اللهم يا جبار السماوات والأرض، يا قوي يا متين، يا قهار يا منتقم، اللهم عليك باليهود الغاصبين المعتدين، اللهم اهلكهم بعدلك، واقصم ظهورهم بقوتك، وشتت شملهم، وزلزل أقدامهم، وأنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين.
إلى قادة دول الخليج،
غزة تموت جوعًا وأطفالها يصرخون تحت الركام، والضمير العالمي أصم.
أنتم تملكون الكلمة والوزن السياسي والاقتصادي على الساحة الدولية.. استخدموا نفوذكم لفتح ممرات الإغاثة، وفرض وقف الجريمة.
إذا لم يكن هذا وقت دوركم، فمتى يكون؟ والأرض تنزف، والأرواح تُزهق.
ماذا يعني أن تعجز:
- 22 دولة عربية
- 57 دولة إسلامية
- 2مليار مسلم
بكل ما يملكون من موارد وإمكانات..
عن إطعام مليونين فقط من أهل غزة، يتساقطون جوعا تحت الحصار؟!!
صدق رسول الله: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، يُجعل الوهن في قلوبكم، ويُنزع الرعب من قلوب عدوكم..
المجد لمن علم مكرهم وباغتهم قبل أن يباغتوه يا أبا إبراهيم، العزة لمن عطل تلك القدرات الهائلة في الرصد وأعجزهم في الوصول لأسراهم بعد أكثر من عام ونصف يا أبا خالد، الشرف كل الشرف لمن حصد تلك التكنولوچيا بالمتاح بما لديه من حديد مصحوبا برجال أدبهم وأشعلهم غضبا، ثُمَّ أَتبَعَ سَبَبًا
يا أهل غزَّة :
كُلَّ عامٍ وأنتم أجمل ما فينا،
تقبَّل الله جهادكم،
تقبَّل الله صيامكم،
تقبَّل الله قيامكم،
تقبَّل الله دعاءكم،
كلُّ فرحةٍ في مصابكم فيها غصَّة،
ولكنَّها شعائر الله، وتعظيمها من تقوى القلوب،
فرَّجَ الله عنكم، وجزاكم عنا خير ما جزى عباده الصَّابرين!
"وصفكم الله بأولي البأس الشديد لأنكم لا يجب ان تتأثروا بكثرة الجراح وكثرة هدم البيوت وارتقاء الشهداء من حولكم، سيختفي فصيل وتباد كتيبة وهذا هو الثمن المطلوب لقدوم النصر"
رسالة وجهها هذا الرجل لأهل شمال غزة قبل 7 اكتوبر.. مهيئين لما يحدث
اللهم عزَّ النصير، وقلَّ المعين، وتنكَّر القريب، وتخلَّى البعيد. اللهم وقد اشتدَّت بنا الأحوال، واستحكمت حلقاتها، وليس لها من دونك كاشفة، فاكشف اللهم غمتنا، وفرج كربتنا، وهيئ لنا من أمرنا رشدًا وغوثًا وعونًا. حسبنا الله ونعم الوكيل.