@adab_77 "يا سارق الأنفاس كيف عبثت بي
وأنا الكتومُ الحاذقُ المتحذرُ
يا شاغِل العينينِ كيف سلبتني
و وقعتُ في محظُورِ ما أتحذرُ
يا مالكًا قلبي كيف ملكتني ؟
وأنا الحكيم الحاكمُ المتحكمُ
قولوا لمن ذم الدِيار وعشقهُ ~ في غُربةِ الأوطانِ والأسفارِ
لو أن كُل الأرضْ صارت جنةُ ~ إلا دِياري بلقع وصحاري
لوددتُ ان أبقى بها متشبتاً ~ في ظِل رمث آمن في داريِ
قسمٌ برب البيت عيشٌ آمن ~ خيراً من الجنّات والانهارِ