@sultanwasmi ياااااا الله....شو تفكرت بهلكلمات!
الواحد مننا بقضي عمرو وهو بحاول يسعى ويركض ويهلك نفسو وعايش عاعصابو ويتوتر ويتمنى امنيات لا تنتهي ويروح ويجي واخر شي ما بصير غير اللي الله كاتبو
أسلمت لرب العالمين
@Tawarrow الدكتور ضياء الله يرحمو تكلم ان اي عشبة تؤثر على نسبة السكر بلكبد فهي ممنوعة في نظامه ولاجل هذا الامر منع الاعشاب ككل لاستحالة دراسة تأثيراتها ككل
“أزرق الميثيلين يخدم أجندة الترانسهيومانية (ما بعد الإنسانية)”
أزرق الميثيلين مادة سامة صناعية. وهو مركب كيميائي سام صُنّع لأول مرة عام 1876 كصبغة نسيج صناعية. وفيما بعد دُرس في معهد روكفلر كعلاج دوائي، وكان أول علاج طبي اصطناعي (مصنّع بشرياً) يُستخدم في البشر.
ثم يذكر الكاتب أن هذه النقاط مأخوذة من المقالات التالية:
•Methylene Blue Binds To DNA! Stew Peters Pushes False Narrative
•WARNING! Methylene Blue Activates Graphene Oxide! EDTA Preserves Spike Protein Production!
•يندمج أزرق الميثيلين داخل الحمض النووي (DNA).
•تم تسويق أزرق الميثيلين للجمهور كعلاج ضد المواد النانوية المركبة من أكسيد الغرافين والنقاط الكمومية المرتبطة بكوفيد-19.
ويُقال إن أزرق الميثيلين يتحد مع نقاط أكسيد الغرافين الكمومية والروبوتات النانوية الذهبية للتفاعل مع الحمض النووي وفحصه. كما تُستخدم نقاط الكربون المشتقة من أزرق الميثيلين (النقاط الكمومية) كمستشعرات كهروكيميائية للحمض النووي
يزعم الدكتور روبرت يونغ وطلابه الذين يدرسون عينات الدم بالمجهر أنهم يرون قطعاً من الغرافين وأجهزة دقيقة من أكسيد الغرافين في عينات دم جميع الأشخاص الذين يحللون دمهم.
•إن صبغ الأعضاء والخلايا بأزرق الميثيلين يشبه وضع زر تشغيل مباشر في يد أصحاب براءات اختراع كوفيد-19. ولذلك -بحسب الكاتب- لا تُبذل جهود لإيقاف انتشار استخدام أزرق الميثيلين، لأنه يخدم مشروع الترانسهيومانية
•تم توثيق تلون الأحشاء بعد الوفاة باللون الأزرق الناتج عن أزرق الميثيلين في أجساد المتوفين. كما تم توثيق تلون الدماغ بالأخضر المزرق المسمى “الفستقي” أو “أفاتار” لدى متوفين استخدموا أزرق الميثيلين