إصرار #إيران على التأكيد على أن #مجتبى حي عبر فيديوهات مفبركة لا يدل إلا على التأكيد بأنه فاطس مع أبيه #خامنئي وأن من يدير إيران هو الحرس الثوري المعروف بغبائه
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وقل جاء الحقّ وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقا﴾.
فالحمد لله الذي أزهق باطل المفكّر السروري (فيصل ق…) وحزبه.
أشعل ناراً للفتنة وسيطفئها الله بإذنه.
فقد ترك المفكّر السروري مقطع الشيخ الفاضل سالم الطويل كله.
وأقام الشواهق على كلمة لفضيلة الشيخ: "ما عرفنا أنهم أرسلوا على غزة الطيران".
والشيخ وفقه الله قد أزيلت هذه الكلمة من المقطع.
وبيّن بعدها في مقطع أنه كان يظن أنه لقرب المسافة؛ فلا حاجة لإرسال الطيران، وإنما يكفيهم القصف الصاروخي.
فنفيُ وجود الطيران للعاقل المنصف: لا يلزم منه نفي القصف الصاروخي وحصول الضرر والتدمير ونحو ذلك.
فمسألة الطيران شيء، ومسألة القصف وحصول التدمير شيء آخر.
ولا يغير ذلك من الحكم الشرعي في شيء من المسألة التي هي محل البحث.
وهي:
-ضعف العدة.
-ووجود الأبرياء العُزّل الذين إن بدأت الحرب فإنهم سيكونون الضحية.
-أنها حرب مبتدأة ثأراً للحزب المجوسي الإيراني الرافضي سبابة الصحابة والمعادي لدولنا.
-وقوة العدو.
فلو أقول لك: (فلان قتله العدو بقصف صاروخي).
وأقول: (فلان قتله العدو بالمدفع والقنابل).
فلا يغيّر ذلك من حكم المسألة من الجهة الشرعية وهو عدم جواز ابتداء حرب هذه صفتها.
بل أقسم بالله أنّ هذا الطوفان الرافضي مآربه خفيّة خبيثة.
ومن هذه المآرب:
-إسقاط هيبة دولنا المسلمة وتفكيك مجتمعاته.
-إشعال نار الفتنة مع ولاة أمورنا.
-إسقاط مكانة علماء أهل الإسلام والسنة.
وما هذا المفكّر السروري المفتون: إلا آلة بأيديهم، شعر أم لم يشعر.
لكن الله لهم بالمرصاد.
فالشاهد أنه من الظلم أن يُنسب للشيخ أنه ينفي حصول القصف والضرر والدمار على أهل غزة.
حتى قال المفكّر السروري (فيصل ق…): "فكيف يمكن لعاقل بعد هذا كله أن ينكر الطائرات قصفت غزة وقتلت أهلها ودمرت عمرانها".
فانظر كيف نسب ودلّس زوراً ظلماً وافتراءً أنّ الشيخ سالم ينكر حصول القصف والضرر على أهل غزة.
حتى جرّأ الناس على مكانة الشيخ العلمية والدينية.
وأشعل نار الفتنة عليه.
وطار بتغريدته أعداء السنة: الإخوان المفلسون، والإباضية، والسروريون، والصوفية، واللبراليون، والروافض وغيرهم.
وتعدّوا على عرض الشيخ الفاضل حتى وصل السب والتكفير لعرضه وعرض والديه وعائلته الكريمة.
وحاشاهم والله ومحشومون، ووالله قطرة منهم تساوي جماعة الإخوان والسرورية كلهم.
فوالله إنه لمن الظلم والبهتان أن يُنسب للشيخ سالم مثل ذلك.
أين عقولكم؟!
انقطعت حجتكم؟!
ألم يرفع الشيخ الألوية على هذا المفتون وإخوانه الإخوان المسلمين والأحزاب الخاوية الهاوية، ويفصّل في الكلام تفصيلاً بسبب شيء واحد وهو:
-حصول الضرر والتدمير والتقتيل والتشريد على إخواننا من أهل غزة وعمرانها ومقدراتها؟!
بل لو كان منصفاً لما بتر المقطع من سياقه.
فإنه في المقطع نفسه يبين ويثبت حصول الكوارث على أهلنا هنالك.
لكنّ سيأتي اليوم الذي ينهي الله فتنة السرورية والإخوان المسلمين وإخوانهم، ويكبتهم.
إنه على كل شيء قدير.
والحمد لله رب العالمين.
كلاب الإخونچ وأذنابهم خرسوا كخرس القبور وصواريخ إيران تنهال علينا، وما إن تكلم الشيخ سالم حتى خرجوا من إسطبلاتهم ينهقون!!
لكن ماذا تنتظرون ممن يهاجم السلف بضراوة، ثم يبلع لسانه أمام سبابي أصحاب رسول الله ﷺ ويلتمس لهم الأعذار؟!
قبح الله هذا النفاق!
(الذي ينتقد حماس فاضلٌ من الفضلا، وليس ضالّا مضلِّلا).
فحركة حماس إخوانية رافضية.
فكيف لا يجوز أن ننتقدهم إذا أفسدوا الدين؟!
