محب لديني ووطني🇸🇦. متذوق للشعر .قارئ للتاريخ .اجتماعي واحب الفكاهه. اختصاص علم نفس. !! أسعى أن أكون علامة فارقه ومميز في حياة من عرفت ☺️
#تأملات#راقت_لــي
شيئان لا يخضعان لقوانين البشر :
الصدقة :
تَزيد المال مع أنها تُنقِصه !
الرِّبا : يَمحَق المال
مع أنه يُضاعِفه !
سبحانه وتعالى عما يصفون.
#حبيت_اقول الوقار والحياء هما اللذان يمنحان الحياة قيمتها ومعناها الحقيقي..
وفيه يقول #الشاعر :مساعد الدغام
لولا وقار الشيب ما قلت يا عم
ولولا الحياء ما في المخاليق شيمة
ولولا الفرج ما حد عرف شدة الهم
ولولا الفقر ما صار للمال قيمة ✨
#حكمة#أدب#شعر
"يا من أمات وأحيا، وأقصى وأدنى، وأسعد وأشقى، وأضل وهدى، وأفقر وأغنى، وأبلى وعافى، وقدر وقضى، كلٍ بعظيم تدبيرة وسالف أقدارة.. ربّ أي باب يقصد غيرُ بابك ؟ وأي جناب يتوجه إليه غيرُ جنابك ؟ وأنت العلي العظيم الذي لا حول ولا قوة لنا إلا بك."#دعاء#احب_النقاب#رسالة_لقلبك
@arac433 الحلول كثيرة م. عبدالعزيز يكفي الاطلاع على الردود هنا من قبل المختصين.. لكن للاسف الكل غارق في مراده.
اتمنى ان يتم بناء منظومة زراعية صناعية تسويقيه للمنتجات الزراعية
سووف تكون رافد اقتصادي للدولة لا يستهان به.. تحياتى 🌹
ومع ذلك يُباع على المستهلك بمالايقل عن ١٠ أضعاف هذا السعر وبعد أن يُصبح (غير طازج)‼️
المقترح:
أن يتم الوصول لسكان المدينة (مباشرة) للبيع عليهم بدلاً من إنتظار الشراء منّ الدلاليين في موقع واحد..
بأن يتم تحديد مواقع في كل حي ويمكن أن تكون هذه المواقع حديقة الحي لوصول السكان للمزارعين مباشرةً (مع تسجيل هذه المواقع) ومعرفتها بشكل يومي وبهذا لايُبخس المزارع حقه وتعبه ولايتم إستغلال المستهلك (برفع الأسعار عليه بشكل كبير جداً).
و تصل المنتجات الزراعية طازجة صباحا لسكان المدن وستقل الإزدحامات بشكل ملحوظ حيث يتجه سكان المدن لمراكز المدن للشراء منهم.
المشكلة:
ظاهرة إفلاس الشركات واقفال المؤسسات التجارية وتدني جاذبية قطاع الاعمال للمبتدئين
السبب الحقيقي:
كثرة الانظمة وتحولها الى كرة ثلج تزداد في الحجم والتعقيدات
النتيجة:
سلاسل قيدت حرية الحركة والابداع الضرورية لقطاع الاعمال
الحل:
حرروا السوق وخفضوا 90% من هذه الانظمة
@alslamah79 لان الفنادق الموجوده حالياً لاتستغرب السياح
وعندك مستقبلاً اكسبو وكأس العالم
هذا امر
الأمر الاخر ان المشاريع الان التي تحت التخطيط وتحت الإنشاء كثيفة جداً
الشيخ علي الشبل :
ظهرت انواع من الرياء وانواع من البطر لاتليق بالرجال وهي عيب في سلم الرجال لكن فعلها فلان وعلان حتى اصبحت عادة وهي ان الرجل اذا عزم له رجال يأتي بالمصورين والشعار ويسرف في النعم وهو يفعل ذلك حتى يتم مدحه وان يذكر - همه الهياط
مقالي للاحد بين يديكم؛
"بناء الاوطان لا يستورد..! "
#مقالات_عكاظ
لسنوات طويلة ساد اعتقادٌ خاطئ في بعض المؤسسات بأن الأجنبي أكثر كفاءة، وأكثر قدرة على الإدارة، وأكثر جدارة بالمناصب القيادية... ومع الوقت تحولت هذه القناعة لدى البعض إلى ثقافة مؤسسية أنتجت شبكات مغلقة من العلاقات والمصالح المتبادلة، تستقطب بعضها بعضاً، وتعيد تدوير الأسماء نفسها، بينما تتباطأ فرص الكفاءات الوطنية في الصعود إلى المواقع التي تستحقها.
