@mo_shkry اذا تريد ان تنتقد فأنتقد. اما كلام الشرع فهو واضح وواضح ما يقصد.(اني لدي اعتراضي على جزئية الابرياء الاسرائيليين يوم السابع). الا ان كلامه واقعي ومعقول ويضع الكرة في ملعب الاعداء. فالشرع معلم في السياسة وسرعة البديهة والذكاء الدبلوماسي.
@liqaa_maki اعتقد انه متعلق بالنتن، وحتى الرقيع ترامب قد يتخلى عنه وسيعاد دعم الكيان في حول فوز النتن او اي حكومة متطرفة اخرى.
هذه الوتيرة من اوروبا متوقعة واتوقع لها ان تزيد، كما اتمنى ان يفوز النتن مرة اخرى ولو يصحب هذا الامر فضائع في فلسطين.
لكن وبنهاية المطاف الامور العظام تأتي بتضحيات
@liqaa_maki وايضا نرجع الى المربع الأول. وهو أن مضيق هرمز ليس بهذه السهولة أن تستحوذ عليه أمريكا وذلك لأسباب جغرافية وعسكرية ولوجستية كل هذه الأسباب مجتمعة غاية في التعقيد.وهذا ما لا يفهمه الرقيع #ترامب، فهو يهلوس كثيرًا، كما هلوس في الإعتداء على إيران وأدخل امريكا في حرب مهلكة!.
@khtibabdul بعد نجاح الثورة والاطاحة بشار النعجة، لا اعتقد من الصحيح ان يفتح امورا وقضايا صارت من الماضي. وهو قد برر للدول العربية انفتاحها على النعجة لمحاولة سحبه من المحور الابراني الروسي ولم تكن قبولا لسياسيته وجرائمه على حد وصف الشرع. وهذا تصريح سياسي ودوبلوماسي رفيع.
@mh_Hawa1 اعتقد هناك احتمالين:
الاول هو ترتيبات جديدة داخل الجيش وضبطه اكثر،وهو احتمال راجح.
والثاني وهو برأيي ربما الأرجح هو اعلان عن محاولة انقلاب وانشقاقات من أجل تخفيف الضغط الامريكي على الشرع لدخول لبنان خصوصا في ظل استجابت حزب الله لحلول الشرع والتفاهم المشترك.وربما الاحتمالين معا.
@Ania27El هو لم يذكر الأُمهات ولم يقصدها، فسياق الكلام يقول فيه اللبناني: أن الأُمة الإيرانية غير الأُمة العربية(يعني الأُمتين العربية والإيرانية، وليس الأمهات)!...
@liqaa_maki الحرب لم تتوقف بين الحزب والكيان والقصف متبادل بينهما، وسبقت هذه المسيرات التي لم يعلن الحزب الى الان تبنيه! فلماذا يرد الكيان علما سبق من قصف؟ ولماذا الان وقبل ساعات من الاتفاق المزمع ابرامه؟
اعتقد ما حصل هو فرض معادلة جديدة لما بعد الاتفاق! أنه اي ضرب ولو بسهم فأسرد عليكم!
#خوف
مفاجأة "الأحمق الثرثار".. هل نضجت الصفقة؟
المفاجأة هي أن جوهر حديثه لم يتغيّر كثيرا طوال الأمس حتى آخر تغريدة، إذ ما زال متفائلا بإنجاز الاتفاق مع إيران!
من جهة، رجّح دخول القطريين على خط الوساطة إمكانية الاتفاق، ومن جهة أخرى كان ذُعر الصهاينة خلال اليومين الماضيين مؤشّرا آخر، وصولا إلى اتصال ترامب مع نتنياهو، والذي لا نعرف شيئا عن مضمونه سوى أنه كان "جيّدا جدّا"، بتعبير ترامب.
التحليل الرئيس في صحيفة اليمين "إسرائيل اليوم"، كان بعنوان: "ترامب يريد صفقة وإسرائيل ستدفع الثمن"، وهذا كان المزاج السائد في وسائل إعلام "الكيان".
التحليل المُتاح هو أن إيران قد وافقت بتشجيع من الوسيطيْن على صيغة ما تمنح ترامب ما يعالج عُقدته النفسية من "أوباما" واتفاقه المعروف، من دون أن يمسّ جوهر النتيجة التي أسفرت عنها المعركة ممثلة في خروجها (إيران) بوضع سياسي أفضل، رغم الخسائر العسكرية والمدنية الكبيرة. وهذا ما يفسّر التصريح الأهم من طرفها، ممثلا في القول إن مضيق هُرمز سيبقى تحت إدارتها.
