قيادي في مليشيا الحوثي يهدد الشيخ رشاد الضالعي في اتصال هاتفي
هدد قيادي حوثي في اتصال هاتفي الشيخ رشاد الضالعي، صاحب دار الحديث السلفية بالضالع، قائلاً: اسحب طلابك من الجبهات وإلا سنفجر مركزك
فجاء رد الشيخ رشاد حازماً:
إن كانت رؤوسكم تتفجر دفاعاً عن الشرك والكفر، فإن رؤوسنا تتفجر دفاعاً عن العقيدة والتوحيد
ثبّتكم الله يا أهل السنة
أذربيجان :
تقول لقد وضعوني في غرفه منفرده تشبه العش كي يخفونني عن بقية الطلاب
ثم قالوا سنتصل بولي امرك.... لقد استمروا باحتجازي ل 145 دقيقه بحجة انهم اتصلوا بولي امري
عندما جاءت والدتي للمدرسه اليهم خرجت والدتي وهي تذرف الدموع.
يعني هل يمكن لأي فتاة محجبة أن تتخلى عن دينها؟!
غزة في خطر.. وسكوتك خيانة!
الصمت في زمن الإبادة ليس حياداً، بل خذلان. حين يُحاصر الأبرياء وتُهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها، تصبح الكلمة أمانة، والموقف واجباً، والصوت مسؤولية و المساعدة الإنسانية أمام الله والتاريخ.
لا تعتادوا المشهد، ولا تدعوا توالي الأخبار يُفقدكم حرقة القلب والضمير؛ غزة اليوم لا تحتاج منكم عطفاً بارداً، بل موقفاً حراً صادقاً
In 2014, Yosef Ben David, an Israeli Jew, kidnapped a 16-year-old Palestinian boy and forced him to drink gasoline.
An autopsy found soot in the boy’s lungs, indicating that he was still breathing when he was burned alive. Approximately 90% of his body suffered severe burns.
قام مستوطنون إسرائيليون بسرقة الليمون والزيتون من حديقة منزل فلسطيني، تحت حماية جنود من الجيش الإسرائيلي. وطلب الجندي من المالك المحاصر داخل منزله التوقف عن التصوير، في الوقت الذي يستهزئ فيه المستوطنون منه ويرقصون ويضحكون
القنابل والصواريخ التي ألقيت على أهل غزة تعادل 6 قنابل نووية
ذاك ما قالته فرانشيسكا البانيزي المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.
No limit to Israeli settlers terror:
Israeli terrorist settlers rammed and besieged a Palestinian vehicle in the middle of the village of Ein Yabrud, east of Ramallah, assaulted the owner and his young child, and then stole the vehicle.
هاشيم أو هاشم جونسون، مساعد قسيس ألماني وحاصل على درجة الدكتوراه في اللاهوت من جامعة ليدن.
دخلت أخته الإسلام فدرس القرآن ليثبت لها أن القرآن خطأ وبعد سنوات هو دخل الاسلام
هذا نافذ الخالدي، صاحب القصة الأكثر جرأة وغرابة في يوم السابع من أكتوبر،
كان من المقاتلين المشاركين في العملية وبعد نجاحهم في السيطرة على المستوطنات المحاذية للقطاع .. عاد إلى بيته بغزة، وأخذ سيارته الشخصية، ثم انطلق لوحده نحو مدينة سديروت المحتلة
وصل إلى المدينة، واقتحم مركز شرطة المدينة لوحده، قتل معظم الضباط لوحده ثم احتجز الباقين، وحوّل المبنى إلى ساحة قتال.. بعدها قامت قوات الجيش بمحاصرة المكان وظنّوا أن مجموعة مقاومة كاملة تتحصن داخله، بينما لم يكن فيه سوى شاب صغير بعمر 23 سنة يقاتل حتى النهاية.
مرت ساعات، وبدأ الخبر ينتشر في وسائل الإعلام العبري، وبعد 24 ساعة من تحصنه بالمكان قام الجيش باقتحامه، ففوجئوا برجود ثغرة في جدار المركز، تبيّن أنه انتقل منها لمجمع تجاري ثم خرج واشتبك مع وحدة اليمام الخاصة حتى استشهد.
ذكرت مصادر أن هذا المقاتل رغم صغر سنه وبنيته الجسدية قتل وجرح قرابة 18 جنديًا، في واحدة من من أكثر العمليات جرأة في تاريخ النضال الفلسطيني، والتي شكّلت صدمة لجهاز الشاباك، وكان يشرف عليها اللعين نتنياهو بنفسه.
هذه قصة نافذ الذي عاش يتيما بعد أن حرمه الاحتلال من والده، أنظروا لرقته وجمال ابتسامته، لكن جرائم الاحتلال دفعته للانتقام.
المغترب يمني عبدالعزيز الحسني الأهدال اعتقله الحوثيون وعذّبوه لأنه يسبّ إيران، وطالبوه بسبّ السعودية فرفض، فأطلقوا النار على إحدى رجليه، وحين أصرّ على موقفه أطلقوا النار على الأخرى. 💔