لا أحد يعترض على الاستفادة من الخبرات الدولية عندما تكون الحاجة قائمة، فالمعرفة لا جنسية لها! لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح الأجنبي خياراً افتراضياً حتى في وجود سعودي يمتلك المؤهل والخبرة والقدرة، وعندما تتحول بعض الإدارات إلى جزر معزولة تديرها شِلَل مهنية لا ترى في أبناء البلد شركاء حقيقيين في القيادة.
السعودي لا يحمل فقط شهادة وخبرة، بل يحمل ما هو أثمن من ذلك: ارتباطاً عضوياً بمستقبل وطنه! فنجاح المشروع بالنسبة له ليس مجرد بند في عقد عمل أو محطة في سيرة ذاتية، بل جزء من قصة وطن يعيش فيه أبناؤه وأحفاده. هذه الميزة لا تُشترى بالرواتب ولا تُستورد عبر شركات التوظيف العالمية.
ومن الناحية الاقتصادية البحتة، فإن الاستثمار في الكوادر الوطنية أكثر جدوى واستدامة. فتكلفة استقطاب القيادات الأجنبية وما يرتبط بها من مزايا وتعويضات وحزم انتقال مرتفعة غالباً ما تتجاوز تكلفة بناء وتأهيل الكفاءات المحلية، بينما تبقى المعرفة والخبرة المتراكمة داخل الاقتصاد الوطني بدلاً من أن تغادر معه عند انتهاء العقد او يأتينا بعد التقاعد ليموت بيننا..
العالم اليوم لم يعد ينظر إلى الأمن القومي من زاوية عسكرية فقط.. البيانات، والمعلومات، والمشاريع الاستراتيجية، وسلاسل الإمداد، والخطط المستقبلية أصبحت جميعها جزءاً من منظومة الأمن الوطني. وكلما ارتفعت نسبة الكفاءات الوطنية في المواقع الحساسة، ازدادت قدرة الدولة على حماية مصالحها وتقليل مخاطر الاختراق أو تسرب المعرفة الاستراتيجية إلى خارج حدودها.
لقد أثبتت التجربة السعودية خلال العقد الأخير أن أبناء الوطن قادرون على إدارة أعقد الملفات وأضخم المشاريع متى ما أُتيحت لهم الفرصة. وما نشهده اليوم من صعود قيادات سعودية شابة إلى مواقع القرار ليس منحةً ولا مجاملة، بل نتيجة طبيعية لاستثمار طويل في الإنسان السعودي.
الدول العظيمة لا تُبنى بالأموال وحدها، بل بالثقة في أبنائها.. أما المال فهو أداة؛ فإن غاب المال اضطررنا لتوظيف السعودي، وإن حضر المال استوردنا الأجنبي. أما الدولة الواثقة من نفسها فتوظف السعودي في الحالتين، وتستعين بالأجنبي عند الحاجة فقط، لأن بناء الإنسان ليس بنداً مالياً في الميزانية، بل مع سيادة يمتد لأجيال…
https://t.co/3X1rYwFvcX
🇸🇦
* المتطابق عوائل ( السلامه )
- السلامه في بريدة والرياض من آل أبو عليان من العناقر من بني تميم.
- السلامه في الزلفي والرياض من النواصر من الأساعدة من عتيبة.
- السلامه بـ عيون الجواء وأوثال من البكري من بني ثور من سبيع.
- السلامه في الخبراء والبدائع من بني العنبر من بني تميم.