لقد أصبح الحزن لي وطنا بعد رحيلك
أسكن رُبوعَه وأتكلم لغته وأحمل جنسيته
فما مرّ ذكرك
إلا وابتهجت روحي له
فأنت العيد والباقون أيام
وما خطر طيفك إلا وطرت أتبعه
فأنت الحقيقة وغيرك أوهامُ
في رحاب الله تعالى
فلتغنمي من رضاه ورضوانه
تحيتك فيها سلام ومقامك فيها نعيم
👇
قبل كم يوم مصطفى سند خرج بفديو بكراج وزارة الاتصالات يشكي من عدم وجود مال كافي لتصليح العاطل منهم
و اليوم مصطفى سند يتبرع بـ25 مليار دينار عراقي لشراء ثلج لزوار الامام الحسين من فلوس الوزارة الي هي فلوس الشعب الي يشتكي من عدم وجودهن
قد حذر سابقا سماحة القائد الصدر من تلوث كبير للمياه قبل أن تقع الكارثة الآن في دجلة فهل أحد أستمع إليه ؟
ولازال الكثير من أبناء شعبه ينصبون له العداء بالرغم من أنه يريد لهم الحياة والنجاة ، واليوم حلت الكارثة في دجلة الخير
ان ما حصل يوم أمس صرخة عظيمة بوجه طغاة الارض وشذاذ الآفاق وسراق الاحزاب وتجار الحروب ومن الطبيعي ان نسمع نباح بعض الكلاب الذين ماتو غيضا وحنقا مما شاهدوه من جماهير حاشدة ومن تنظيم رائع ومن شعارات متوازنة وأما موضوع الاعلام هو مجرد شماعة للانتقاد لا أكثر
منذ عام 2003 ولليوم أي خطوة يتخذها سماحة الزعيم العراق السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله )
الجماعة يعترضون عليها ..!!
بحيث صارت عدنه مناعة من أعتراضاتهم ، بحيث أي شيء يعترضون عليه، يتأكدلنا بأنه صحيح 100%