@E_world20 @Mahmoudalbana97 كلما خرج من امثالكم زدنا تمسكن بكتاب الله وسنة نبينا ع الصلاة والسلام هذا والله زمن القابض ع دينه كا القابض ع الجمر نسال الله الهدايه والثبات
وانتم اخزاكم الله في الدنيا قبل الاخره
نبوءات عن مقتلة عْزة كما أخبر بها رسول الله ﷺ
"انها نبوءات، وكثيرٌ منا لايعرفها أو غُيِبت عنه عن (مقتلة عْزة) وهي من أنباء آخر الزمان، وهي أحاديث صحيحة رواها الكثير عن رسولنا صلى الله عليه وسلم، سأسرد أهمهما في هذا المنشور، لعله يريح قلوباً انهكها الفقد والألم والتيه، انشروها بينكم علها تكون برداً وسلاماً على قارئيها، *وليعلم أهل عْزة أن الصابرين منهم هم عروس جنان الله.
ملاحظة هامة:
عْزة الى العام 47 كانت تعتبر جزءاً من عسقلان الكبرى ، والشافعي رحمه الله كان يقول مرة أنا عْزة ومرة أنا من عسقلان
الحديث_الأول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عسقلان أحد العروسين، يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفا، لا حساب عليهم، ويبعث منها خمسون ألفا شهداء، وفودا إلى الله، وبها صفوف الشهداء، رؤوسهم مقطعة في أيديهم، تثج أوداجهم دما يقولون: ربنا آتنا ما وعدتنا على رسلك إنك لا تخلف الميعاد، فيقول: صدق عبيدي، اغسلوهم بنهر البيض، فيخرجون منه نقاء بيضا، فيسرحون في الجنة حيث شاءوا ".
الحديث_الثاني
روى الدارقطني، في كتابه المخرج على الصحيحين، بإسناده عن ابن عمر، {أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صلى على مقبرة، فقيل له: يا رسول الله، أي مقبرة هي؟ قال: مقبرة بأرض العدو، يقال لها: عسقلان، يفتتحها ناس من أمتي، يبعث الله منها سبعين ألف شهيد، فيشفع الرجل في مثل ربيعة ومضر، ولكل عروس، *وعروس الجنة عسقلان}.
الحديث_الثالث
وروى سعيد بن منصور، في "سننه" بإسناده عن أبي النضر، أن عوف بن مالك، {أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أوصني. قال: عليك بجبل الخمر. قال: وما جبل الخمر؟ قال: أرض المحشر}
وبإسناده عن عطاء الخراساني: {بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رحم الله أهل المقبرة. ثلاث مرات، فسئل عن ذلك، فقال: تلك مقبرة تكون بعسقلان} فكان التابعي عطاء بن أبي مسلم، الفقيه، والمُفسر، والمجاهد، وأحد رواة الحديث النبوي، يرابط في غزة وعسقلان كل عام مدة أربعين يوما حتى مات في القدس."
اقترن النصر الكبير في آخر الزمان .. بأمرين عظيمين :
- ظهور فسطاطين متوازيين (الإيمان و النفاق)
- و (الخذلان الكبير ) ..
ولولا كل هذا النفاق والحقد .. وكل هذا الخذلان والتآمر ... لما تيقنا بأن النصر قد بات أقرب من حبل الوريد .. بل أصبح جليا كقرص الشمس ..
فالثبات الثبات يا قوم .. فهذه أيام حاسمات كاشفات فارقات
هنيئا لكم أهل عْزة
اواكم الله نصركم الله
اللهم أحفظ أهل عْزة وثبت أقدامهم وأربط على قلوبهم واجبر كسرهم وسدد رميهم ورفع رايتهم رآية الحق والدين وفرج عنهم البلاء وتقبل شهد.ا.ئهم وقوي ضعفهم وأيدهم بنصر من عندك
أنشرو البشريات لاتقف عندكم ليعلم أهل عْزة عظيم أجرهم
فى صبرهم وثباتهم وصدق نبيهم محمد صل الله عليه وسلم ..
...منقول
اليوم خرجت إسرائيل كلها لتعلن مقتل #أبوعبيدة الرجل الذي كلما ظهر بث الرعب بصوته في أركانها، وزلزل الأرض من تحت أقدام قادتها،منذ ظهوره بصوته و لثامه أول مرة في العام 2002 وحتى الآن ودولة كاملة بكل الدعم الغربي لها تلاحقه،إعلان إسرائيل مقتل أبوعبيدة اليوم هو إعلان فشلها طيلة ما يقرب من ربع قرن في النيل منه،لا تفرح يا نتنياهو ففلسطين ولادة وغزة مقبرة الصهيونية،وهناك ألف أبوعبيدة في الطريق إليك
دينيس روس، المبعوث الأمريكي السابق لعملية السلام كتب مقالا قبل أيام في "نيويورك تايمز" فسر فيه موقف بعض الحكام العرب -الذين تواصل معهم-مما يجري في غزة هذه أقوى عبارة فيه:
"إسرائيل ليست وحدها من تعتقد أنه يجب هزيمة حماس،فعندما تحدثت إلى مسؤولين عرب في كافة أنحاء المنطقة ممن أعرفهم منذ فترة طويلة، قال لي كل واحد منهم إنه يجب تدمير حماس في غزة،
لقد قالوا لي ذلك في الخفاء بينما كانت مواقفهم العلنية مختلفة تمامًا"
باختصار هناك شراكة ورغبة رسمية عربية واضحة في تشجيع إسرائيل للقضاء على حماس وتهجير أهل غزة لذلك يشاركون في الحصار ويصمتون على الجرائم وينتظرون الثمن الذي وعدت به أمريكا #غزة_تُباد
#Gaza #GazaGenocide
بعدما خذلت الدنيا كلها أهل غزة وتخلت عنهم و لم يجرهم أحد إلا الله فأنزل السكينة والرضا على قلوبهم ، مثل هذه الأم الفلسطينية التي تلقن العالم كله من على أطلال منزلها في غزة درسا في الإيمان و الصبر والرضا و اليقين و الرباط وانتظار النصر من الله وحده فثقوا بنصر الله ثقتها #غزة_تنتصر #Gaza_Genicide