ستظل السعودية، ما دام على أرضها قائمٌ بيت الله الحرام، وباردٌ ظلُّ طيبة الطيبة، أكبر من أن تُحاصر بالكلمات، وأسمى من أن تُدنَّس بالأكاذيب، وأقوى من أن تنكسر
@qwertyui03 صحيح، الأسماء التي ذكرتها قوية ولها تاريخ، لكن الشهرة ليست معيارًا لجودة العطر ولا لقيمته.
قد يكون عطر محلي أقل شهرة لكنه يتفوق تركيبًا وأداءً وتميزًا على بعض هذه الأسماء.
لذلك المقارنة تكون بين العطور نفسها، لا بين شهرة البراندات.
لا أحد يسأل الرجل إن كان سعيدًا،
ما دام يؤدي واجبه.
يستيقظ، يعمل، يتحمّل،
يحمل هم��م من حوله،
ويعود إلى بيته بما يكفي الجميع.
يظنون أنه قوي،
لأنه لم يسمح لأحد أن يرى انكساره
@59_A_ المشكلة ليست أنك أعطيتها كثيرًا… بل أنك ظننت أن عطاياك ستشتري الوفاء.
علّمتها، دعمتها، وظّفتها، وف��رت لها ما تريد… حتى استغنت عنك.
عندها ظهر السؤال المؤلم:
هل أحبتك أنت… أم أحبت ما كنت تمنحها؟
أعطِ، لكن لا تجعل عطاك ثمنًا لولائها، ولا تجعل قيمتك في عطائك…
@min97213 فكّر فيها من زاوية أخرى…
ربما لم تكن تحبك، بل كانت تحب ما تقدمه لها: مالك، كرمك وشهامتك وحين ضمنت دخلًا مستقلًا، تخلّت عنك بأبخس ثمن، ثم ذهبت لغيرك.وعندما انتهت مصلحتها معه، عادت تعزف على وتر العاطفة، وهي تعرف أنك تحبها وأن شهامتك قد تغلب كرامتك.
لا تخلط بين الحب والحاجة…