سنحتفل بالحروف أيضًا.
سيرحل حسن وسيتهمنا أهل الأنسانية العوراء التي ترى بطرف واحد باللأنسانية والتطرف والطائفية! لأننا نشمت به وبمصرعه ولست أرى في الشماتة باعداء الأمة إلا فضيلة
سيتهمونا بالتصهين أو عمالة للموساد لكن لا يهم فقد هلك الهالك.
أرحل ياحسن وسيمنحك علماء النفاق صكوك الغفران وسيمنحك الجهلاء مفاتيح الجنة ويفتحون لك ابواب النعيم على مصراعيها.
أذهب وخلفك خصومًا من مئات الصحابة وحتى رسول الله وأنت تنهش بفمك القذر أهلة زورًا وبهتانا.
أرحل وخلفك آلاف من أهل الشام أربع حُجر كلهم ياحسن خصوم عند الله
#حسن_زميرة
كما أنتِ هنا مزروعٌ أنا
ولِي في هذه الأرض آلافُ البُذُور
ومهما حاوَل الطُّغاةُ قلعَنَا ستُنبِتُ البُذُور
أنا هنا
في أرضِي الحبيبة الكثيرةُ العطاء ومثلُها عطاؤُنا
نواصِلُ الطَّريق لا نوقفُ المَسير.
كم كنت اتمنى أن تنتهي الحرب وتعود غزة ويظهر اسماعيل هنيه ع قناة الجزيرة ليلقي كلمت
كم كنت اتمنى أن يطل السنوار بهيبته ليتحدى الاحتلال..
وتتباهئ القسام بابنها الظل الذي أعجز الاحتلال أنه مازال يدبر بعقله المعارك !؟
ولكن الحمدلله شاءت الأقدار أن يكتبون عند الله شهداء في هذه الحرب
ما أثقل الخبرَ يا أبا عبيدة، وما أصعبَ استيعابه. ليس بالأمر الهيّن أن نتلقّى خبرَ استشهاد قائد الأمة محمد الضيف، ولكن لا نقول إلّا كما قال رسولنا الكريم: "إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على رحيلك يا أبا خالد لمحزونون".
#محمد الضيف
#ابا خالد
طفل غزاوي لا يتجاوز عمره 7 أعوام، بحكي في مقابلة على احدى القنوات قبل قليل موجها كلامه لاسرائيل :"قريبا قريبا ستسمعون دبيب المجاهدين وتحاصرهم طلائعهم"..
عرب بلسان عربي مبين، لا يعرفون معنى كلمة "دبيب"، التي استخدمها هذا الطفل..
وقعتك يا اسرائيل سودة..
سيُسأل أهل شمال الأرض هذا اليوم: ما هذه الهرولة للعودة؟ ما الفرق بين خيمة في الجنوب وأخرى في الشمال؟
سيقولون: أرضنا.
فكيف لنا أن نترجم لمن لا يريد أن يفهم: أرضنا.
كيف نترجم لهم المعنى لا المصطلح يا الله: أرضنا.
وشدّد على الراء تشديداً زائداً في (مضرّجة)، وكأنها نبعت لا من لسانه، بل من قلبه شديد الجسارة، وسِني عمره الطويلة في القتال، وذاكرة مثقلة بصور السيل الهائل من عشرات ألوف الشهداء المضرّجين بدمائهم.
قالها، وهو يعني كل شيء فيها، رافعاً يده، يلوح بها تحمل منظاره الذي يرقب عدوه به، وهي ذات اليد التي حمل بها كوب الماء الذي هدد به إسرائيل وقال: قصف تل أبيب أهون علينا من شربة ماء، وهي ذات اليد التي ضرب بها عنقه وقال: أما أسرانا فهم دين في أعناقنا، وهي ذات اليد التي توعد بها إسرائيل يوم اقتحام المسجد الأقصى وقال: هذه الصورة لن تتكرر !