لقد انتهى الزمن الذي كانت فيه الكلمات وحدها كافيةً للإقناع؛ فالمجتمعات المعاصرة أصيبت بـ (تخمة الوعظ) ولم تعد تلتفت إلا للمشاريع القائمة على أرض الواقع. إنَّ الرصيد الذي كانت تملكه "الخطابة الرنانة" قد نفد، وحلَّ محله تطلعٌ عالمي نحو (الإسلام المتحرك)؛ ذلك الدين الذي لا نراه في بطون الكتب فحسب، بل نلمسه في أمانة التاجر، ودقة الصانع، وتفوق العالم.
إنَّ مفهوم "الداعية" يجب أن يتحرر من حصره في القول، ليمتدَّ إلى كلِّ مسلمٍ يقف على ثغر من ثغور الحياة؛ فالإتقان في العمل هو في جوهره (فعل إيمان)، والنجاح الدنيوي المنضبط بالقيم هو أرقى أنواع "الدعوة الصامتة". فالموظف الذي يحترم وقت الناس، والطالب الذي يطرق أبواب التميز المعرفي، هما في الحقيقة يقدمان برهاناً عملياً على حيوية هذا الدين وقدرته على صناعة الإنسان المتفجر بالطاقة والإبداع.
الانتصار الحقيقي للدين في هذا العصر لن يتحقق بـ (المساجلات الفكرية) المرهقة، بل بتقديم "النموذج البديل"؛ النموذج الذي يجمع بين طهارة الروح ونظافة الثوب، بين خشوع القلب وانضباط السلوك، وبين التوكل على الله والتحضر في التعامل مع البشر.
إنَّ رسالة الإسلام اليوم بحاجة إلى (حالٍ) يُغني عن (المقال)، وإلى "قدواتٍ حية" تعيدُ للقيم هيبتها بصدق الأفعال لا بجمال الأقوال.
د. عبد الكريم بكار
2016 عندما تفاخر سليماني باحتلاله لحلب وتهجيره أهلها بغطاء جوي روسي
وفي ذات السنة صرح خامنئي ان قتالهم في سوريا حرب على الكفر!
وقبلها بسنة وفي خطاب لنصر الله في يوم القدس قال جملته الشهيرة:
طريق القدس يمر بالقلمون والزبداني والسويداء والحسكة
لكن السني اذا نبس بكملة فهو "صهيوني"
كما في كل صراع:
إما أن تكتب لصالح جهة محددة أو أنت متناقض أو عميل لجهة. 😄. ممنوع أن ترى الصورة من كل جوانبها. وممنوع أن تأتي بأكثر من رأي. لا تحاول أن تفهم
هناك ظاهرة عجيبة تحتاج لعلاج ووقوف عندها، ولم نكن نعرفها من قبل بين العلماء والفضلاء، وهي ظاهرة قبيحة سيئة، وحاصلها أني بمجرد الاختلاف معك أحولك لعدو وأستبيح فيك كل قبيحة سبا وشتما واتهاما ونبزا.
ما هكذا يختلف العقلاء بله المثقفون وأهل العلم.
العقل الذي لا يقرأ… يصدّق كل شيء.
فالقراءة ليست ترفاً، بل سياج يحميك من الزيف، ومن موجات التضليل التي تتلاطم في كل مكان.
العقل الخالي من المعرفة أرض خصبة للأوهام، وكل ما يُلقى عليه يستقر فيه بلا تمحيص.
ولهذا قالوا: “من فتح كتاباً، أغلق باباً من أبواب الجهل.”
اقرأ لتعرف، لتفهم، لتبني لنفسك حصناً من التفكير السليم…
لأن الذي لا يملك عقلًا ناقدًا، سيُقاد كما تُقاد القطعان.
د. عبد الكريم بكار
رضا بهلوي، ابن الشاه المقبور، يبكي على موت ثلاثة جنود أميركيين ويعزي فيهم، ولا يذكر مذبحة المدرسة التي قتل فيها الأميركيون والصهاينة أكثر من 160 طفلة إيرانية!! هذا هو نوع الحكام الذي تريده أميركا في دولنا. حكام "الخباثة" و"الدياثة" و"الوقاحة".