بل كيف يقال عمن ينتقدهم بأنه ضال مضل؟!
أو ينسب لمن ينتقدهم بأنه يفرح بما يجري على إخواننا المستضعفين هناك؟!
فلا تلازم.
وكيف لا نلوم من ابتدأ الطوفان انتقاماً للرافضة وبلا إعداد للعدة؟!
ألم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على أحد المجاهدين وقال: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع".
وهو فاضل كامل؛ فكيف بهؤلاء الذين خانوا السنة وأهلها وعظّموا صناديد الرفض سبابة الصحابة؛ كالخميني وغيره.
ودمّروا بحماقتهم ديار المسلمين وتربّصوا بنا ووقفوا مع إيران في حربها علينا؟!
ألهذه الدرجة تتحكم فيكم العاطفة؟!
لكن الحمد لله الذي وفق العلماء لانتقادهم:
لن نسكت عن الانحرافات، رافضية كانت أو إخوانية أو إباضية أو صوفية، أينما كانت هذه الانحرافات.
والله ليس الشيخ الفاضل سالم الطويل هو المستهدف الأساسي وإنما قول الحق هو المستهدف.
يحاربون كل من قال كلمة الحق، وكل من فضح بدعتهم، وكل من أظهر التوحيد والسنة.
حفظ الله الشيخ الكريم أبا سعد، وحفظ علماء السلف، وأمد في أعمارهم على الخير والطاعة ونصرة الدين
نفس القطيع الذي اتهم الشيخ سالم بالتثبيط حين حذر وقال إن حماس ستجر غزة إلى الدمار، لما وقع ما حذر منه وانكشفت الحقيقة، قلبوا الأسطوانة واتهموه بالتشمت بأهل غزة!
بالأمس صهيوني لأنه حذر واليوم خائن لأن تحذيره صدق!
والله ما رأيت فجور في الخصومة ولا وقاحة في قلب الحقائق ولا إفلاس في المروءة كهذا!
اجتماع الأحزاب: (الإخوان والسرورية والإباضية والصوفية والروافض واللبرالية وغيرهم).
ضدّ الشيخ الفاضل: سالم الطويل.
لا يريدونه فحسب، بل يريدون ما وراءه من عقيدة أهل الإسلام والسنة.
لكن لسان حال المؤمنين: {ولمّا رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما}.
واللهِ لولا اللهُ ما اهتدينا
ولا تصدّقنا ولا صلّينا
فأنزلنْ سكينةً علينا
وثبّتِ الأقلامَ إن لاقينا
فإنّ الأحزاب بغوا علينا
إذا أرادوا فتنةً أبينا
أبينا
أبينا
اعلم رحمك الله أن كلامك وافتراءك على الشيخ سالم الطويل أو غيره.
كلّ ذلك مكتوب عند الله لن يضيع.
﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾.
فإن نجوت في الدنيا؛ فإنّ يوم القيامة يوم عسير.
كلمة مؤثرة للشيخ سالم الطويل حفظه الله
ولكن هل من متعظ؟ وهل من يدرك أن الكلمة أمانة وأن العبد مسؤول بين يدي الله عن كل كلمة يقولها ويكتبها؟
قال تعالى:
﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾
فليتق الله كل امرئ في لسانه وليعلم أن الكلمات قد تنسى عند الناس لكنها لا تضيع عند الله
سلاما على قاهر المجوس
سلاما على هادم الامبراطورية الفارسية
سلاما على خالع باب كسرى
سلاما على جلاد العجم
سلاما على فاتح البلدان
سلاما على الفاروق عمر بن الخطاب أمير المؤمنين
فضيلة الشيخ سالم الطويل ليس خلافه مع أهل غزة.
وإنما خلافه مع الجماعات الحزبية التي تستغل عواطف المسلمين مع الأسف وتجرّ الويلات عليهم.
بل الشيخ يحبّ أهل غزة.
قال حفظه الله: "غزة فيها جامعات ومدارس ومساجد، وحفظة كتاب الله وفيهم أتقياء وفيهم أنقياء".
هذا الشخص يستهبل ويسوي روحه غبي عشان يحرض وينشر المظلومية والكل يعرف ان هذي الامور هي دخيلة من العدو الايراني الي يحاول بث الفتن بين الشعب
يخلطون الدين بالسياسة واليوم يستغلون الدعايات والامور الاجتماعية لنشر المظلومية والطائفية
رغم كل العقبات والمطبات .. الاهلي سيكون رقما مهما داخل الملعب وفي المدرجات مع انطلاق موسم سيشهد الكثير من التقلبات لكن سيفوز به الاكثر قتاليه وروح وعناد .
رحيل المدرب كان كارثه في لحظتها ، لكنها تجربة ناجحة قد تتكرر مع أسماء غير متوقعه .
تفاؤلوا بالخير .
هذا الذي على اليسار يخطط منذ خمسين سنة لكيفية تقسيم العالم العربي وتفتيته.
فظهر له هذا الذي على اليمين ونسف مشروعه وقاد التحالفات لحماية وحدة الدولة العربية ونقل المعركة إلى الداخل الإيراني، ونقل المشروع النووي إلى الداخل السعودي.
يا أخي الحرب فن