من الذراع العلمي والأمني لمجلس وزراء الداخلية العرب، ومن أمام بوابة كلية العدالة الجنائية وعلوم الجريمة؛ تعود بي المسيرة إلى العاصمة الحبيبة الرياض، لأستأنف فصلًا جديدًا من رحلتي مع الدراسات العليا في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
هنا تتراءى أعوام العلم في مشهد واحد؛ من مقاعد الدراسة والماجستير، إلى شرف الوقوف محاضرة أمام طالباتي، وصولًا ��لى صرح تتآزر فيه العدالة والأمن والسياسة والدبلوماسية، ويتجاوز فيه العلم حدود المعرفة إلى مسؤولية الأثر وخدمة الأوطان.
الحمد لله على شرف البدايات، وله الحمد على بلوغ المقامات، ومنه نرجو بركة المسير وحسن التمام.
لو كنت ظاهرة كونية، لكنت الفجر؛ مهيب الطلعة، وديع الجناب، ثقيل الحضور وإن أتى على سكينة، لا يعلن عن مجيئه، ولا يزاحم شيئًا في السماء؛ يطلع فحسب، فتتبدّل به هيئة الأفق.
وأنا أشبهه؛ حشيمة الذات، صافية الطباع، عزيزة المقام، أعرف قدري فيغنيني، وأعرف ثقل خطوي فلا أحتاج أن أُسمعه، فيّ من اللين ما لا يقدح في العزيمة، ومن المكارم ما أحب أن يبقى طبعًا لا تكلّفًا، ومن الكبرياء ما يجعلني أختار موضعي كما يليق بي.
أحب السكينة، غير أن في داخلي بأسًا لا يظهر إلا حين يلزم؛ وفيّ من الشواهين علوّها، ومن الفجر وقاره، ومن الضوء طبيعته في الامتداد، لا يعنيني أن أسبق، بقدر ما يعنيني أن أصل كما أعرفني: ثابتة الخطو، سليمة السريرة، وافرة الحظ من نفسي.
ولعل أك��ر ما يشبهني في الفجر أن النور فيّ سجيّة؛ لا أستعيره، ولا أستجديه، ولا أنتظر من أحد أن يدلّني إليه، أعرف طريقه كما أعرف طريقي، وأطلع على مهلٍ يليق بي؛ ثم يتغيّر المشهد.
يوم عمل وسط عالم التقنية وأهلها في #LEAP26
استمتعت جدًا بالتجربة، وبالحوارات اللي أخذتنا من فكرة لفكرة، والأجمل تعاون التقنيين معنا وكرمهم بوقتهم ومعرفتهم.
يوم ثري ولطيف جدًا 🤍
وفي طريق عودتي لإكمال مسيرة طموحة .. تحففني هذه الكلمات بقناعة:
" بابا الشخص الوحيد اللي ما طفّى ضوء أحلامي ولا خدش وجه أملي، كان دايم يخليني ألمع ودايم وأنا جنبه أحس إن ما فيه عاصفة قادرة إنها تعصف بأمنياتي"
يا زين بعض الإيميلات لما تجي في وقتها
تفتحها، ويجيك معها شعور حلو .. وتقول الحمدلله! 🤍
أحب اللحظات اللي يرجع لك فيها شيء صنعته بحب، على هيئة خبر يفرّحك أكثر مما توقعت
من كرم الله أن تبلغ بفضله ما لم تكن لتبلغه بقوتك، وأن ترى أثر عنايته في كل خطوة: فتحًا وتوفيقًا، نجاة ورأفة، رحمة وودّا
يمهّد لك الطريق، ويسوق إليك الخير، ويبارك لك في المسعى، حتى تنظر إلى ما بلغت فلا تجد لنفسك فيه فضلًا.
ممتنة للأصدقاء والزملاء والأساتذة ورفقاء الرحلة التعليمية؛ لكل مباركة، ولكل فخر، ولكل دعوة حفّت هذه الخطوة.