لا شيء يمكن تأكيده في زمن "الأحمق الثرثار"، لكن المسار العام يبدو ماضيا في اتجاه صفقة قد تنضج سريعا، سواءً كانت شاملة، أم كانت مرحلية تؤجّل حسم التفاصيل إلى مفاوضات لاحقة.
صفقة ستُترجم نتائج المعركة أكثر من ترجمتها لأوهام "الأحمق"، ومن ورائه عابد ذاته في تل أبيب (نتنياهو) الذي ما زال يطارد أوهام "نموذج تشرشل" وتصفية القضية الفلسطينية وصهْينة المنطقة.
@perde_arkasi1 ليس صحيحًا يا حضرة المستشارة، لا يجب ان يأخذ كل كلام #الرقيع على محمل الجد!
هو قال علينا أن نخرج من حلف الناتو! فعل حقيقة يستطيع أن يخرج؟
هو قال سنخرج من أوروبا ونغلق القاعدة الأمريكية في ألمانيا،فهل يستطيع؟
هو قال سيغير النظام الإيراني! فهل فعل؟
لا يجب أن يأخذ كل كلامه أبدًا!
@mustafakamilm حجي لا فضيحة ولا شيء! هو شكو بيه العراق حتى معلومات امنية(قابل هو روسيا لو الصين)!!
على بلد مثل العراق خري مري مو فضيحة...
الفضيحة لما يخترقون تلفون رئيس وزراء بريطانيا ويخليون جهاز تنصت!!! هي الفضيحة استاذ.
والله عجيب امركم، مناه تعارضوهم وما معتبريهم ومناه تحاسوبهم ع انهم دولة!
قلناها عندها تم الاعتداء على قطر من قبل الكيان اللقيط. حتى حينها لم يجتمعوا على كلام واحد ورأي واحد!!!
وبعد الطوفان والابادة الجماعية التي ارتكبت، فلم يجتمعوا على كلمة سواء!!!
فلا اظن ان هناك خطرا بالنسبة اليهم يجتمعون عليه لأنهم بإختصار(عبيد). وما للعبد من امر سيده من شيء!!
تعاملت كل من أميركا وإيران مع دول الخليج باعتبارها مجرد "ضرر جانبي" يمكن التضحية به لكسب الحرب. لكن دول الخليج أهم من ذلك بكثير، وهي تستطيع قلب المعادلة بالتحول نواة كتلة إسلامية حصينة، عبر التحالف مع تركيا وباكستان الآن، وضم اليمن ومصر وسوريا والعراق (وحتى إيران) للكتلة فيما بعد
انزلوا من الشجرة، وغيروا سياساتكم وتوجهاتكم في المنطقة وعلى شعوبنا.
والغوا الاتفاقية الابراهيمية المزعومة وعدوا الى احضان الامة بكل اختلافاتها ومشاربها. صححوا المسار فما زال في الوقت بقية.
فباب التوبة مفتوح، والشعوب العربية بجملتها صادقة وتغفر الذنب لمن تاب واصلح!
هذا ما قلته لرويترز اليوم: لم تعد الامارات بحاجة لأمريكا كي تدافع عنها فقد اكدت خلال العدوان الإيراني انها قادرة الدفاع عن نفسها بجدارة، ما تحتاجه الإمارات هو اقتناء افضل وأحدث ما لدى امريكا من اسلحة فقط لذلك حان وقت التفكير في اغلاق القواعد الأمريكية فهي عبء وليس رصيد استراتيجي
الآن وقد نزلت من على الشجرة يا استاذ لقاء.
ايران اخطأت وظلمت وتسبب بالقتل والدمار بسبب يعض سياساتها في بلداننا وهذا لا شك لا نغفله ولا ننساه لها.ولكن من الشهامة ان نأجل هذا الحساب الى نهاية حربها التي تخوضها.وبعد نهاية الحرب ان لم تقوم بالواجب وسنكون لها بالمرصاد!
والله الموفق
نقاط لتبديد غبار التضليل
تلافيًا للكثير من سوء الفهم، وربما سوء النية، أجد من الواجب توضيح بعض القضايا الحاسمة في موقفي مما يجري في المنطقة، وبشكل خاص الحرب على إيران:
- إن موقفي من الحرب كان واضحًا ومباشرًا؛ إذ أني أعتبرت
الهجوم على إيران عدوانًا أمريكيًا إسرائيليًا غير مبرر وغير قانوني، ويستوجب الرد من قبل إيران.
في الوقت ذاته، فإن الهجوم الإيراني على دول الخليج والأردن هو أيضًا عدوان غير مبرر وغير قانوني، وأي قبول لذرائعه سيستوجب قبول الذرائع الأمريكية والإسرائيلية بالعدوان على إيران؛ وبالنسبة لي، كلاهما مرفوض.
