلوب المشتاقه
حتى يكتب لنا الله اللقاء
في بداية عمرك يكون خبر الوفاة عابرًا، تحزن قليلًا وتمضي. بس بعد وفاة معيّنة، وفاة شخص قريب منك، كلّ خبر بعده هو بمثابة رشّة ملح على جرح قديم، تفتح دفتر أحزانك القديمة، تتأمّل كل فقدٍ مضى، تدرك بأن الحياة قصيرة جدًا وتافهة للغاية
يارب ارحم اخي وارحم موتانا وموتى المسلمين