@Princessyouall لست معك في هذا لكن ليكن هناك شرط لدخول الى وهو تقبل قضيتهم بشئ واحد فقط أي مسلم يلحد لنه لو لم تستقبل أروبا الملحدين لن تتغير افكار المجتمعات العربية سوف يقتال الف من الذين ارتدوا عن الدين
بقبول عبوديتهم، بل عشقوها. تشبثوا بأوهام الحق المطلق، والفرقة الناجية، والخلاص الحصري، وهم غارقون في ظلمة فكرية لا يرونها، لأن الظلام حين يسكن العقل، يُسمّى نورًا.
القيود غير المرئية: حين يعشق الإنسان سجنه
ليست أخطر أشكال العبودية تلك التي تُفرض بالقوة، بل تلك التي تُمارَس باسم القناعة. فالسلاسل تُكسر، والجدران تُهدم، أما الأفكار حين تتحول إلى يقينٍ مقدّس، فإنها تبني سجنًا لا يرى، ولا يُفكَّر أصلًا في الهروب منه.
حين يُستعبد الجسد،
واحدة محددة سلفًا، صاغها الكهنوت وألبسها ثوب التفكير.الفرق بين السجين الجسدي والسجين العقلي أن الأول يعرف أنه مسجون ويحلم بالفرار، أما الثاني فيظن سجنه وطنًا، ويدافع عنه كأنه الحقيقة الوحيدة الممكنة. الأول ضحية، أما الثاني فهو الضحية والجلاد في آنٍ واحد.وهكذا، لم يكتفِ العبوديون