قالت له : معك حتى الموت..وقد صدقت !
ارتقت وهي تقرأ وردها من سور�� البقرة، حفّظت أبنائها الثلاثة القرآن وسط الحرب..
يقول ابنها الناجي عنها :"لم تكن تترك قيام الليل مرّة، وكنا نسمع صوت دعائها لنا ولأبي كل ليلة"..
ويقول شقيقها عنها:"لم تتردد في الموافقة على أبو عبيدة زوجًا، ��غم أنه كان ناطقًا منذ ذلك الحين، فحملت مسوؤلية هذا الأمر بصبر واقتدار".
درست الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية، كانت في الدفعة التي تسبقني وتقاطعنا في مساقات ومحاضرات مشتركة، لكنني ومعظم رفيقاتها لم نكن نعلم من يكون زوجها، فصُدمنا يوم ارتقائها بأن الفتاة الجميلة الهادئة زوجة الملثم..
آمنتُ يا رفاق أن وراء كل لثام.. إمرأةٌ تحفظ السر والوعد..
ووراء حذيفة .. كانت إسراء جبر..
تقبلكِ الله في عليين يا إسراء وصبّر إبراهيم على فراقكم..
لمن يهمه الأمر..
الاحتلال يلوح باجتياح غزة بجدية،
والمدينة تنزف منذ 22 شهرًا تحت نيران البر والبحر والجو،
شهداؤها بعشرات الآلاف وجرحاها بمئات الآلاف،
وإن لم يتوقف هذا الجنون، فلن يبقى من غزة سوى الركام، وستغيب صورة وصوت أهلها، وستسجّلكم ذاكرة التاريخ كشهود صامتين على جريمة إبادة لم يفعل أحد شيئًا لوقفها.
ظل مرابطًا على مقربةٍ من عسقلان، ثابتًا على العهد، صابرًا على الجوع، محتسبًا أمره عند الله، حتى لقي ربَّه، راجين أن يكون راضيًا مرضيًّا.
#انس#أنس_الشريف
الآن فهمنا حقيقة معنى قول النبي -صلى الله عليه وسلم- "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ؛ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ"
والله إننا نتقلب على الفراش جوعاً، ولا كسرة خبزٍ تُسندْ ، أو شربة ماءٍ تواسي.
فاللهم لك الحمد على هذا الحال، وكل حال…
اللهم أن الصهاينة اختاروا ذكرى نصر نبيك وصحابته في بدر ليشنوا حربهم علينا من جديد
فاللهم نصرا كنصر بدر تعيد به تاريخنا المجيد
اللهم احفظ أهلنا في غزة
اللهم ثبت أقدام المقاومين
اللهم انصرنا بنصرك المبين
واهزم بنا يا رب حثالة الصهاينة الملاعين
اللهم عليك بكل من خذلنا وتقاعس عن نصرتنا
اللهم عليك بكل من تآمر علينا
اللهم كما نصرت وحدك إخوتنا في سوريا عندما تخلى عنهم الأقربون.. وتحالف عليهم ��لظالمون
انصرنا اللهم بنصر مؤزر من لدنك يا من أمره بين الكاف والنون🤲
في رمضان الماضي بينما كانت الحرب مُشتعلة وبعد هدم كل مساجد المدينة��
خرج الشيخ خالد ليرفع اذان المغرب من بينّ الخيام.
سأترك المقطع صدقة جارية، إلى رحمة الله
العصا، مرّةً أخرىٰ..
سقفُ المُمكِن، الرَّمَق الأخير، حتّىٰ آخر نَفَس، كُلّها عبارات رُبّما تَصَوّرناها، لكنّا اليوم نراها! وكأنّما أحيا الله لنا صورًا ظنّناها محض خيال، أو بضع كلماتٍ في روايةٍ بطوليّة! لكنّها العصا مرّةً أخرىٰ، استخدام الأداة، والسَّير فوق الهدم، القيام مجدّدًا رغم التَّعَب، ونبتة في الظِّلّ لا تَذبُل، الإيمان بالغاية حدّ الغرق! كُلّها يستقيها الإنسان آيةً من الله! صورة الثّبات حتّى وإن عَرَجتَ، ونزفتَ، وفَقَدت، حتّىٰ لو كنت في الميدان وحدك! أنت أُمّةٌ وحدك.. كأنّ اليَدُ تُصدّق ما سَكَنَ القلب، وإنَّما السَّيفُ بضاربه.