#عشر_ذي_الحجة
ليست موسمًا عابرًا…
بل رسالة رحمة من الله تقول لك:
“ما زال الباب مفتوحًا… فاقترب”.
اللهم اجعل لنا في هذه الأيام نصيبًا من الرحمة،
وطمأنينة لا تزول،
ودعوات لا تُرد،
وقلوبًا أقرب إليك من كل شيء.
#من_أمثال_القرآن#رمضان2026#رمضان_شهر_البركه#القرآن_الكريم
الإيمان كالشجرة الراسخة: جذوره في القلب، وأغصانه في السماء، وثمره نفع للناس. كلمة طيبة قد تُنقذ قلبًا وتُصلح بيتًا وتُغيّر مصيرًا.
تأمل: ما تزرعه بلسانك اليوم قد يظل أثره سنوات.
#من_أمثال_القرآن#رمضان2026#رمضان_شهر_البركه#القرآن_الكريم
في الآية التي سنتدبرها اليوم تشبيه عجيب لحال خروج الخلائق من قبورهم . التشبيه دقيق في تصوير حالة الذل، الهول، والذهول الذي يصيب الناس حين يخرجون من مشارق الأرض ومغاربها في آن واحد.
#من_أمثال_القرآن#رمضان2026#رمضان_شهر_البركه#القرآن_الكريم
في الآية التي سنتناولها اليوم نهي إلهي شديد للمؤمنين عن الغيبةوهي ذكر الأخ المسلم في غيبته بما يكره
سواء في خلقته أوفي خلقه أو تصرفاته أو غيرذلك..حتى ولو كان فيه ما يقول .تأملوا معنا هذا التشبيه!
#من_أمثال_القرآن#رمضان2026#رمضان_شهر_البركه#القرآن_الكريم
أعمال عظيمة في أعين الناس قد تتلاشى عند الله إن خلا القلب من الإخلاص.الريح لا تُبقي من الرماد شيئًا، وكذلك الرياء لا يُبقي من العمل أجرًا وهذا هو وجه الشبه في الآية التالية.
ولنتأمل: ميزان الله يقيس القلوب لا الصور.
#رمضان_كريم#رمضان2026#رمضان_شهر_البركه
أقبل رمضان كأنه رسالة حب من السماءيطرق أبواب القلوب برفق
ويزرع في دروبنا ضوءاً لا يخبو
فيه تتصافح الأرواح قبل الأيادي
وتذوب القسوة في دفء الدعاء
وتكبر في صدورنا حكايات الرجاء.
يا رب اجعل هذا الشهر لنا بداية أجمل واكتب لنا عتقاً من النار
من أعظم أساليب البيان القرآني وأبلغها تأثيرًا في القلوب والعقول أسلوب ضرب الأمثال؛ فهو ليس مجرد لونٍ بلاغي جميل، بل منهج تربوي رباني متكامل قصد به الله تعالى هداية البشر، وتقريب المعاني، وترسيخ الإيمان، وتحريك الوجدان.تابعوا معنا وسم #من_أمثال_القرآن طوال شهر #رمضآن بإذن الله.
في ليلةٍ كان البردُ فيها سيّد المكان، كانوا الرفيقات دفءَ الروح. التفّت أرواحنا حول ضحكةٍ صادقة، كلمة مفيدة ، قلوب محبة يحيطنا الجمال والطبيعة الساحرة يوم الثلاثاء الأول من شهر شعبان في شتوية رفاق السنوية التي نحرص على إقامتها كل عام .. اللهم بلغنا شهرنا المبارك بلاغ توفيق وقبول
مع انطلاقة الاختبارات، تبدأ مرحلة جني ثمار الجهد والعطاء، حيث يترجم الاجتهاد إلى إنجاز، والطموح إلى نجاح. نتمنى للجميع التوفيق والسداد، وأن تكون هذه الفترة بداية لتحقيق التميز والارتقاء نحو مستقبل مشرق بإذن الله.