لقد أتعبت من بعدك يا أبا عبدالله
في حياة المدن رجال يمرون كالعابرين، وآخرون يتركون أثراً لا تمحوه الأيام، لأنهم لم يكونوا مجرد مسؤولين يؤدون عملاً وظيفياً، بل كانوا قادة حملوا الإنسان والمكان في قلوبهم قبل مكاتبهم.
ومن هؤلاء الرجال اللواء الركن خالد الجهني، الذي لم يكن قائداً للمنطقة الشمالية فحسب، بل كان أباً وقريباً وصاحب أثر باق في ذاكرة مدينة الملك خالد وأهالي #حفرالباطن.
فقد جاء الرجل إلى المنطقة يحمل فكراً تنموياً وروحاً مختلفة، يؤمن أن القيادة ليست أوامر تُصدر، بل إنجاز يُرى، وإنسان يُحتوى، ومكان يستحق أن يكون أجمل وأكثر حياة، ومنذ توليه مهامه، بدأت مدينة الملك خالد تنتعش، وتتبدل ملامحها شيئاً فشيئاً نحو صورة أكثر إشراقاً وتنظيماً وحيوية.
لم يكن اللواء خالد الجهني مسؤولاً تقليدياً يكتفي بإدارة العمل من خلف المكاتب، بل كان حاضراً بين الناس، قريباً من الجميع، يستمع ويبادر ويتابع بنفسه، عُرف بتواضعه الجم، وابتسامته التي تسبق حديثه، وخلقه الرفيع الذي جعل محبة الناس له تنمو يوماً بعد يوم، كان رجلاً يزرع الاحترام، ويمنح التقدير للجميع دون تفرقة، حتى أصبح اسمه حاضراً في المجالس بجميل السيرة وحسن التعامل.
وخلال سنوات قيادته، شهدت مدينة الملك خالد نقلة نوعية واضحة؛ فقد أعاد الحياة للحدائق والمتنزهات، وطوّر المرافق العامة، وفتح أبواب الاستثمار، وأسهم في تنشيط الحركة التجارية، وربط المدينة بمحافظة #حفر_الباطن عبر تنظيم مسارات النقل وتسهيل حركة السكان، حتى أصبحت المدينة أكثر انفتاحاً وحيوية وتفاعلاً مع المجتمع.
كما نجح في بناء جسور حقيقية بين مجتمع المدينة والمجتمع المحيط بها، فكان حريصاً على دمج الجميع في الفعاليات والمبادرات المجتمعية والرياضية والثقافية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على جودة الحياة، وأسهم في تحقيق العديد من الإنجازات التي جعلت المدينة نموذجاً يُحتذى به على مختلف المستويات.
واليوم، يغادر اللواء خالد الجهني مدينة الملك خالد إلى المدينة المنورة، لمواصلة مسيرة العطاء في مهام جديدة، وليكمل رحلة حافلة بالنجاحات والإنجازات، في ظل قيادةٍ حكيمة تؤمن بالكفاءات، وتمكن الرجال المخلصين، وتضعهم في المواقع التي يستحقونها ويبدعون فيها.
وتبدأ في المدينة المنورة محطة جديدة في مسيرة أبي عبدالله، أما هنا، فسيبقى أثره حاضراً في ذاكرة المكان، وفي دعوات الناس، وفي كل زاوية حملت بصمته الجميلة.
واليوم، يكاد لسان حال أهل مدينة الملك خالد يقول: «لقد أتعبت من بعدك يا أبا عبدالله»، وسنذكرك طويلاً؛ قائداً استثنائياً، وإنساناً نادراً، ورجلاً مرّ من هنا، فترك الأثر والمحبة والوفاء.
@Shm50011 الصبه اللي وراها صبه للاسفلت وليس وراها سيول لمسافة 20 كيلو انا جاي مع الطريق ولا يوجد عبارات
والجبل ما فيه ولا شريعه تصب
والعين اخف ـ هذا سيل وقوي وجارف وبلون السيل وبدايته ينبع من الارض واعرف ان له مصدر لكن بعيد وما نعرف وينه