نتعرف على حزمة الأغلاط والأوهام في هذه الممارسات.. بسم الله:
1- النوايا الجماعية: ممارسة مبنية على ما يسمى "قانون النية"،وهو ضمن تطبيقات فلسفة "الطاقة الكونية".
يعتقدون بأن النية لها طاقة وتنطلق في الكون وتحقق للإنسان ما ينوي.
هذه الفلسفة تستند على معتقدات وثنية هندوسية
@mogdiq ممتاز
شخصيًا لم ألاحظ
لكن هل هو محتمل؟ نعم محتمل.
والأهم عندي عند النظر لمثل هذا الموضوع الانتباه إلى أن أغلب الشركات أصحابها رجال،وهم من قرر الاختلاط،رغم إمكانية الفصل ولو جزئيًا،وترسخ في الأذهان أن أكثر الوظائف مختلطة بذات الوظائف الجيدة في المسمى والراتب.
تنويه: صيغة الخبر قد تسبب فهم خاطئ.
عندما يقول الباحث "كان لمتغير عدد الأبناء تأثير قابل للقياس على احتمالية التعرض للعنف"
هو يتحدث بصيغة علمية ليصف ملاحظة حول الظاهرة، ويقول أن عند هذا المتغير وجدت ملاحظة أستطيع قياسها إحصائيًا، هو لا يقصد أن عدد الأبناء سببًا للعنف.
@1sami20 يعني عادي النتائج يستخدمها أي أحد ويحط تفسير من كيسه، وإذا ناقشته قال شوف الدراسة، نرجع للدراسة نجدها لا تدل بالضرورة على تفسيرات أو مسببات محددة
@1sami20 صراحةً ما لاحظت شيء في منهجية الدراسة، المشكلة في ناقل الخبر نقل معنى مختلف، وعامةً نقاش الناس في تويتر عن هذه الموضوعات وفهمهم للدراسات ونتائجها كارثي.
تذكرت تداولهم لاحصاءات طلاق الموظفات، نفس الأغلاط، وهي تدور حول عدم التفريق بين النتيجة وارتباط السبب بالنتيجة