على قدر أهل العزم تأتي العزائم
بعد صبر ومكافحة وطموح دائماً للتفوق والتميز بفضل الله وتوفيقه حصل أليوم اخي الشريف زيد بن احمد طالب على شهادة الدكتوراه في الادارة
الف مبروك د. زيد الشريف
@suef009@Mb_1781 حياكم الله
كما ذكر بعض الاخوان الكرام
عدم وجود دراسة جدوى
اغلب المرتادين للمطاعم الطبقة الوسطى
الاسعار مرتفعة جدا مقارنة بالدخل لهذه الطبقة
العادات المتوارثة في المنطقة التي لازال هناك من يحافظ عليها
غياب معايير الجوده
غياب الاحترافية المهنية
…… تحياتي
دارٌ شهدت التاريخ… وحفظت الوطن
✍️الشريف محمد بن علي الحسني
مفكر ومؤرخ
رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية
لم تكن الدار التاريخية التراثية لسيادة الوالد الشريف أحمد طالب في نجران مجرد بناءٍ طيني شامخ، بل كانت شاهدًا حيًّا على واحدة من أدق مراحل التاريخ اليمني-السعودي الحديث. ففي جنباتها جرت مباحثات الحرب اليمنية-اليمنية بين الملكيين (أنصار الإمامة) والجمهوريين، حين كانت نجران نقطة تماس سياسي وعسكري، وميدانًا لحراك إقليمي بالغ الحساسية.
وخلال سنوات الصراع، تعرّضت المنطقة لقصف الطيران المصري في عهد جمال عبد الناصر، ضمن سياق الحرب الدائرة آنذاك، وكانت هذه الدار من المواقع المستهدفة بحكم موقعها ودورها. غير أن العناية الإلهية شاءت أن تبقى صامدة، إذ شكّلت كثافة النخيل المحيطة بها ساترًا طبيعيًا حال دون إصابتها إصابة مباشرة، فنجت من الدمار، وبقيت واقفة كشاهد على مرحلة عصيبة من تاريخ الوطن.
ولم تكن الدار مجرد مبنى نجا من القصف، بل تحولت في تلك الحقبة إلى ملاذ آمن لرجال الدولة، وموئل تُدار فيه شؤون حساسة، وتُتخذ فيه قرارات مصيرية في زمنٍ كانت فيه نجران تحت وطأة التهديد والقلق. ومن هنا اكتسبت الدار رمزيتها الوطنية، بوصفها مكانًا اجتمع فيه الأمن بالحنكة، والتاريخ بالشجاعة.
إن هذه الدار اليوم لا تمثل حجرًا ولا جدارًا، بل تمثل روح الوطن؛ روح الصمود، والحكمة، والوفاء للأرض. فهي شاهد على زمن اشتد فيه الخطر، وبقيت فيه نجران ثابتة، كما بقيت هذه الدار شامخة، تحكي للأجيال قصة وطن لم ينكسر، ورجالٍ صانوا الأرض حين عزّ السند.
رحم الله الأخ والصديق والزميل الشيخ إبراهيم بن جابر بن نصيب وأسكنه فسيح جناته والهم اهله ومحبيه الصبر والسلوان وتعازينا القلبية للشيخ مانع بن جابر نصيب وجميع افراد الاسرة الكريمة إنا لله وإنا إليه راجعون