- إسرائيل بالنسبة لي عدو دائم، مهما فعلت؛ لأنها قامت أصلًا على اغتصاب حقوق الشعب الفلسطيني وطرده من دياره. أما إيران فهي عدو مؤقت، يرتبط عدوانها بسلوكها العدواني تجاه الأمة في أي بقعة من بقاعها؛ فإن أوقفت عدوانها وتخلّت عن أطماعها ومشروعها التوسعي وجرائمها ضد شعوبنا، وكفّت عن إخراج أهلنا من ديارهم وتصرفت كدولة طبيعية، فهي جار يمكن التكامل والتعامل معه اقتصاديًا وسياسيًا، وحتى أمنيًا.
- في الحرب الحالية، كان يمكن أن نركز تمامًا على رفض العدوان الأمريكي الإسرائيلي، بسبب ما وصفناه من انعدام المشروعية وضرره البالغ على المنطقة؛ لكن قيام إيران بعدوانها على الدول العربية في الوقت ذاته، وباستعداد مسبق، حتم علينا إدانة العدوانين والتعامل معهما بالقوة نفسها من الرفض.
- في سياق هذه الحرب وتحليل مجرياتها، كان مؤيدو إيران والتابعون لنظامها يروّجون لسردية تتجاوز حالة مواجهة العدوان عليها، إلى تقديمها كعنصر داعم للمقاومة، ومعزز للأمن الإقليمي، وداعم للشعوب العربية. مثل هذه السرديات كاذبة تمامًا، ولا يمكن السماح بمرورها تحت غطاء الحرب مع إسرائيل؛ فالنظام في إيران ارتكب جرائم لا تُحصى ضد شعوبنا، وهذا الجيل يذكر ما حصل في سوريا والعراق، وما زال يحصل.
- إن تدخلنا ضد السردية الإيرانية يهدف إلى منع التضليل، وتشويه الوعي، وتزوير التاريخ؛ وهي مسؤولية أخلاقية لا يمكن تجاوزها، لمجرد أن هناك من يعتقد خلاف ذلك، أو من يرى أن من الأفضل تركها حتى تنتهي الحرب.
- أن أي موقف تجاه الآخر، لا ينبغي أن يغفل حقائق التاريخ القريب والسلوك القائم، وتجاوز ذلك التاريخ وتصفير المشاكل قد يكون حاجة سياسية ونغعية، لكن في القراءة الفكرية ترتهن الأنظمة وحتى الأفراد لسلوكهم وما جنوه، ولن يغفر لمن أجرم بحقك أنه صار عدو لعدوك،، وتلك نواميس ثابتة إلا لله وحده فهو يعرف سرائر التائبين أن تابوا وأصلحوا، ويعفو عنهم بعدله ورحمته، أما نحن الذين نهتم بالسلوك والأفعال، فأن إيران لم تتب ولم تصلح، وما زال ضحاياها في سوريا والعراق يشهدون بجرائم بعضها مستمر وقائم.
_ دعم فلسطين بالقول وحتى بالفعل، لايشفع جرائم بحق شعوب أخرى، ومن يأخذ بهذه ويترك تلك، فهو ينظر بعين عوراء، لا يرى إلا ما يريد أن يراه. المجرم يبقى كذلك حيث ذهب وفعل، وبالنسبة لإيران تحديدا، فإنها يمكن أن تعود إلى أحضان الأمة وتتكامل مع شعوبها وتحظى بالدعم والرعاية، حينما تعتذر عما اقترفته في سوريا من جرائم بشعة لا يتجاهلها إلا القاسية قلوبهم، وتعوض ضحاياها، وحينما تترك العراق ولبنان لشأن شعبيهما، وبعدما يعاد كل ما فعلته لأصله من تغيير ديموغرافي وتهجير للناس ورعاية للمجموعات خارج الدولة ودعم للفاسدين من الحكام والساسة. حينها ستبدأ مشوارا مختلفا معنا، وهو امتياز لا تملكه إسرائيل التي تبقى عدوا ما بقى الليل والنهار.
_ لا علاقة للمذهب بالموقف من إيران، فذلك يرتبط بسلوكها، مهما كانت دينها ومذهبها.
- هذا هو الموقف من إيران كما كان من أمريكا من قبل، فقد هاجمتُ غزو العراق منذ بدأ، حينما كان (مقاوموا اليوم) جنودا وتابعين عند برايمر، وكسبوا من تلك، وهم اليوم عند أصحاب العَور يكسبون أيضا. أمريكا تظل مسؤولة عما حاق بالعراق حتى تعتذر، وتعوض، وتترك العراق لأهله.