للنجاح بهجته، و أن تراه فخرًا في عيون من رافقوك؛ فتلك نعمة أخرى تستحق الحمد. 🤍
من الذراع العلمي والأمني لمجلس وزراء الداخلية العرب، ومن أمام بوابة كلية العدالة الجنائية وعلوم الجريمة؛ تعود بي المسيرة إلى العاصمة الحبيبة الرياض، لأستأنف فصلًا جديدًا من رحلتي مع الدراسات العليا في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
هنا تتراءى أعوام العلم في مشهد واحد؛ من مقاعد الدراسة والماجستير، إلى شرف الوقوف محاضرة أمام طالباتي، وصولًا إلى صرح تتآزر فيه العدالة والأمن والسياسة والدبلوماسية، ويتجاوز فيه العلم حدود المعرفة إلى مسؤولية الأثر وخدمة الأوطان.
الحمد لله على شرف البدايات، وله الحمد على بلوغ المقامات، ومنه نرجو بركة المسير وحسن التمام.
أتفق مع الفكرة جزئيًا؛ سناب وتيك توك منصات اكتشافٍ كما كانت المنصات التقليدية من قبل، ومساحات تستعرض فيها الموهبة حضورها وقدرتها وأفكارها.
المعضلة في عين الاستقطاب؛ هل قرأت الموهبة كما هي، أم أغراها الحضور فوضعتها في دور ��ا يشبهها؟ الفارق كبير بين أن تكتشف موهبة، وأن تعرف أين تضعها.
﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾
آية تورث القلب توكلًا ومهابةً؛ الغيب لله، والأمر كله إليه، ولا يخفى عليه سر، ولا يضيع عنده أثر، ولا تخرج عاقبةٌ عن تقديره
فوضت أمري لمن لا يغفل، ولا ينسى، ولا يعجزه شيء.
ثمّة أقدار إذا توالت، لم تعد تُفرح القلب بقدر ما تُهيبه: ذكر جميل يسبقني ��أنا غائبة، وأثر محفوظ في صدور خلق الله، وبشائر تُساق إليّ، وأبواب تُفتح قبل أن أطرقها، وودّ يأتيني من حيث لا أطلبه🤍
في السجود تعرف النفس قدر��ا، وفي التوجّه إلى الله تسقط سائر الجهات، وفي الطواف يدور الجسد ويبقى القصد واحدًا، وفي السعي تمضي القدم بما حمل القلب من رجاء؛ ثم ترى لطف الودود يسبقك إلى أقدارك، فيختار لك قبل أن تعرف كيف تختار
الله أعظم من كل ما نرجو ونخشى، وألطف بنا مما ندرك.
Journeys rarely belong to one person alone. Somewhere behind every step forward are people who supported it, the courage to begin, and someone willing to create an opening before knowing where it might lead.
Two years ago, after finishing my lab, I went straight back to my desk and joined an online talk. It was one of my first opportunities to introduce myself, speak about the AFS Youth Assembly, and share what the experience could offer other young people.
That conversation was hosted by Saudi Youth Opportunities . Behind the screen was a team arranging the time, shaping the agenda, and creating a space for someone else to share an opportunity.
This week in Geneva, that memory came back to me in the best possible way.
Nearly three years into my Youth Assembly journey, I finally had the chance to meet the person behind that early invitation, this time in person and as part of the Saudi delegation.
What began as one online conversation had somehow travelled all the way to Geneva.
Over the years, I have watched @SaudiYouthOpp grow into a remarkable platform serving young Saudis in many ways: bringing opportunities closer to them, creating spaces to learn and exchange ideas, and hosting workshops, sessions, and panels across the Sustainable Development Goals.
There is something special about meeting the people who were present in the earlier chapters of a journey and realizing that, in their own way, they helped make the later ones possible.
Sometimes a full-circle moment is simply getting the chance to say in person what you could not say through a screen:
Thank you for opening that door. 🇸🇦🤍
بين دوران الطائفين وهيبة التكبير، وامتداد الخطى في المسعى، وحرارة الكفّ على أستار البيت العتيق ومقام الخليل، وضيق المسافة عند الملتزم حتى لا يبقى بين القلب وربّه إلا م�� أفضى؛ وبين زمزم يروي رجاءً لا ظمأً، وسجدة يسكن عندها صخب الدنيا، ولحظات بين النداء والإقامة، وخلوات الليل حين تنام الأرض ويظل الله سميعًا .. امتدّ حديث لا يعرف الخلق منه شيئًا، ويعلمه الله كله