إشكالية التموضع الثقافي:
*بعض "المثقفين" الذين يعارضون السلطة الجديدة، قطعوا مع سوريا وعادوها إلى درجة التدليس والتحريض عليها!
*وبعض "المثقفين" من موالي السلطة "اندحشوا" فيها إلى درجة أخلت بصورة ومهمة المثقف، بل دمرتها!
*السلطة ليست الوطن، معارضتها حق، ومراقبتها ومحاسبتها أحق، والمثقف ضالته الحقيقة، يتبع العقلية النقدية سبيلاً إليها، فيثني على الصواب ويشير بوضوح إلى مواضع الخلل، ويقترح الحلول.
*ثنائية "المديح- الهجاء" طريق أكيد إلى التخلف الثقافي والخراب الاجتماعي والأخلاقي.
سألتنا شيختنا مرة:
«لو جاء شخص لابس بنطلون ممزّق، وعليه أساور وسلاسل، ومجزّع شعره، وصعد منبر الجمعة، هل يسمع خطبته أحد؟»
قلنا: لا.
فقالت: «طيب، كيف تقولون إن الدين في الباطن فقط، والظاهر ما له علاقة؟»
فسكتنا.
ثم قالت:
....
الفاكهة الأكثر ذكراً في القرآن الكريم
من أقدم الفواكه التي عرفها الإنسان
جعل له اليونان والرومان إلهاً خاصاً
تغنت به وبشرابه كل شعوب الأرض
العنب، تاريخه وحكاياته في الدين والأسطورة والطب والأدب، في الحلقة الثالثة من #فاكهة_الجنة
https://t.co/pzi0NxPErC
أجهِّزُ نفسي لأنزح من هذه الخيمة أيضًا، ربما نزحتُ بعدد أصحاب المعلقات العشر، أو ربما بعدد علوم اللغة الاثني عشر، وربما أيضًا بعدد بحور الشعر العربي الستة عشر، جلبتُ معي في هذه الخيمة ما شاء الله لي من علماء اللغة والأدب والقراءات، أسامرهم وأذاكرهم، لا أنسى سؤالاتي لسيبويه ولا لأبي عمرو ولا لابن مالك، كان أبو حيان دائمًا معي حادَّ المزاج متقلِّبَه، كنتُ أطربُ جدًّا لسعة علم السيوطي، جمع من مسائل العلم أدناها وأقصاها، ولم يغادر صغيرة ولا كبيرة فيه إلا أحصاها…
الدقائق الأخيرة قبل القصف
دقائق تسعى فيها لإخراج ما يساعدك في رحلة النزوح القادمة، أو تتأخر قليلًا فيُدمر المبنى على رأسك.
هذه هي الدقائق العشر التي يمنحها الجيش الإسرائيلي لسكان العمارات قبل قصفها، دون أي مراعاة لحالهم الجسدي أو النفسي أو أعمارهم.
بالإدانات لا يردُّ غزاةٌ
ومتى صارت الهتافات خيلا؟!
كافرٌ من يقول إنّا بخيرٍ
أيّ خير ونحن نشرب وحلا
يقطر الذلّ من سماء قرانا
تشرب الأرض، ثم تُنبِتُ ذلا
ليس في الغيب للمسائل حلٌّ
إنما الحل.. أنْ نُفجِّرَ حلّا
#إسرائيل#قطر#سوريا
أي تعرض لأفراد الطائفة الدرزية في المناطق الخاضعة لسلطة الدولة السورية، هو تعدٍّ وافتئات على سلطة الدولة، ويُلحق أفدح الضرر بالدولة وهيبتها أمام العالم..لا تطلقوا النار على أنفسكم وحكومتكم... هناك فئة خارجة عن القانون تتتمثل بمليشيات #الهجري..هي من ينبغي أن تدفع الثمن وفقط.