﴿ وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ . كن على يقين أن ثواب عملك محفوظ عند الله لا يضيع، قد ترى أثره وقد لا تراه، بل قد ترى ما يخيل إليك أنه عقوبة، فلا تركن لسوء ظنك وأحسن الظن بالله.
-
“لا تكن حارسًا على كل شيء…
هناك أشياء دعها تكون، وأخرى دعها تذهب، وأخرى دعها تنتهي.
قد يُفاجئنا القدر أحيانًا بأحداثه، لكنه يصنع فينا تغييرًا كنا بحاجة إليه."
(ولنبلونكم حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ﴾.
الابتلاء هنا ليس اختبارًا للضعف… بل كشفٌ للقوة التي وضعها الله فيك.
كأن الآية تقول: أنا أبتليك لأُظهر لك ما لم تره في نفسك.
رحمةٌ داخل ابتلاء، لأن الله لا يبتليك ليكسر… بل ليُظهرك .