أقسم بالله العظيم أن أبقى وفياً لوطني الجنوب،مدافعاً عن أرضه وهويته وكرامة شعبه، مخلصاً لقيادتي الثابتة.صوتي واحد، إرادتي صلبة، وولائي لا ينكسر وأشهد الله والتاريخ أنني على طريق الجنوب ماضٍ، ثابت الخطى، مؤمناً بمستقبله، ومتمسكاً بحقه، حتى يتحقق ما ناضل لأجله شعبه.
#وطني_الجنوب
شعبٌ عظيم ….
رغم حرارة الجو، ورغم القمع والإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها قوات الوصاية السعودية، انتصر شعب الجنوب بإرادته وحضوره وصموده.
لا تتورطوا في معاداة هذا الشعب؛ فهو شعبٌ لا يُهزم بالضغوط، ولا ينكسر بالحصار، ولا يتراجع عن حقوقه مهما اشتدت التحديات. لقد أثبت مرارًا أن إرادته أقوى من كل محاولات الإخضاع، وأن من يقف في وجه تطلعاته إنما يراهن على الخاسر
بعد النجاح الكبير الذي حققه الشعب الجنوبي في العاصمة عدن وحضرموت تحديدًا في المكلا وسيئون من خلال المشاركة الواسعة في #مليونيه_رفض_الوصايه_ومناهضه_الاحتلال رغم حملات القمع والتضييق التي مارستها القوات المدعومة سعوديًا فقد أثبت الشعب موقفه وإرادته وتمسكه بقضيته الوطنية.
اليوم باتت المسؤولية أكبر على عاتق قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي لاتخاذ الخطوات المناسبة التي تواكب هذا الزخم الشعبي وتسهم في إحداث تغيير حقيقي على المشهدين السياسي والعسكري بما يلبي تطلعات أبناء الجنوب.
الشعب أدى ما عليه وعبر عن إرادته بوضوح في الميادين والساحات ويبقى الدور الآن على القيادات لتحويل هذا التفويض الشعبي إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
ونحن رهن الإشارة
#اسامه_جريدان
🚨 #عاجل | من قلب #ساحة_العروض وعبر منصة الإرادة الشعبية:
القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الانتقالي، #وضاح_الحالمي، يطلق تصريحات نارية وهامّة من وسط طوفان الحشود البشرية، ويهزّ الميدان بمعادلة سياسية حاسمة:
🛑 وضاح الحالمي: "السياسة التي لا تحميها إرادة الجماهير هي سياسة عاجزة، ونحن اليوم لا نتفاوض بل نتحدث بلسان شعبٍ حر لا يعرف الانحناء. مواقفنا راسخة كالجبال، وثباتنا مستمد من هذا الطوفان البشري الهدّار.
🛑 الحالمي يوجّه رسالة شديدة اللهجة: "نجددها بكل ثقة، وهيبة، وقوة.. خياراتنا استراتيجية ولن نتراجع عنها، وقاعدتنا الذهبية في المواجهة من الآن فصاعداً هي التصعيد بالتصعيد، ولن نقبل النيل من كرامة هذا الشعب أو سيادته!
#مليونية_رفض_الوصاية_السعودية_ومناهضة_الاحتلال
هذا يوم من ايام الجنوب الخالدة
يوم اخرج الجنوب العدو المخادع من مربع الحليف الى خانة الاحتلال وهذا مكانه الطبيعي .
الاحتلال السعودي سيرحل ، سيخرج آخر جندي سعودي همجي من ارضنا محملاً باللعنات والعار .
السعودية هي العدو التاريخي الذي سفك دمائنا على ارضنا ولا مكان للعدو في ارض الشهداء .
#برع_ياستعمار
#الاحتلال_السعودي
#مليونية_رفض_الوصاية_السعودية_ومناهضة_الاحتلا
@happiness838383 صناعة الانتصارات الوهمية في سيرفرات الذكاء الاصطناعي،الصورة مفبركة وغبية ومكشوفة من أول نظرة، ومستواكم صار مضحك لدرجة الاستعانة بـ Gemini عشان تسووا أكشن. استريحوا بس
لا تنزعجوا من عودة الإخوان إلى المشهد في عدن والجنوب، فهذه العودة لا تعني سوى أن من يدعمهم ما زال يراهن على الأدوات نفسها التي جرّبها الناس وعرفوا نتائجها.
فالأدوات التي أوصلت اليمن إلى هذا الواقع، وأسهمت في تعميق الأزمات وإطالة الفشل، لن تصنع نجاحًا اليوم لمجرد إعادة تدويرها.
وفي المقابل، كلما عادت المشاريع القديمة بوجوهها وأدواتها نفسها، ازداد تمسك الجنوبيين بالرئيس عيدروس الزبيدي ومشروعه السياسي، لأن التجارب السابقة جعلت الناس أكثر قدرة على التمييز بين من يطرح مشروعًا وبين من يعيد إنتاج الأزمات.
إعلاميو النقد البناء وتصحيح المسار كانوا يفتحون المساحات ليل نهار، ويتحدثون عن ضرورة إنقاذ القضية الجنوبية وتصحيح مسارها.
واليوم… اختفى الحديث عن التصحيح، واختفى أصحابه معه!
🤔 فهل اكتمل التصحيح فعلًا؟
أم أن الشعار كان مطلوبا ضد الانتقالي فقط، ثم انتهى بانتهاء المهمة.
بعيداً عن السجالات الإعلامية، يُقاس ثقل القادة بالقدرة على إدارة الأزمات وحماية المكتسبات في المنعطفات المصيرية؛ وهي فاعلية لا تُستمد من المناورات السياسية، بل من العمق الجماهيري والحاضنة الشعبية الصلبة التي يرتكز عليها الرئيس عيدروس الزبيدي. مع الشارع الجنوبي هو ما يحوّل الحضور السياسي إلى أمر واقع عصيّ على التجاوز، ويجعل من الرئيس ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الإقليمي، والممر الإجباري لأي حلول مستقبلية مستدامة
يتحدث الفخاسيس عن الرجال، بينما عيدروس الزبيدي صمد في وجه الحروب والمؤامرات وحمل قضية شعبه عندما هرب كثيرون أو باعوا مواقفهم.
ويبقى الفرق واضحًا:
رجال يدفعون ثمن مواقفهم، وآخرون يقبضون ثمنها.
ستة أشهر من الفشل في الخدمات والاقتصاد والكهرباء…
وفي النهاية اكتشفوا أن السبب هو عيدروس! 😂
الفاشل يبحث دائما عن شماعة يعلّق عليها فشله، أما النجاح فلا يحتاج إلى أعذار.
ويبقى الفاشل… فاشلًا، مهما غير العناوين والأسماء.
عام 2005، زار الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان إسرائيل، واعتُبرت الخطوة آنذاك جزءًا من حسابات السياسة والمصالح بين الدول.
واليوم، يقوم رئيس #صوماليلاند بزيارة تاريخية إلى #إسرائيل أثارت جدلًا واسعًا وانتقادات من بعض الأطراف.
في المقابل، يتساءل كثيرون في صوماليلاند: إذا كانت الدول تتخذ قراراتها وفق مصالحها الوطنية، فلماذا يُنظر إلى بعض الزيارات بشكل مختلف عن غيرها؟
هل يتعلق الأمر بالمبدأ نفسه، أم بالجهة التي تقوم بالزيارة؟