نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
إن الاستثمار في الإنسان وتنمية ثقافته واعتزازه بهويته، هو نهج دائم سنستمر عليه دائما بإذن الله، ولأننا نسعى لمواجهة التحديات البشرية واستدامة ازدهار المجتمعات، فإننا نطلق مؤسسة الملك سلمان غير الربحية، متطلعين لإحداث أثر دائم للفرد والمجتمع.
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.
بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز منح أخي @abosaden99 احمد بن سعد الذيبان #وسام_الملك_عبدالعزيز نظير تبرعه لي بكليته..
اتقدم له بخالص التهنئة، وجزيل الشكر والعرفان والامتنان على موقفه معي والذي بفضل الله ثم فضله انتهت معاناتي الصحية ولله الحمد والشكر..
بالفعل هو رابع اخواني واكبر ابنائي..
تبادلنا العطاء بالمحبة والصداقة والأخوة والزمالة؛ ولكنه زاد عليّ في العطاء بأن اعطاني عضواً من جسده فـ كنت أنا الآخذ وهو المعطي وصاحب الفضل علي..
المشاعر تجاهه جياشة وكل كلمات الشكر عاجزة..
شكراً أخي احمد @abosaden99 بحجم السماء والأرض.. 💙
اللهم يامن تعيد المريض لصحته اللهم اشف مرضى السرطان وطهر أجسادهم وهون عليهم علاجهم واغمرهم بلطفك و هون ألم الكيماوي عليهم
اللهم برداً وسلاماً على جسد ولدي فهد
اللهم أجعله يسري في وريدة بارداً
في هذه العشر الاواخر اذكروا فهد بدعوة
#العشر_الاواخر#حايل#حائل#الرياض
وصل سلامك ياعزيز الجنابِ
يا مير حايل تاج راس المعالي
قبل امس غطاها كثيف الضبابِ
واليوم لبسها الأمير الجَلالِ
تزينت له في ثمين الثياب
أمير مايرضيه غير الكمالِ
ياعل شمس امجادكم ماتغابِ
يابو سعد يامبدل المر حالي
لقد واجهت في مسيرتي المتواضعة، في الحارة والمدرسة والصحافة والحياة بعامة، الكثير من الفرسان والنبلاء الذين كان لهم بالغ التأثير في حياتي الشخصية والمهنية. بعضهم كتبت عنه في الصحافة وبعضهم يشرفني أن أكتب عنه الآن.
وهنا تحية صغيرة للعم والصديق و"المعلم" سالم الخزام ، حفظه الله.