على مدى عشرين عاماً من قيادته لفريق المجلس التنفيذي لإمارة دبي كان حمدان بن محمد صانعاً للإنجاز، قريباً من أهل دبي، حاضراً في كل نجاحاتها ... وعبر مشاريع ومبادرات نوعية، أصبحت دبي اليوم مدينة دائمة الحركة والحيوية ... نفخر بك يا أخي قائداً يضع الإنسان في قلب كل قرار.
🖊️ إلى شعب الجنوب الأصيل، أهل المروءة والكرامة، من أرض الإمارات التي تحبكم وتحفظ لكم المودة في القلب، أكتب لكم هذه الكلمات بصدق لا تكلف فيه.
🖍️ ستعود الحياة كما كانت يوماً، بل أجمل مما كانت. ستفتح النوافذ على بحر عدن من جديد، وتعود الأسواق تضج بالحركة، وتعود الضحكات إلى البيوت، وتعود القلوب تجتمع بعد طول فرقة.
🖍️ أنتم شعب صابر، كريم، شامخ مثل جبالكم. أحببنا فيكم الطيب والأصل والنخوة، وأحببنا أرضكم التي علّمت العالم معنى الصبر والكرامة.
🖍️ قلوبنا معكم، ودعواتنا لكم بالخير والأمان والاستقرار. نسأل الله أن يجمع شملكم على المحبة، وأن يردّ عليكم أيام العز والسكينة، وأن يجعل المستقبل أجمل مما مضى.
🇦🇪 من إماراتي يحب الجنوب ويحب أهله،
دمتم بخير، ودامت أرضكم عامرة بأهلها
#الجنوب_العربي #الامارات #حضرموت #عدن
🔴 فضلا وليس امرا.. اتمنى من الجميع
تفعيل هذا الهاشتاق #محمدين_الامارات
•. فليكن الهاشتاق رسالة حب ووفاء وتقدير من كل
بيت إماراتي ومن كل قلب يعرف فضل قيادتهم♥️
•. حفظ الله الإمارات وشعبها وقيادتها،
ودام عزّكم يا محمدين الإمارات 🇦🇪
أخي وصديقي ورفيق دربي وتاج راسي وعضيدي في السير على نهج زايد، بو راشد، كل إنجاز إماراتي أنت أساس فيه. كلماتك وسام على صدري وشهادتك أعتز بها. أدام الله بيننا هذه الأخوّة والمحبة، وحفظ الإمارات وأهلها، وجعلنا دائماً عند حسن ظن وطننا بنا، والله يحفظك ذخر للإمارات. 🇦🇪
رسالة إلى أخي محمد بن زايد..
إلى أخي وصديقي ورفيق دربي محمد بن زايد آل نهيان ..
حفظك الله ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك ..
إلى الأخ الذي شاركته حب زايد .. ورأيت فيه حكمة زايد .. ورحمة زايد، وبصيرة زايد ..
عرفتك يا أخي صديقاً ورفيقاً وقريباً ..
عرفتك يا أخي إنساناً وقائداً وحكيماً ..
عرفتك زعيماً وملهماً وعقيداً للقوم ..
عرفتك صاحب كلمة، وصاحب موقف، وصاحب مبدأ.
عرفتك في تحرير الكويت وفي حرب كوسوفو قائداً ميدانياً.
وعرفتك في أزمات وكوارث العالم إنساناً رحيماً عطوفاً شغوفاً بالخير.
وعرفتك في علاقاتك الدولية سياسياً حكيماً، ورجل دولة فرض احترام بلاده على العالم.
عرفتك يا أخي رئيساً للوطن .. كريماً مع شعبك، أميناً على مستقبل أبنائك، رحيماً متسامحاً شهماً مع جميع المقيمين على أرضك.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
عندما تخرج طفلة صغيرة كل يوم من بيتها – طفلة لا تعرف دهاليز السياسة ولا تعقيدات الاقتصاد – تذهب إلى مدرستها وهي تشعر بالأمان.
تمضي في شوارع وطنها فترى الجمال والنظام.
تصل إلى مدرستها فترى على جدرانها أنّ بلادها وصلت إلى الفضاء، وأن طموحات وطنها تعانق السماء، فتحلم هذه الطفلة بأنها ستكون وتكون .. وبأنها ستجعل والديها فخورين بها، وبأنها سترفع علم بلادها يوماً ما مثل بقية الأبطال في وطنها.
عندما تحلم هذه الطفلة بيقين، وتثق أن مستقبلها في بلادها عظيم، نعلم أنك أدّيت الأمانة، وحققت أحلامك لوطننا وأجيالنا.
زرع الثقة والأمان والتفاؤل في نفوس أطفالنا أعظم منجزاتك يا أخي.
هنيئاً لك هذا الوطن يا أخي .. وهنيئاً لنا أنت.
هنيئاً لنا الأطفال الذين ينطلقون كل يوم إلى مدارسهم وهم في أمن وأمان وراحة واطمئنان.
هنيئاً لك أحلامهم الكبيرة وقلوبهم الشغوفة.
هنيئاً لك مستقبلهم الذي تبنيه لهم قبل أن يكبروا ليروه.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
أتابعك ويتابعك العالم في رحلتك القيادية والتاريخية ..
نتابع كيف حوّلت طموحاتك إلى مؤسسات، وأفكارك إلى مشاريع ومبادرات، وعلاقاتك الدولية إلى جسور اقتصادية وسياسية واستثمارية تعود بالخير على الإمارات.
