أحمد ميدو :
والله العظيم اللاعب السعودي الوحيد الذي يستطيع الدخول في تشكيلة الاجيال السابقة للمنتخب السعودي هو فقط سالم الدوسري، البقية أقل بكثير عن الأجيال السابقة
.
@nssar1409 ابو فارس خرجوا سالم من روسكم هل هو خلل الكرة السعوديه
اللاعب السعودي يفتقد جميع المقومات الفنية والبدنيّة والذهنية
اتركوا التعصب
كل أفراد المنتخب سيئين
ياليت الخلل فقط في سالم كان الجميع حارب لخروجه هدوء
الخسارة 4-0 أمام إسبانيا ما لها سبب واحد، وما يصح نختصرها في المدرب أو اللاعبين فقط.
الواقع أن هناك عدة عوامل اجتمعت وأدت لهذه النتيجة.
أولاً، يجب الاعتراف بقوة المنتخب الإسباني.
منتخب يمتلك جودة عالية جداً في الاستحواذ وبناء اللعب، واللاعب عنده دائماً أكثر من خيار للتمرير، مع سرعة كبيرة في تداول الكرة ومهارة عالية في المواجهات الفردية.
لذلك مواجهة فريق بهذا المستوى تحتاج قوة دفاعية كبيرة، وفي نفس الوقت تحتاج جانب هجومي يجبره على التفكير دفاعياً بين فترة وأخرى، وليس أن يهاجم طوال المباراة بدون أي ضغط عليه.
ثانياً، الجانب التكتيكي واختيار العناصر. واضح أن المدرب دخل المباراة بفكرة دفاعية تعتمد على ثلاثة قلوب دفاع وإغلاق المساحات أمام المنتخب الإسباني، لكن حتى لو اقتنعنا بالفكرة، يبقى اختيار العناصر جزءاً أساسياً من نجاحها.
عندما تلعب بهذه الطريقة تحتاج لاعبين يجيدون الافتكاك والالتحامات والعمل الدفاعي.
لذلك استبعاد محمد كنو، وهو من أفضل اللاعبين السعوديين في هذا الجانب، مقابل الاعتماد على مصعب الجوير الذي تبرز مميزاته أكثر في البناء والصناعة واللعب بالقرب من منطقة المنافس، كان قراراً لا يخدم الفكرة بالشكل المطلوب. قبل أن نحكم على الخطة نفسها( مع عدم قناعتي بها )، يجب أن نسأل أولاً: هل العناصر المختارة مناسبة لتنفيذها؟ هذا لا ينتقص من قيمة الجوير، بل على العكس، كان من الممكن أن يكون خياراً ممتازاً في الشوط الثاني عندما تبدأ المساحات بالظهور ويحتاج المنتخب للاعب قادر على الاحتفاظ بالكرة وصناعة اللعب وربط الخطوط، لكن طبيعة الشوط الأول كانت تتطلب مواصفات مختلفة أقرب لما يقدمه كنو.
ثالثاً، شخصية اللاعب السعودي داخل المباراة.
وهنا أرى أنها من أكثر النقاط التي أثرت على شكل المنتخب.
ظهر الفريق وكأنه دخل المباراة مقتنعاً بأفضلية المنافس، فغابت الشراسة في كثير من اللقطات، وخسرت كرات سهلة، ووجد المنتخب الإسباني مساحة كبيرة لتطبيق أفكاره بأريحية.
قد تخسر أمام منتخب أقوى منك فنياً، لكن لا ينبغي أن تخسر أيضاً في الحضور الذهني والروح التنافسية.
لذلك نتيجة 4-0 جاءت بسبب ثلاثة أمور مجتمعة: قوة المنتخب الإسباني، وعدم التوفيق في بعض الخيارات الفنية واختيار العناصر، إضافة إلى ضعف الحضور التنافسي للاعب السعودي خلال المباراة.
والمؤسف أن المنتخب السعودي لم ينجح في صناعة أي فرصة حقيقية تذكر طوال اللقاء، وهو ما جعل المباراة تسير في اتجاه واحد تقريباً من البداية وحتى النهاية.
#السعوديه_اسبانيا
اسبانيا أقوى منتخب في العالم كاسلوب لعب هذه مسألة لا شك فيها ، وتعادلهم مع الرأس الأخضر سيئ لك لأنه شحنهم وجعلهم أكثر حدة
بس اللي نشوفه شيء لا يليق أبدًا ، تشعر أن اسبانيا تواجه لاعبين هواة لا علاقة لهم بكرة القدم الإحترافية
مباراة أظهرت كل عيوب التكوين اللي يعاني منها لاعبيك لاعبين بدون أساسيات ، لا مدافعين قادرين يتحملون عبء مباراة ولا لاعبي خط وسط قادرين يحتفظون لك بالكرة ولو ثواني ولا مهاجم تقدر ترتكز عليه يكسبك بعض الوقت ويجعلك تتنفس في المباراة
قرارات مرتبكة وضعف غير عادي ، أداء مخجل جدًا
لاعبين يفتقدون لأبجديات كرة القدم ، أساسيات كرة قدم إستلام تسليم تغطية لا يملكونها
وفوق ضعفهم الفني ، ضعيفين ذهنيا ، فيه منتخبات كثيرة محدودة فنيا بس ذهنيا ثابتين
لاعبينا يفقدون الأمرين ، أوريازبال حس نفسه اليوم رونالدو الظاهرة في عزه ، يضيع الكورة لاعبينا يرجعونها له ويصنعون له زاوية تسديد أحسن من قبلها
وضع مأساوي