عراقي شريف يكشف تناقض نواب وسياسيين العراق ، ذيول إيران لم نسمع لهم صوت دفاعا عن العراقي الذي تم قتـ ـله من الحرس الثوري الإيراني ، مراجلهم عند الإيراني تختفي ، كل مايفعلونه بتحريض مجوسي مكشوفين الذيول
في عام ١٩٨٥، في قرية هادئة بشرق أفريقيا، وقف رجل يُدعى دانيال حافي القدمين مع بناته الثلاث. توفيت زوجته أثناء الولادة في العام السابق. لم يتزوج مرة أخرى. لم يكن لديه الوقت ولا القلب. كان مزارعًا وبنّاءً وأبًا وحالمًا في آن واحد.
انقطعت الكهرباء عن منزلهم. في بعض الليالي، كان العشاء عبارة عن جذور مسلوقة وماء فقط. لكن ما كان لديهم - ما حرص دانيال على أن يكون لديهم دائمًا - هو الكرامة.
كل صباح قبل شروق الشمس، كان يوقظ بناته ويمشي بهن مسافة ميلين إلى المدرسة. لم يكن يجيد القراءة أو الكتابة، لكنه كان يجلس خارج الفصل كل يوم، ينتظر في الظل، حتى لا يضطررن للمشي إلى المنزل بمفردهن.
في بعض الأحيان كان يضطر للعيش دون طعام ليتمكن من شراء قلم رصاص.
باع خاتم زواجه ليدفع رسوم الامتحانات.
عمل في ثلاث وظائف خلال موسم الحصاد فقط لشراء كتب مدرسية مستعملة - العديد منها مفقود.
ضحك الناس.
قالوا: "إنهن فتيات". "ما هو مستقبلهم؟"
لم يُجب دانيال.
بقي يسير بجانبهم.
مرت السنوات. واحدة تلو الأخرى، تخرجن
واحدة تلو الأخرى ، حصلن على منح دراسية.
وواحدة تلو الأخرى ... عبروا المحيطات.
في عام ٢٠٢٥، بعد ٤٠ عامًا من التقاط تلك الصورة، رأى العالم ما لم يتوقعه أحد:
صورة جديدة لنفس الرجل، يقف بفخر - هذه المرة أمام مستشفى - مع بناته الثلاث، جميعهن يرتدين معاطف بيضاء.
أطباء.
جميعهم.
عندما سُئل عن شعوره، بكى دانيال بهدوء وهمس:
"لم أُعطيهم الدنيا. لم أدع الدنيا تسلبهم أملهم."
زرع المحاصيل بيديه،
لكنه ربى الأطباء بقلبه.
وفي ظل رجل لم يعرفه العالم قط،
نهضت ثلاث فتيات... يعرفهن العالم!
حارس أمين 💯
رجل أعمال صيني مات وترك خلفه مليارين وتسعمائة مليون دولار زوجته تزوجت سائقه بعد أيام قال: السائق جُملة تساوي كل فلسفة الاقتصاد :
قال :
" كنت أظنني أعمل عند سيدي
وأكتشفت بعد موته أن سيدي كان يعمل عندي "
هذه الجملة ليست نكتة
بل صيحة يقظة.
فالقضية ليست من يملك
بل من ينتفع.
ليست من يجمع بل من يعيش ..
وفي النهاية ، المال الذي لا يلامس يد صاحبه
هو ملك لآخر حتى ولو حمل أسمك في دفاتر البنوك ودائرة الأراضي ...
ليس الغِنى أن تملك ما هو كثير
بل أن تستغني عما هو زائد ..
ونحن اليوم نعيش في عالم قام
على تقديس الزائد لا الضروري
هو عصر
" السبعين في المائة "
الفائضة التي لا ننتفع بها
ولا نعرف لماذا جمعناها .
أنظر إلى هاتفك الذكي 70%
من خصائصه لا نستخدمها
به أقوى الكاميرات وأوسع الذاكرات
وأفضل المزايا كلها مجرد ترف رقمي لا يصنع حياة ..
وأنظر إلى خزانة ملابسك :
70% من الملابس مُعلّقة تنتظر
مناسبة لا تأتي ..
لأن الحياة لم تُصنع ليكون يومنا مسرحاً للعرض ..
وأنظر إلى بيوت أكثرنا غرف
لا تدخلها الشمس إلا في غرفة واحدة ، وبقية الغرف مغلقه
زاوية واحدة نُفضّل الجلوس فيها وناحية واحدة فوق الأريكة نتسابق للجلوس عليها ، والبقيه لا نلمسها ..
غرف فارغة تُشبه حياتنا التي
أمتلأت بكل شيء ، إلا بما نحتاج ..
المال الذي نعمل العمر كله لأجل جمعه سيذهب في النهاية لغيرنا ..
سيرثه أبن او أبنه أو زوجه
لم يعرفو كم بكينا من أجل لقمة العيش
وكم سهرنا من أجل تحسين حياتهم
وقد ينفقون جُلَّه في الهباء وفيما لا ينفع ..
ونحن ننام في حفرة لا تسع حتى
أريكتنا التي كنا نجلس عليها ..
اللهم صلي وسلم عليك ياحبيب
الله محمد ☝️
#علمتني_الحياة 🕊