اليوم،
غادرت فراشك
ارتديت ملابسك
خرجت من باب المنزل.
قد تبدو كلها أفعالًا بسيطة
لكن، عندما تكون محبطًا
أو مكتئبًا
أو تكاد تنهزم في صراعك مع عقلك
تصبح هذه الأمور الصغيرة
إنجازات ضخمة.
|| ضي رحمي.
كل ما حد يقولي "أنتِ كويسة؟" بحس أني عايزة أبكي من فرط الهشاشة بجد وأقوله أني مش كويسة وأفضل أحكي وأحكي، بس بعدين بفتكر أنه مجرد سؤال عابر والشخص اللي قدامي مش مهتم فعليًا أنه يعرف فبسكت.
"أن تأتي الليلة التي أنامُ فيها بهدوء. لا غاضبةٌ على شيء، ولا غاضبةٌ من شيء، لستُ حزينة وليسَ شرطًا أن أكونَ سعيدةً حدّ القلق. فقط هادئة مُطمئنة، نائمة ويدي بجواري، ليست على قلبي."
بقالي سنين حياتي عبارة عن جُملة: "يعزّ على الإنسان أن يمشي سُبلًا لا يرغبها ولكنها الحياة".. سنين مفيش حاجة واحدة حصلت أنا عايزاها، كل الأحداث بتحصل عشان مفيش بديل، أنا نفسي مرة أملك زمام الأمور، نفسي أملك رفاهية الاختيار في أي حاجة!
الحمد لله على نعمة شعائر الإسلام الجميلة
الحمد أننا مسلمون،
ينعاد علينا و فلسطين مُحررة
كل عام وأنتم بألف خير يا أهل غزة
أتمّ الله علينا فرحته بنصر الأبطال، في ساحات الوغى والقتال :'))💚
لا أعرف هذه المرّة الكم التي أُدرب فيها نفسي على اللامبالاة وأنهارُ بعدها عند أول رَمشة عين.
ولا أعرف كم من المرّات قُلت فيها سأتحمل وخارت قُواي
ولا كم مرّة قررت ألا أبكي ولم أستطع ايقافَ نفسي، من أنهار الدموع
ولا كم مرة قلت هذه المرة الأخيرة،واتضح فيما بعد أنها لم تكن
من أحد الاسباب اللي بتشجعني اني انزل التراويح في المسجد اني استلذ بلحظات الجمع للدعاء على الصهاينة اليهود اللي ربنا سبحانه وتعالى يرينا فيهم آية عاجلًا غير اجلٍ يارب 😭
"الآن أرخيت يدي عن كل شيء،
لا أريد أن اختار مرة أخرى
أسألك أن تكون المُختار لي،
فرؤية الأشياء من خلالك هي النجاة بعينها؛
وأنا لا أريد إلا النجاة يا ربّ."