#حكايالوجيا
عبدالعزيز بن عبدالرحمن السليم رحمه الله
ولد في #عنيزة عام 1354هـ
في حارة البرغوش ونشأ وترعرع بها ودرس الصف الأول والثاني في المدرسة العزيزية ثم أكمل في المدرسة الفيصلية بعد إفتتاحها ثم درس المرحلة المتوسطة بالمتوسطة الأولى ثم إلتحق بثانوية عنيزة العامة ولم يكمل تعليمه بها لظروف طلب الرزق حيث عمل بالتجارة مع والده في بداية حياته في تجارة المواشي (الأبل و الأغنام ) حيث كانوا يشترون المواشي من مدن القصيم ويذهب لبيعها بمكة حيث بقي فيها عامين تقريبًا للمتاجرة في ذلك
ثم عاد وغادر للكويت وبقي فيها فترة عامين كذلك للمتاجرة حيث كان يشتري الأبل ثم يرسلها لمناطق المملكة ثم عاد بعد ذلك لمسقط رأسه عنيزة وأستقر بها بعد الترحال
حيث عُين في عام 1394هـ رئيسًا لمركز وادي الجناح أحد المراكز الشمالية التابعة لمحافظة عنيزة وأستمر رئيساً للمركز لمدة 40 عاماً ثم أحيل على التقاعد في عام 1434هـ بعد مسيرة عملية طويلة وكان من هواياته المفضلة الصيد والإستمتاع بالرحلات البرية مع زملائه ورفاقه في أوقات الربيع ومنهم
عبدالله البطحي و محمد الصالح الرعوجي
وعبدالله العمرو وعبدالرحمن التركي
وسليمان السليم وعبدالله الصالح الخليف
ويحي الصالح السليم
كما كان له العديد من الجلسات الأسبوعية التي تحفل بالشعر والأدب والتاريخ والقصص والتي أستمرت لسنوات طويلة ويُطلق عليها لفظ دايرة وهو لفظ معروف ومشهور بالعديد من المناطق
وبعد تقاعده تفرغ لأعماله الخاصة وكان يقضي جل وقته في مزرعته في دمشية كان شخصية محبوبة لسماحته وهدوئه ودماثة أخلاقه ولطف معشره وحديثه يحب الخير والإحسان ويسعى للمحتاج والضعيف
وافاه الأجل رحمه الله
في 29 محرم من العام 1442هـ
رحم الله من مات وأمّد بعمر من بقي
مقاطع الفيديو والمقابلات اللي تتحدث عن قصص النجاح ومغامرات الناجحين كثرت في الفترة الاخيرة.. ومع انها قد تكون مصدر الهام في بعض الحالات الا انها في حالات اخرى مصدر للاحباط..
- تسمع قصة ناجح في عمر العشرين وانت في بدايات الثلاثينات ولم تبدأ بعد وتعتقد ان القطار قد فاتك.