_ أخيرا هذا بيان لمعالجة سوء الفهم عند من نرى فيهم خيرا، اما أصحاب النيات السيئة والأيديولوجيات الفاسدة، فلست معنيا بهم ولا يعنيني ما يعتقدون، لكني لهم، ولمن يريد الباس الحق بالباطل وهو يعلم، بالمرصاد ما استطعت.
@liqaa_maki يريدوها حربا اهلية في لبنان!! وهذا الدعم للمسيحية المارونية المتطرف منها ليس عبطا، وانما بقصد الفتنة الطائفية. وانا اعتقد ان حربا اهلية ستحدث.
هذا المنطق ينبطق على اصحاب الذاكرة السمكية واهل الرؤية السطحية للأحداث ومجريات الحرب. ولا اعتقد احدا من النخب السياسية ومراكز الابحاث والمتخصصين الاستراتجيين في الغرب لا يرى ان امريكا والكيان هم من شنوا العدوان، وان غلق المضيق جاء تبيعات شنهم للحرب وليس بسببه.
كفاك تمييعا يااستاذ
فعلت أميركا كل شئ كي تواصل إيران غلق مضيق هرمز. هذا الغلق، جعل العالم يستعيض عن الجدل حول من بدأ العدوان، بمن يغلق المضيق، ويحرم العالم من الطاقة. بهذا الغلق تحولت إيران إلى دولة معتدية وشرهة، بعدما بدأ الأمر وهي معتدى عليها، وبه أيضا وفرت إدارة ترامب لنفسها ذريعة لتدمير إيران، من أجل فتح المضيق الذي يحتاجه العالم ولا تحتاجه أميركا-حسب ادعائها-.
مضيق هرمز كان فخا كبيرا، وقعت فيه إيران، وربما لديها عددا من الساعات فقط للخروج منه.
نحترم دفاع الإيرانيين عن بلدهم في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي. هذا نزوع وطني طبيعي نتفهمه ونقدره، ويزيد احترامنا لمعارضي النظام الذين يدافعون عن بلادهم بوجه العدوان، على اعتبار أن المستهدف هو الدولة والشعب وليس النظام فقط. هذه مشاعر يفهمها من عاش في بلده محنة عدوان أمريكا وتوابعها، ويعرف ان الوطن أكبر من النظام.
لكن هذا أمر يختلف عن من يبذل نفسه في الدفاع عن النظام في إيران من العرب، متهجما حتى على بلاده، بالقول والسلوك والعنف. هؤلاء لا يدافعون عن بلادهم ولا عن إيران ذاتها، بل هم يخشون هزيمة النظام أو انكفائه لمصالحهم هم. هؤلاء يعيشون على وهم قوة مستمدة منه، وفي سبيلها يعتدون على بلدانهم وقوانينها ومستقبل أهلهم وشعبهم. جزء من ذلك يتعلق بفهم طائفي خاطئ، عنوانه ارتباط الطائفة بمصير النظام في إيران، وهذا خطأ كبير وو هم يساق للناس من أجل تخويفهم. الشيعة العرب عاشوا في بلدانهم منذ قرون كمواطنين اصلاء، وحوزة النجف سبقت وما زالت حوزة قم، والتشيع عربي في أصله وجذوره وأئمته، ولا يسوّق لعكس ذلك إلا من له غرض للتخويف ونشر الرعب والكراهية، وجلّ هؤلاء من المستفيدين شخصيا من ذلك، ومصلحتهم تقتضي ما يفعلون ضد بلدانهم وشعبهم.
@halahussie23034 الخطط والبرامج كثيرة والكلام عنها اكثر، والمشكلة مو بالخطط ولا البرامج،المشكلة بالتنفيذ وآلياته، والتنفيذ يحتاج لظروف ملائمة وبيئات مناسبة، اذا ما تتحق الظروف والبيئات وموازنة الوقت معها،تبقى الخطط والبرامج حبر على ورق. فهم الواقع والظروف المحيطة هو الأساس.
@halahussie23034 هو مو مسألة موثوقية أو عدمها، هي مسألة آليات وظروف ذاتية وموضوعية وخارجية وداخلية ومخرجات واقعية وترتيبات مناطقية وتسويات وموازنات اقليمية ودولية. لأن احنة ما عايشين بكوكب وحدنا لو بقارة بعيدة مثلا امريكا مثلا.
بهيج ظروف لو ينطونج ٩٠ قرن ما تكدرين تنجزين شيء حقيقي مستدام.