ياناعس الطرف ماني مدوّر الطارف
عزالله اني نقيتك نقو مترفّق
ٓ
اعذب من المال لامن عدّه الصارف
والطف من النود لامنّ العصر شفّق
ٓ
احنّك من البرود و دمعك الذارف
وادرى على سمعتك من هرجة الطُفّق
ٓ
عن غيري الروح منلدّه وانا عارف
والقلب لـ مواجهك هاوي ومتشفّق.
يالعفاف المهذّب، والحيا والحشيمة
والجمال الحقيقي … والوقار المهيّب
كل عينٍ ماتشبع من عيونك كريمة
ما لحسنك شبيه ولا لزينك معيّب
ماتهون المصايب والجروح الأليمة
لين شعرك من العود المعتّق يطيّب
وكل فكرة تغنّى فيك فكرة عظيمة
لين راسي يشيب، ولين قافي يشيّب
يا بعد كل عنق ويا بعد كل جيد
ويا بعد كل جرحٍ فالضماير ندب
سو ما ودك تسويه بس الاكيد
سيف وصلك عدال وسيف صدك حدب
أتحاشى لا جيت أوصف عيونك و أحيد
يا وسيع العيون و يا طويل الهدب
لو يشوفونك اللي ودهم بالقصيد
كان فاضت مداينهم قصيد و أدب
أنا اللي مغلّط ! وأنت ، تكرم من التشكيك
فهمتك خطاء والحين قد في يديك أمري
لا ترخص دموعك للثرا ، جعلني ما أبكيك
ترا كل ( دمعه ) كنّها عام . . من عمري !
_ علي آل صبيح