#أصداء تهنئ سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه ولاية العهد.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نستحضر ما يتمتع به سموه من حكمة وخبرة سياسية وإدارية راسخة، وما يجسده من رؤية وطنية تسهم في دعم مسيرة التنمية وترسيخ الاستقرار وتعزيز مكانة الكويت، مثمنين دور سموه وإسهاماته في خدمة الوطن ودعم تطلعاته نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.
سائلين المولى عز وجل أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لمواصلة مسيرة العطاء وخدمة الكويت وأهلها، وأن يحفظ الكويت وقيادتها الرشيدة، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخا
#أصداء تهنئ سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه ولاية العهد.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نستحضر ما يتمتع به سموه من حكمة وخبرة سياسية وإدارية راسخة، وما يجسده من رؤية وطنية تسهم في دعم مسيرة التنمية وترسيخ الاستقرار وتعزيز مكانة الكويت، مثمنين دور سموه وإسهاماته في خدمة الوطن ودعم تطلعاته نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.
سائلين المولى عز وجل أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لمواصلة مسيرة العطاء وخدمة الكويت وأهلها، وأن يحفظ الكويت وقيادتها الرشيدة، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخا
اللهم احفظ الكويت وأهلها واحرسها بعينك التي لا تنام وادفع عنها كل سوء وعدوان ألا لعنة الله على المعتدين وفي الشهر الحرام اللهم اجعل كيدهم في نحورهم وعليك بالظالمين يا رب العالمين أنت القادر بعظمتك وقدرتك سبحانك🤲
صالح عبدالعزيز الجنفاوي يكتب || السردية الإعلامية وصناعة الوهم
لم يعد مصطلح “السردية الإعلامية” مجرد توصيف محايد لطريقة عرض الأحداث، بل تحوّل في كثير من الأحيان إلى أداة مُحمّلة بالنيات، تُستخدم لإعادة تشكيل الواقع بما يخدم مصالح محددة. فالسردية، في أصلها، هي ترتيب للأحداث وربطها في سياق مفهوم، لكنها في الممارسة قد تصبح غطاء أنيق لإخفاء الحقيقة، أو على الأقل لتجزئتها وإعادة تقديمها بصورة انتقائية.
في عالم اليوم، حيث تتدفق المعلومات بلا توقف، لم تعد المعركة على امتلاك الحقيقة بقدر ما أصبحت على كيفية روايتها. هنا يظهر دور “السردية” كأداة قادرة على توجيه الرأي العام، ليس عبر الكذب المباشر دائماً، بل من خلال الانتقاء، والحذف، وتضخيم بعض الجوانب مقابل تهميش أخرى. وهكذا، تتحول الوقائع إلى مادة خام يعاد تشكيلها لتخدم قصة مُعدّة مسبقاً.
الأخطر من ذلك، أن هذه السرديات تُصاغ في بعض الأحيان لتبرير ممارسات يصعب الدفاع عنها بشكل صريح، فتُغلّف بألفاظ إنسانية أو أمنية أو سياسية براقة. فيصبح الخطأ “ضرورة”، والانتهاك “إجراءً استثنائياً”، والتجاوز “سوء فهم”. إنها عملية إعادة تعريف مستمرة، تُلبس الأفعال أثواب لغوية تجعلها أكثر قبولاً لدى المتلقي.
غير أن الشعوب لم تعد كما كانت. فمع اتساع الوعي وتعدد مصادر المعرفة، بات المتلقي أكثر قدرة على قراءة ما بين السطور، وأكثر حساسية تجاه التناقضات. لم يعد من السهل تمرير الروايات الجاهزة دون مساءلة، ولا إقناع الناس بأن ما يُقدّم لهم هو الصورة الكاملة. فالفجوة بين ما يُقال وما يُرى على أرض الواقع باتت أوضح من أن تُخفى.
إن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في وجود “سردية إعلامية”، فكل خطاب يحمل بطبيعته زاوية نظر، بل في توظيف هذا المصطلح كأداة للتضليل، ومحاولة فرض رواية واحدة باعتبارها الحقيقة المطلقة. حينها، تتحول السردية من وسيلة شرح إلى وسيلة إخفاء، ومن إطار للفهم إلى ستار يُحجب خلفه ما لا يُراد له أن يُرى.
في النهاية، تبقى الحقيقة أكثر صلابة من أي سردية مصطنعة. قد تتأخر، وقد تُشوّه، لكنها لا تختفي. ومع تنامي وعي الشعوب، يصبح الرهان على التزييف رهان خاسر على المدى البعيد. فالعقول التي تعلّمت الشك، لن تكتفي بما يُروى لها، بل ستبحث عن ما وراء الرواية
مع المرزام..
نبنيلك بيتك بقرض الحكومه..
بدون ماتدفع شي من جيبك..
نوفرك المخططات و الخرائط و الاشراف..
واثناء البنيان لاتمر قسيمتك..
لك كاميره اتابع قسيمتك انت و بمكانك..
المرزام لتشييد المباني..
🇰🇼المقاول الكويتي غير🇰🇼
60022718📲
almirzaamco الانستغرام📲