بكل التقدير والامتنان، نودّع مديرنا الفاضل الأستاذ عامر بن أحمد العمري، الذي كان أخًا قبل أن يكون مديرًا، وموجّهًا وناصحًا وداعمًا، ترك بصماتٍ مشرقة ��ي مدرستنا بأخلاقه الرفيعة وإخلاصه ورقي تعامله ، نسأل الله أن يوفقه ويبارك له في محطته القادمة، وأن يجعل النجاح رفيق دربه دائمًا.
في كل جمعة من شهر رمضان المبارك، يتجدد اللقاء وتتعانق القلوب قبل الأيادي في تجمع أبناء ولا��ة سدح على مائدة الإفطار الجماعي، مشهد يحمل في تفاصيله أسمى معاني الألفة والتراحم، ويجسّد روح التكافل التي عُرف بها أهل الولاية جيلاً بعد جيل.
انتهت أجمل قصة احتضنتها ( ولاية سدح ومناطقها ) ورسمت فيها أجمل معاني الترحيب بالضيف وتكريمه ، انتهى موسم صيد الصفيلح بكل تفاصيله لهذا العام ، فالشكر لله عز وجل أولاً وأخيرًا على ما أنعم به علينا جميعاً من نِعَم لا تُعدّ ولا تُحصى ، والشكر له سبحانه وتعالى على ��لامة الغواصين وعودتهم إلى أهلهم وأبنائهم وهم في صحة وعافية ، ونسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة لمن وافتهم المنية وأن يسكنهم فسيح جناته.
إذا أحب الله عبداً وضع له القبول في الأرض، رحم الله الشاب الخلوق( محاد بن سعيد بن سالم مكيجاح المعشني) الذي اجتمعت الناس على محبته وذكره بالخير ، لا نقول إلا ما يرضي ربنا " إنا لله وإنا إليه راجعون " رحمك الله وأسك��ك فسيح جناته وألهم أهلك وذويك الصبر والسلوان.