نتابع يا أخي كيف حوّلت مؤسسات التعليم من خدمات إلى أولويات سيادية وطنية تحدد موقعنا في العالم.
وكيف حوّلت الثروات إلى بناء قطاعات جديدة، وصناعات مستقبلية، وقاعدة اقتصادية لأجيال الإمارات.
نتابع يا أخي كيف أصبحت دولتك أكثر حكمة من الزمن الذي تعيش فيه، وأكثر استعداداً للمستقبل من المحيط الذي تعمل فيه، وأكثر قدرة على الاستمرار والصمود من الظروف المحيطة بها.
أخي محمد بن زايد .. علّمتني الحياة أن المدن تُبنى، والعمران يرتفع، والمرافق تُشيّد، ولكن الأهم من كل ذلك هو روح الوطن التي توحد الجميع، وتحفظ الاستقرار، وتلهم الأجيال، وتوقظ حماسة الشباب. واليوم، أنت هذه الروح يا أخي .. أنت روح الوطن .. تتوحد حولك القلوب، وتمضي خلفك الحشود، وتُحفظ بك الحدود، ويلتف الناس حولك قلباً واحداً، ويداً واحدة، وروحاً وطنية متوثّبة.
علّمتني الحياة يا أخي أن الحضارات لا تتراجع صدفة، بل عندما تتوقف عن التطور، وعندما تقنع بمنجزات الماضي. وأنت يا أخي ورثت دولة عظيمة من زايد .. لكنك لم تقف ولم تقنع. عزّزت استقرارها، ونوّعت اقتصادها، ورسّخت علاقاتها، ودفعتها لتواكب الحدود الجديدة للمعارف الإنسانية.
علّمتني الحياة يا أخي أن أخطر ما يواجه الدول ليس التهديدات على حدودها، بل الراحة التي تتسلل إلى نفوس شبابها عندما ينتقلون من ثقافة الإنجاز إلى ثقافة الاستحقاق. وأنت يا أخي استثمرت في الإنسان .. فعلّمت الشباب أن الترف لا يحفظ ما تركه السلف، وأن الجديّة والانضباط في بلادنا أساس البناء، وأن الازدهار والتطور مسؤولية وشرف، وليس امتيازاً وترفاً.
علّمت الشباب يا أخي أن ما ورثناه ليس مكافأة، بل أمانة نضيف إليها قبل أن نسلّم الراية لمن بعدنا .. وأن الهدف ليس صنع الثروات، بل صنع الأجيال القادرة على خلق الثروات وهندسة المستقبل.
أخي محمد بن زايد ..
لا يُقاس الإنسان بما يملك من صلاحيات، بل بما يتحمّل من مسؤوليات. وأنت اليوم تحمل أمانة الأطفال في بيوتهم، والأحلام في عقولهم .. تحمل أمانة بناء جيل يكمل المسيرة، ويحفظ السيرة .. تحمل اليوم أمانة وطن وصنع مستقبل لأجيال لم تكبر بعد لتراه .. أمانة التزمت بعهدها أمام الله والتاريخ والناس .. ونحن نشهد أنك تؤديها حقّها.
نحن وشعبك معك يا أخي في هذه الرحلة العظيمة .. رحلة ستخلّدها الأجيال بإذن الله، وسيكتبها التاريخ بحروف من نور.
وفقك الله يا أخي ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك.
أخوك المحب ..
محمد بن راشد آل مكتوم
في الذكرى الـ 45 لتولي الوالد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي مقاليد الحكم في عجمان، نستحضر نهجاً علّمنا أن المسؤولية الحقيقية تتمثل في تلبية احتياجات الناس وتعزيز جودة حياتهم، وأن تقدم الإمارة يعزز قوة الاتحاد ومسيرة الدولة.
45 عاماً جعل فيها سموه الثقة بأبناء الوطن أساساً، والقرب من المجتمع نهجاً، والعمل المؤسسي طريقاً لتحقيق تطلعاتهم.
حفظ الله الوالد وأمدّه بالصحة والعافية، وأبقاه لنا قائداً ومعلماً، نواصل بتوجيهاته صون المنجز وخدمة عجمان والإمارات.
الهجوم على الإمارات والتطاول على رموزنا
لا يرضينا ولا يرضي أي مواطن إماراتي .
صمتنا ليس ضعف أو خوف سكوتنا احتراماً لقيادتنا وتوجيهات الجهات المختصة .
لا يغركم حجم الدولة أو عدد المواطنين والمقيمين والكثافة أو عدد المغردين في المنصة لالالا ..
لو كان الأمر في يد عيال زايد قسم بالله لا نمسح في كرامتكم الأرض وندعسكم دعس .
كل شي إلا الإمارات ورموزنا خط أحمر 🇦🇪
عيال زايد لا يحتاجون إلى أوامر أو توجيهات للدفاع عن الدولة والرموز .
حبنا للوطن والرموز مغروس في دمنا .
ودفاعنا للدولة فرض فرض فرض .
حين تفشل المشاريع الأيديولوجية في تقديم نموذج تنموي حقيقي، تصبح "الإمارات" ضرورة سيكولوجية لديهم
فزاعة يُصنع منها عدو وهمي لترحيل الأزمات الداخلية والاستثمار في الكراهية.
سنظل نقول :
نجاح الإمارات هو تعرية لعجزهم، وما ترونه من هجوم يومي على دولة الإمارات
ما هو إلا انعكاس لمتلازمة عجز داخلي يعتاش على وهم الشماعات وصناعة عدو وهمي .