قرأت اليوم حديثا قدسيا،
قرأته مره… ثم مره… ثم تلو الاخرى،
وكان في كل مره يهز وجداني اكثر.
قال الله تعالى:
«…وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه،ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه،
فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به،
وبصره الذي يبصر به،
ويده التي يبطش بها،
ورجله التي يمشي بها،
ولئن سالني لاعطينه،
ولئن استعاذني لاعيذنه»
تاملت كيف اذا احب الله عبدا:
حفظه،
سدده،
نصره،
وكفاه.
اي قوة اعظم من ان يكون الله معك؟
اذا قصدك ينشره في التواصل الاجتماعي الحقيقه لا اعرف قاضي بالمحاكم يشارك في المنصات التواصل الاجتماعي وهذا من باب الحيادية والعبرة دائماً بالنص المنشور رسمياً فهو المرجع الملزم للقاضي. وأي تعاميم أو تعليمات داخلية لدى الجهة الإدارية تخالف ما نُشر تُعد غير معتد بها، وتُبطل أي قرار إداري يُبنى عليها لمخالفته النظام."
طبعا انا موظف في جهة قضاء اداري ولست قاضي🌹
التنسيق والجماليات البصرية للمذكرة مسألة لا خلاف عليها، وهي تعكس احترافية كاتب القضية، لكنها لا يمكن أن تكون غطاءً للحشو الإنشائي الذي يشتت ذهن القاضي عن جوهر القضية.
الجودة القانونية لا تُقاس بعدد الصفحات ولا بحسن التنسيق، بل بمدى القدرة على حصر النزاع في الواقعة ومخالفتها النظامية بتركيزٍ عالٍ. القاضي الإداري يحتاج إلى (حجة قانونية محكمة) وليس إلى (مذكرة منسقة) خاوية من التركيز
عزيزي
استغراق وقت العمل ليس ذريعة لإثقال كاهل الدائرة القضائية بحشو لا يغني ولا يسمن من جوع. القضاء الإداري -بطبيعته- قضاء مشروعية؛ يبحث عن تطبيق النص النظامي على الواقعة.
إن الإسهاب غير المبرر لا يعكس قوة الموقف، بل قد يوحي للمحكمة بضعف الحجة القانونية التي تحاول الاختباء خلف هذا 'الحشو'. كفاءة المحامي أو المتقاضي تكمن في قدرته على تحديد نص المادة التي خالفتها الجهة الإدارية وربطها بالواقعة بوضوح وإيجاز. فالقاضي الإداري وقتُه ثمين، وتكريس هذا الوقت في قراءة سردٍ إنشائي لا يخدم الدعوى هو في حقيقته إضاعة لمصلحة المدعي قبل أن يكون إضاعة لوقت القضاء
@Rakan_fm9 تسويق وتكلفة وقت وجهد وهدر ماء
ولا لها اي قيمة
لان المونة اصلا هي رخوة
مافيها ماء عشان تمتص
اما الصور المرفقة مع الفيديو مالها اي علاقة في البلوك
الله يفكنا بس من النظريات هذه
اكبر توسع حدود كانت في الدولة الاموية على النهج السنة والجماعة
اما الخلافة العثمانية عند فكان تثبيت الحكم و بسط السلطة على اراضي الدولة العباسية، ولم تنشر الا البدع والمذهب التصوف
وجميع الدول التي كانت الدولة العثمانية باسطة يدها عليها كان البدع بالاخص مذهب الاشاعرة الماتريدية منتشرة
يرى ابن تيمية في "منهاج السنة" أن الرافضي إذا حوصر في مسألة وعجز عن الجواب، يقطع الكلام فيها فوراً وينتقل إلى مسألة أخرى لإثارة الشبهات وتشتيت المحاور. ووصفهم بأنهم أشبه بالثعالب في الروغان؛ لأن بنيانهم العقدي لا يصمد أمام الأدلة الصحيحة.
ومايعرف يحاورهم الا وليد اسماعيل الدافع يعرف طبعم ززين