كتبت له في #ليلة_الثلاثاء ..
لا أدري… إن كنت تدرك أثر ما تفعله في عالمي.. لكنني أدرك تمامًا ما يتركه في قلبي..
اهتمامك بتفاصيل قد تبدو للآخرين عابرة.. كان بالنسبة إليّ لغة كاملة لا تحتاج إلى تفسير.
في كل مرة كنت تلتفت فيها إلى أمر صغير يخصني.. كنت أشعر أن هناك قلبًا حاضرًا معي يرى ما لا يراه الآخرون ويهتم بما قد يمر عليهم دون انتباه..
كنت تتحدث عن الأشياء التي أخشاها وكأنها تعنيك وتنتظر معي ما أرجوه.. وكأن أمنياتي جزء من أمنياتك..
لذلك لم يكن ما تقدمه مجرد مواقف.. كان شعورًا بالأمان لا يشترى ولا يصطنع..
تعلمت منك أن الاهتمام لا يقاس بحجم ما يقدم.. ولكن بصدق حضوره..
وأن التفاصيل الصغيرة قد تمنح الإنسان يقينًا بمكانته في قلب من يحب.. أكثر مما تمنحه الكلمات الكبيرة..
لهذا لم تمر لفتة منك مرورًا عابرًا..
كل سؤال وكل متابعة وكل التفاتة كانت تصل إلى قلبي كما أردتها… وربما أكثر..
#شكرًا لأنك كنت حاضرًا بالشعور قبل الحضور.. وبالاهتمام قبل الكلام.
و #شكرًا لأنك جعلتني أوقن أن أجمل ما يقدمه الإنسان لمن يحب.. ليس الأشياء الكبيرة… بقدر أن يقول له بأفعاله كل يوم: أنت مهم..
وسيظل هذا الشعور واحدًا من أجمل ما احتفظت به في ذاكرتي وواحدًا من أكثر الأشياء التي سأمتن لها دائمًا..
#لنتعلم_الحب