محمد صلاح:
ده ابي احمد ظاهر في فيديو وخلفه اكبر سد لتوليد الكهرباء في افريقيا
ده برهان ظاهر في فيديو وخلفه مبنى مهشم لم يجني السودانيين منه سوى الحروب و الانقلابات
الزعماء اولاد الناس يظهروا وخلفهم انجازاتهم
الزعماء الطلس ملص يظهرو وخلفهم كوارثهم
ال 4 عيشات ب1000 ويقول ليك كرامة
خاص ومترجم..
رررعب!!! جميع تنبؤات البروفيسور الصيني "جيانج" وحديثه عن سيناريوهات غير مسبوقة عن الحرب الأمريكية الإيرانية من أزمة المياه إلى توقف الغاز والتأثير على استقرار المراكز الإقتصادية الكبرى!!
أهم مقطع تشوفه في حياتك انا هتجنن! والله العظيم هتجنن
(الجزء الأول)
لماذا..
لا تهاجم أمريكا وإسرائيل
إيران ؟
قبل الدخول في موضوع النبوءة وتفسيرها وعلاقتها بالأحداث التي نشهدها اليوم! واخرها انفجارات قبل يومين في مفاعل نووي ايراني.. دعونا نتعرف على أصل كلمة إيران، ولماذا تغير اسمها في عام 1935 من فارس الذي عرفت به طوال أربعة آلاف سنة الى ايران؟ ومن فعل ذلك؟.. ولماذا يعتقد اليهود أن سبب تغيير الإسم؛ هو لتضليلهم عما جاء في التوراة من مسميات وما مبررهم في قول ذلك..
أن اصل كلمة ايران يعود الى كلمة "آري"، وهي باللغة السنسكريتية تعنى النبلاء وهو تصنيف عرقي اطلق في القرن التاسع عشر، والذي اقنع الشاه عام 1935 بذلك التغير، هو فكرة تفوق العرق الآري على الأعراق البشرية، الذي نادى به هتلر وروجه، باعتبار الألمان هم من ذلك العرق.
كان للآريون دورا مؤثرا في التاريخ، فقد كانت مملكة الفرس تنافس مملكتي اليونان والروم؛ في السيطرة على الأمم التي تقع بينهما شرقا وغربا.. وقد نزح الآريون من أواسط آسيا إلى بلاد فارس في عام ٢٠٠٠ ق.م. أثناء حكم الآشوريين وأقاموا الإمبراطورية الفارسية، التي بلغت أوجها أيام الملك كورش الأخميني في ٥٥٥ق.م. والذي فتح بلاد كثيرة في الشرق والغرب
كان حكم كورش الكبير للدولة الأخمينية؛ بداية لتاريخ الحكم الإمبراطورى الوراثى في بلاد فارس، الذي استمر في السلالات الملكية من الإمبراطورية الأخمينية، إلى الساسانية، ثم دويلات الخلافة الإسلامية من المغولية ثم الصفوية إلى الأفشرية، ثم الزندية فالقجارية، انتهاء بالسلالة البهلوية، والتى كانت آخر نظام ملكي إمبراطورى في تاريخ فارس، بعد ان أسقطته الثورة الخمينية عام 1979..
نعود الى النبوءة فمنذ ألفين عام واليهود، يخططون وفق نبوءاتهم التي في كتبهم الدينية، لتكون واقعا وفق المعتقدات المذكورة في النصوص التوراتية، لتحضير المسرح لنزول المسيح.. فالاحداث التي نشهدها اليوم يشير اليها كهنة اليهود في "سفر إرمياء: 49" تحت عنوان نبوءة تدمير إيران، والتي جاء فيها: "قال رب الجنود: ها أنذا أحطم قوس عيلام أول قوتهم، وأجلب على عيلام أربع رياح من أربعة أطراف السماء، وأذريهم لكل هذه الرياح ولا تكون أمة إلا ويأتي إليها منفيو عيلام، وأجعل العيلاميين يرتعبون أمام أعدائهم وأمام طالبي نفوسهم، وأجلب عليهم شرا
وتفسير النبوءة: "ها أنذا أحطم قوس عيلام": فالقوس هنا هو رمز السلاح، ويعتبر بمثابة الصاروخ اليوم، وليس من المصادفة أن الصاروخ البالستي الإيراني اليوم، يسمى عندهم بـ "الصاروخ القوسي"، كما ليس من المصادفة أن عيلام تضم اليوم مدينة "بوشهر"؛ والتي يوجد فيها مفاعل "بوشهر النووي" إذن فالنبوءة تحكي عن تدميره..
وتفسير عبارة: "وأجلب على عيلام أربع رياح".. ومعناها: هجوم لجنود من عدة دول من الجهات الأربعة.. وتفسير عبارة: "وأضع كرسيي في عيلام": اي ان هذا الكرسي يوضع في مكانين: أورشليم و إيران.
هذه النبوءة تشير الى رمزية وأهمية الموضعين في عقيدة اليهود، فبلاد فارس هي الارض الموعودة لنزول الملك المخلص الذي من نسل داود.. فهل الغاية هنا اخضاع ايران يهوديا وفق هذه النبوءة..