السياسة الشرعية في جوهرها اختصار لآيتين: 'أداء الأمانة' من الراعي
و'طاعة بالمعروف' من الرعية
لو طبّقنا هذا التوازن، لانغلقت أبواب الفتن وسدّت طرق الفساد، واستقام حال الأمة كما أراد الله.
قاعدة ذهبية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يذكّرنا بها معالي الشيخ د. صالح الفوزان حفظه الله
اعتاد الناس أن لطلاب العلم لباسًا خاصًا، فلا يتقبلون العلم أو المسائل الشرعية إلا ممن يرتدي زيهم، وهو أمر معروف عبر العصور ولا ينكره إلا جاهل.
نقل الشيخ الشويعر عن أحد علماء المالكية أنه لم يُقبل إنكاره إلا بعد لبسه لباس أهل العلم.
وذكر صاحب مختصر تحفة المحتاج بشرح المنهاج من الشافعية :"ولذا انخرمت مروءة فقيه بلبس عمامة سوقي لا تليق به وعكسه، ولو اطردت عادة محل بإزراء العمامة من أصلها لم تنخرم بها المروءة".
وذلك معروف منذ زمن القاضي أبي يوسف أن للعلماء وأهل العلم والقضاة لباسًا خاصًا.
وقال القرافي: "ما أفتى مالك حتى أجازه أربعون محنكًا"، وهو لف العمامة تحت الحنك، وكان لباس العلماء في زمانه.
ولكل دولة اليوم لباس خاص بعلمائها، كمصر وتركيا والمغرب وغيرها، وفي بلادنا صار عدم لبس العقال عادة العلماء وطلاب العلم.
ولا أزال أرى نعمة هذا اللباس عليّ وأنا لست طالب علم ولا عالمًا؛ فلو دعتني نفسي لمكان مختلط أو فيه موسيقى أو منكرات، صنت اللباس وخرجت، فكان كالصاحب الصالح.
ولا أخفيكم أن كثيرًا من التغريدات المعترضة التي تنكر بشدة وجهل إنما هي شيء في أنفسهم لتميز أهل العلم عنهم، فأرادوا جبر النقص بهذه التغريدات والهجوم على الشيخ.
وأما الطلاب الذين تركوا شيخهم لأجل العقال فمن حقهم، فهم صغار لا يعرفون العلم فيكون اللباس معيارهم، وهو منطقي جدًا، وفعل الشيخ بتركه دل على عقله وحكمته.
ومثله نجد بعض القضاة يلبسون العقال، ونستنكر ذلك في أنفسنا ولو لم نتكلم، فلباس القاضي معروف، وربما كان فطنًا عالمًا تقيًا لكن منظره مستنكر.
قولو آمين
▪️فائدة قال تعالى:
(قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما)
كان الداعي موسى عليه السلام والمُؤَمِن على الدعاء هارون عليه السلام ومع ذلك قال تعالى: (أجيبت دعوتكما) ففيه أن المُؤَمِن شريك للداعي في الدعاء
فينبغي الحرص على التأمين على الدعاء عند سماعه.
📚من فوائد #درس_الخثلان